الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أهل مكة : فقد عدلنا بالله ، وقتلنا النفس التي حرم الله ، وأتينا الفواحش ، فأنزل الله {إلا من تاب} [ الفرقان : 7 ] - إلى - {رحيماً} [ الفرقان : 7 ] ؛ وروي عنه أيضاً أنه قال : هذه مكية نسختها آية مدنية التي في سورة النساء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما الإِضمار في قوله في سورة الفرقان ( 3 ) : { واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون } فلأنه الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديراً } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه } [ القصص : 55 ] ، وقوله : { وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً } [ الفرقان : 63 ] وقوله : { وإذا مروا باللغو مروا كراماً } [ الفرقان : 72 ]. والطبع : الختم ، وتقدم في قوله تعالى : { ختم الله على قلوبهم } في سورة [ البقرة : 7 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في سورة الفرقان قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً (77) [الفرقان : 77].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الناس إِنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكُمْ جَمِيعاً } [ الأعراف : 158 ] وقوله : { تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان على عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً } [ الفرقان : 1 ] وقوله : { وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ الدالة على عموم رسالته لأهل كل لسان فهو صلى الله عليه وسلم يجب عليه إبلاغ أهل كل لسان وقد قدمناه في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، وقيل : هو الرّهج الذي يسطع من حوافر الدّواب ، ثم يذهب ، وقيل : ما تطاير من النار إذا اضطرمت على سورة الشرر ، فإذا وقع لم يكن شيئًا ، وقد تقدّم بيانه في الفرقان عند تفسير قوله : { فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً } [ الفرقان : 23 ] قرأ الجمهور { منبثًّا } بالمثلثة.

إيجازالبيان عن معاني القرآن

اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ. (6) ذكره الماوردي في تفسيره : 1/ 108 دون عزو. (7) سورة تفسيره : 2/ 71 : «و أولى هذه التأويلات بتأويل الآية ، ما روي عن ابن عباس وأبي العالية ومجاهد : من أنّ «الفرقان فيكون «الكتاب» نعتا للتوراة أقيم مقامها استغناء به عن ذكر التوراة ، ثم عطف عليه ب «الفرقان» إذ كان من

مفاتيح الغيب

الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْراً ( الأنبياء 48 ) وأما تقرير الاحتمال الثاني فهو أن يكون المراد من الفرقان ما في التوراة من بيان الدين لأنه إذا أبان ظهر الحق متميزاً من الباطل فالمراد من الفرقان بعض ما في التوراة وهو بيان أصول الدين وفروعه وأما تقرير الاحتمال الثالث فمن وجوه أحدها أن يكون المراد من الفرقان ما أوتي من اليد والعصا وسائر الآيات وسميت بالفرقان لأنها فرقت بين الحق والباطل وثانيها أن يكون المراد من الفرقان هو القرآن وأنه أنزل على موسى عليه السلام وذلك باطل لأن الفرقان هو الذي يفرق بين الحق والباطل وكل دليل

مباحث في إعجاز القرآن

. / 96 - 97/ 282 سورة الحج- يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ ... الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ... / 73/ 146 سورة أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ ... / 115/ 13، 236 سورة الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ ... / 55/ 280 سورة الفرقان- وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ ... / 4/ 42، 229، // 293

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

23، وسورة الفرقان آية 10، وسورة العنكبوت آية 58، وسورة الزمر آية 20، وسورة محمد آية 12، وسورة الفتح الآيتان المعنى: اختلف القراء هنا في «صلوتك» من قوله تعالى: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ (سورة أصلوتك» من قوله تعالى: قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا (سورة القراءة بالتوحيد في قوله تعالى: وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً (سورة القراءة بالجمع في قوله تعالى: وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ (سورة