الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عباس قال : بينما الناس في ظلمة إذا بعث الله نوراً فلما رأى المؤمنون النور توجهوا نحوه وكان النور دليلاً لهم من الله إلى الجنة فلما رأى المنافقون المؤمنين انطلقوا إلى النور تبعوهم كنا معكم في الدنيا قال المؤمنون : ارجعوا وراءكم فالتمسوا نوراً من حيث جئتم من الظلمة فالتمسوا هنالك النور
تفسير الشعراوي
[النور: 31] ومن الأدنى فقال: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ. .} [الأحزاب: 59] . [النور: 31] أي: أزواجهن؛ لأن الزينة جُعِلَتْ من أجلهم {أَوْ آبَآئِهِنَّ أَوْ آبَآءِ بُعُولَتِهِنَّ. . [النور: 31] أبو الزوج، إلا أنْ يخاف منه الفتنة، فلا تبدي الزوجة زينتها أمامه. [النور: 31] أي: النساء اللائي يعملْنَ معها في البيت كالوصيفات والخادمات {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ [النور: 31] والمراد هنا أيضاً ملْك اليمين من النساء دون الرجال.
حمد الله ذاته الكريمه في آيات كتابه الحكيمة
عيسى عليه السلام أو عيسى ومريم عليهما السلام وهما من الموجودات الأرضية، والمجوس وهم المانوية ألّهوا النور والظلمة فجعلوا النور إله الخير والظلمة إله الشر؛ فأخبرهم الله عزوجل أنه خالق السموات والأرض أي وبما الثالثة: وإنّ في تقديم السموات على الأرض والظلمات على النور مراعاة لترتيب الوجود، فإنّ السموات تقدّم وجودها على الأرض كما هي على حالها الآن، والظلمات سابقة النور، فإن النور حصل بعد خلق الذوات المضيئة وكانت
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: {§أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ} [النور الْمُخَنَّثُ الَّذِي لَا يَقُومُ زُبُّهُ» وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي قَوْلِهِ: {غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ} [النور بِنَصْبِ «غَيْرَ» وَلِنَصْبِ غَيْرَ هَاهُنَا وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا عَلَى الْقَطْعِ مِنَ {التَّابِعِينَ} [النور : 31] ، لِأَنَّ {التَّابِعِينَ} [النور: 31] مَعْرِفَةٌ وَغَيْرُ نَكِرَةٍ، وَالْآخَرُ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ وَقَرَأَ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْتُ بِخَفْضِ {غَيْرِ} [النور: 31] عَلَى أَنَّهَا نَعْتٌ لِلتَّابِعِينَ، وَجَازَ
تفسير يحيى بن سلام
قَوْلُهُ: {وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ} [النور: 32] أَيْ: وَأَنْكِحُوا الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ {وَإِمَائِكُمْ} [النور: 32] أَيْ: وَأَنْكِحُوا الصَّالِحِينَ مِنْ إِمَائِكُمُ الْمُسْلِمَاتِ. قَوْلُهُ: {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور: 32] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ اطْلُبُوا الْغِنَى فِي هَذِهِ الآيَةِ: {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور الْغِنَى فِي الْبَاءَةِ وَاللَّهُ يَقُولُ: {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور
تفسير المنتصر الكتاني
شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ} [النور بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النور وقوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ} [النور:62] أي: المؤمنون منحصرون في هذا؛ لأن (إنما) أداة حصر، { الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} [النور:62] أي: كان إيمانهم بالله عن قول وعمل في الطاعة والامتثال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وَفَرَضْنَاهَا . . } [ النور : 1 ] الشيء المفروض يعني الواجب أن يُعمل ؛ لأن المشرِّع قاله وحكم به وقدَّره وقوله تعالى : { وَأَنزَلْنَا فِيهَآ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ . . } [ النور : 1 ] الآيات الواضحات ، وتُطلق الآيات وفي هذه السورة كثير من الأحكام إلى أن قال فيها الحق سبحانه : { الله نُورُ السماوات والأرض . . } [ النور : 35 ] وقال : { نُّورٌ على نُورٍ . . } [ النور : 35 ] فطالما أنكم أخذتُم نور الدنيا ، وأقررتُم أنه الأحسن إذن : لديكم من الله نوران : نور حسي ونور معنوي . { لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } [ النور : 1 ] بعد أنْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رحمه الله صنف في تفسير هذه الآية الكتاب المسمى بمشكاة الأنوار ، وزعم أن الله نور في الحقيقة بل ليس النور وأنا أنقل محصل ما ذكره مع زوائد كثيرة تقوي كلامه ثم ننظر في صحته وفساده على سبيل الإنصاف فقال : اسم النور على وجود العين الباصرة إذ المرئيات بعد استنارتها لا تكون ظاهرة في حق العميان فقد ساوى الروح الباصرة النور الظاهرة في كونه ركناً لا بد منه للظهور ، ثم يرجح عليه في أن الروح الباصرة هي المدركة وبها الإدراك ، وأما النور الإدراك بل عنده الإدراك ، فكان وصف الإظهار بالنور الباصر أحق منه بالنور المبصر فلا جرم أطلقوا اسم النور
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
22 26 22 < < النور : ( 22 ) ولا يأتل أولوا . . . . . قال أبو بكر الصديق بلى أنا أحب أن يغفر الله لي ورجع إلى مسطح بنفقته التي كان ينفق عليه 23 < < النور عائشة رضي الله عنها عما قذفت به { لعنوا } عذبوا { في الدنيا } بالجلد و في { الآخرة } بالنار 24 < < النور > > { يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون } وقوله 25 < < النور : ( 25 ) يومئذ الواجب { ويعلمون أن الله هو الحق المبين } لأنه قد بين لهم حقيقة ما كان يعدهم به في الدنيا 26 < < النور
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
وقيل من الناس { أولئك } يعني عائشة وصفوان { مبرؤون مما يقولون } يقوله أهل الخبث والقاذفون 27 < < النور غير بيوتكم حتى تستأنسوا } تستأذنوا { وتسلموا على أهلها } وهو أن يقول السلام عليكم أأدخل 28 < < النور الآية قيل يا رسول الله أفرأيت الخانات والمساكن في الطريق ليس فيها ساكن فأنزل الله سبحانه 29 < < النور بيوتا غير مسكونة } بغير استئذان { فيها متاع } منفعة { لكم } في قضاء حاجة أو نزول وغيره 30 < < النور يكفوها عن النظر إلى ما لا يحل { ويحفظوا فروجهم } عن من لا يحل وقيل يستروها حتى لا تظهر وقوله 31 < < النور