الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة إبراهيم قوله تعالى (الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) انظر سورة البقرة آية (1-2) . أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة في قوله: (لتخرج الناس من الظلمات إلى النور) ، أي من الضلالة إلى الهدي قوله تعالى (وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) انظر سورة البقرة آية (71) لبيان: الويل. الْآَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ) انظر سورة
الموسوعة القرآنية
6- تعظيمه بالوصف الكامل دون الاسم، كقوله تعالى: وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ النور: 22، قيل أن يكون باعتبار الأفراد، وهو على أقسام: 1- أن يكون فى موضع على نظم، وفى آخر على عكسه، يقول تعالى فى سورة البقرة: وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ البقرة: 58، ويقول تعالى فى سورة الأعراف: وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً الأعراف: 161. 2- ما يشتبه بالزيادة والنقصان، يقول تعالى فى سورة البقرة: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ البقرة: 6، ويقول تعالى فى سورة يس:
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عنان السماء يضيء له إلى يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين وروى غير واحد عن أبي سعيد الخدري من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق وكان الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما والبيهقي عن أم موسى يقرأها كل ليلة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مغفل مرفوعا البيت الذي تقرأ فيه سورة ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان وجماعة عن أبي الدرداء عن النبي من حفظ عشر آيات من أول سورة رواية أخرى عنه رواها أحمد ومسلم والنسائي وابن حبان أيضا قال : قال رسول الله : من قرأ العشر الأواخر من سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مصالح المكلفين ، والليل له فضيلة السبق لقوله : {وَجَعَلَ الظلمات والنور} [ الأنعام : 1 ] وللنهار فضيلة النور الركوع على السجود في قوله : {اركعوا واسجدوا} [ الحج : 77 ] وثانيها : أنه تعالى قدم الليل على النهار في سورة أبي بكر لأن أبا بكر سبقه كفر ، وههنا قدم الضحى لأن الرسول عليه الصلاة والسلام ما سبقه ذنب وثالثها : سورة والليل سورة أبي بكر ، وسورة الضحى سورة محمد عليه الصلاة والسلام ثم ما جعل بينهما واسطة ليعلم أنه لا
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: " {§لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا} [النور فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ} [النور : 61] إِلَى قَوْلِهِ: {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ} [النور: 61] وَهُوَ الرَّجُلُ مُوَكِّلٌ الرَّجُلَ فَرَخَّصَ اللَّهُ لَهُمْ فَقَالَ {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا} [النور
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا) " 14/النساء " النار نار الآخرة. 2 - النور بالحق والهدي وثلج الصدر قبه وهو في أغلب أمره يذكر مع الظلمات التي يراد بها الشكوك والشبهات ويفسر بعضهم النور بالإيمان والظلمات بأنواع الشرك علي أن النور المقابل للظلمات قد يراد به النور الحسي
معجم كلمات القرآن الكريم
* زَيَّنَّا:- الأنعام/108 النمل/4 الصافات/6 الملك/5 * زَيْتُهَا:- النور/35 * زَيْتُونَةٍ:- /35 * زَيْدٌ زَيْغٌ:- آل عمران/7 * زُبَرَ:- الكهف/96 * زُبُرًا:- المؤمنون/53 * زُبُرِ:- الشعراء/196 * زُجَاجَةٍ:- النور - الأعراف/32 الكهف/28 * زِينَةُ:- /46 * زِينَةِ:- طه/87 * زِينَتَكُم:- الأعراف/31 * زِينَتَهُنَّ:- النور /31 /31 * زِينَتِهِ:- القصص/79 * زِينَتِهِنَّ:- النور/31 * زِيَادَةٌ:- التوبة/37
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
قال ابن القيم - رحمه الله -: "وهذا النور يضاف إلى الله تعالى إذ هو معطيه لعبده وواهبه إياه. ويمكن تحديد طبيعة هذا النور الذي يجعله الله لعباده المؤمنين من المعطيات المستفادة من ألفاظ المثل، وأقوال أهل العلم، بالأمور الآتية: أولاً: أن النور الممثّل له كائن في قلب المؤمن. ثانياً: أن النور يضاف إلى الله تعالى باعتباره الواهب له الهادي إليه.
تفسير الشعراوي
يعطيكم أدلة الإبصار، والقرآن يعطيكم أدلة البصائر، فكما أن الله هدى الإنسان فحذره ونهاه عن المعاصي ومنحه النور جعل المعنويات نوراً، والنور الأول في البصر يأخذه الكافر والمؤمن، وكلنا شركاء فيه مثله مثل الرزق، لكن النور الثاني في البصائر يأخذه المؤمن فقط، ولذلك يقول ربنا: {لِّيُخْرِجَكُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور} [الحديد وهو القائل: {وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُورٍ} [النور: 40] .
تفسير المنتصر الكتاني
تعالى: (لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء) قال تعالى: {لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور وفي قوله: {لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور:13] هنا الله تعالى جعلها كبقية المؤمنات {لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور:13]. وليس عندهم ذلك، {فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُوْلَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ} [النور