الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي من طريق عتبة بن عبد الله بن خالد بن معدان عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى جلده موضع إبرة من إيمان وأخرج أبو داود والنسائي والبيهقي في الأسماء والصفات عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا استيقظ من الليل قال : " لا إله إلا أنت سبحانك اللهم إني أستغفرك لذنبي وأسألك كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف يشاء ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اللهم الله عليه و سلم : " إنما قلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن عز و جل " الآيتان 9 - 10

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : إنما يجيء التغيير من الناس والتيسير من الله فلا تغيروا ما بكم من نعم الله # وأخرج ابن أبي حاتم عن إبراهيم - رضي الله عنه - قال : أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل أن قل لقومك أنه ليس من أهل قرية ولا أهل بيت يكونون على طاعة الله فيتحولون إلى معصية الله إلا تحول الله مما يحبون إلى ما يكرهون ثم قال : إن تصديق ذلك في كتاب الله تعالى ! # وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن أبي هلال - رضي الله عنه - قال : بلغني أن نبيا من الأنبياء عليهم السلام لما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< يمحو الله ما يشاء ويثبت > ! عنهما - قال : لا ينفع الحذر من القدر ولكن الله يمحو بالدعاء ما يشاء من القدر # وأخرج ابن جرير عن قيس بن عباد - رضي الله عنه - قال : العاشر من رجب هو يوم يمحو الله فيه ما يشاء # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن قيس بن عباد - رضي الله عنه - قال : لله أمر في كل ليلة العاشر من أشهر الحرم أما العشر من الأضحى فيوم النحر # وأما العشر من المحرم فيوم عاشوراء # وأما العشر من رجب ففيه !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ من طَرِيق عتبَة بن عبد الله بن خَالِد بن معدان عَن أَبِيه عَن جده قَالَ : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنَّمَا الإِيمان بِمَنْزِلَة الْقَمِيص مرّة تقمصه وَمرَّة وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن قُلُوب بني آدم كلهَا بَين أصبعين من أَصَابِع الرَّحْمَن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنَّمَا قلب ابْن آدم بَين أصبعين من أَصَابِع الرَّحْمَن عز وَجل الْآيَتَانِ

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى : ما كسبت يعني : ما عملت من خير بن جبير في قول الله تعالى : افمن اتبع رضوان الله يعني : ارضى الله فلم يغلل من الغنيمة - وروي عن الضحاك على ما احب الناس سخطوا كمن باء بسخط من الله لرضى الناس وسخطهم ؟ يقول : افمن كان على طاعتي فثوابه الجنة اتبع رضوان الله قال : من ادى الخمس . 4451 أخبرنا علي بن المبارك فيما كتب الي ثنا زيد بن المبارك انبا ابن ثور عن ابن جريح افمن اتبع رضوان الله قال امر الله في اداء الخمس قوله تعالى : كمن باء بسخط من الله

تفسير القرآن العظيم

القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عمرو، عن إبراهيم، عن مسروق: " خذوا القرآن من أربعة: من عبد الله، وسالم، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب " ، رضي الله عنهم (1) . فهؤلاء الأربعة اثنان من المهاجرين الأولين عبد الله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة، وقد كان سالم هذا من عبد الله فقال: والله لقد أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة، والله لقد علم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أني من أعلمهم بكتاب الله وما أنا بخيرهم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحسن الْحلَل وَنزل (قل من حرم زِينَة الله الَّتِي أخرج لِعِبَادِهِ والطيبات الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَخَتنه وأوّل من آمن بِهِ وَأَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كتاب الله الْمُحكم وحدثتكم من سنة نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا لَا تشكون أترجعون قَالُوا: نعم قلت : أما قَوْلكُم أَنه حكم للرِّجَال فِي دين الله فَإِن الله تَعَالَى يَقُول (يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا أَهله وَحكما من أَهلهَا} أنْشدكُمْ الله أَفَحكم الرِّجَال فِي حقن دِمَائِهِمْ وأنفسهم وَصَلَاح ذَات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وتضلع منها فإذا فرغت فاحمد الله فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم وأخرج الأزرقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة زمز فأمر بدلو انتزع له من البئر فوضعها على شفة البئر ثم وضع يده من تحت عراقي الدلو ثم قال : بسم الله ، ثم كرع فيها وأخرج الأزرقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وتنفس ثلاثا وتضلع منها فإذا فرغت فاحمد الله فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم # وأخرج الأزرقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة زمز فأمر بدلو انتزع له من البئر فوضعها على شفة البئر ثم وضع يده من تحت عراقي الدلو ثم قال منها قط حتى يتضلعوا # وأخرج الأزرقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« قليل العلم خير من كثير من العبادة ، وكفى بالمرء فقهاً إذا عبد الله ، وكفى بالمرء جهلاً إذا أعجب برأيه وأخرج ابن ماجة عن أبي ذر قال : قال رسول الله A : « يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال : قال رسول الله A « فضل العلم أفضل من العبادة ، و ملاك الدين الورع » . وأخرج الطبراني عن عبد الرحمن بن عوف قال : قال رسول الله A : « يسير الفقه خير من كثير العبادة ، وخير اعمالكم وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : « ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في الدين » .