الدر المنثور في التأويل بالمأثور

( هود الآية 105 ) # وأخرج ابن المنذر عن قريش قال : كنت عند عمرو بن عبيد فجاء رجلان فجلسا فقالا : يا أبا

تفسير ابن أبي حاتم

/ الأعراف/ 1437/ الخامس 8/ الأنفال/ 1649/ الخامس 9/ التوبة/ 1745/ السادس 10/ يونس/ 1921/ السادس 11/ هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

السَّلَامُ: {بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَقَدْ وَصَلَ الِاسْتِثَنَاءَ بِقَوْلِهِ: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود: 108] فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الِاسْتِثَنَاءَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَقَوْلُهُ: {وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا} [هود: 77] وَمِنْهُ قَوْلُهُ: «يَسَّاقَطُ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَإِنْ جَعَلْتَ «أَنْ» فِي قَوْلِهِ {أَنْ يَقُولُوا} [هود: 12] مَنْصُوبَةً بِنِيَّةِ تَكْرِيرِ أَحَسِبَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لِأَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَيْهِ لَيْلًا فِي غَيْرِ وَقْتِ نَظَرِهِ بَيْنَ النَّاسِ؛ قَالُوا: {لَا تَخَفْ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بَقِيَتْ عَلَى نَصْبِهَا فِي الرَّفْعِ وَالْخَفْضِ وَالنَّصْبِ، فَقَالَ: {وَمِنْ خِزْيِ يَوْمَئِذٍ} [هود

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وخلصنا منهم كقوله ) فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ( وقد تقدم تفسير هذه القصة فى سورة هود على التمام والمال وإنما جعل سبحانه استواءهم على السفينة نجاة من الغرق جزما لأنه قد سبق فى علمه أن بعدهم قرنا آخرين ( أى من بعد إهلاكهم قال أكثر المفسرين إن هؤلاء الذين أنشأهم الله بعدهم هم عاد قوم هود