فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته، ويوفر الجزاء لمن كان أَحْسَنُ عَمَلًا مِنْ غَيْرِهِ، وَيَدْخُلُ فِي الْعَمَلِ عَلَى مَا تُوجِبُهُ قَضِيَّةُ الِابْتِلَاءِ: إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ فيجازى المحسن
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
المسيء أن يزاد في عقابه، وأرحم الراحمين معلوم أنه لا يزيد في عقاب المجرم، فكان ذكره مستغنى عنه وأما المحسن وأما المحسن فله ثواب وتوابع للثواب من فضل اللَّه هي في حكم الثواب، فجاز أن ينقص من الفضل لأنه ليس بواجب
روح البيان
الْمُحْسِنِينَ ثوابا من فضلنا وهم الذين لم يعبدوا العجل والمحسن من احسن في فعله والى نفسه وغيره وقيل المحسن فرائضه وكف شره وقيل هو الفاعل ما يجمل طبعا ويحمد شرعا واخرج ذلك عن صورة الجواب الى الوعد إيذانا بان المحسن
روح البيان
ارتكاب الافعال الفاضحة كيلا يفتضح عند الله وعند الرسول وكافة المؤمنين قال فى التأويلات النجمية ان لعمل المحسن يراه بنور نبوته وأرواح المؤمنين يرونه بنور ايمانهم فاستعلاء ذلك بصفائه وضوئه يكون على قدر علو همة المحسن
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
المسيء أن يزاد في عقابه ، وأرحم الراحمين معلوم أنه لا يزيد في عقاب المجرم ، فكان ذكره مستغنى عنه وأما المحسن وأما المحسن فله ثواب وتوابع للثواب من فضل اللَّه هي في حكم الثواب ، فجاز أن ينقص من الفضل لأنه ليس بواجب
مفاتيح الغيب
فإن قيل : إن شكر المنعم واجب ، مثل شكر الأستاذ على تعليمه ، وشكر السلطان على عدله ، وشكر المحسن على إحسانه حصولها ليس إلا من اللَّه سبحانه فتلك الداعية عند حصولها يجب الفعل ، وعند زوالها يمتنع الفعل فيكون المحسن
مفاتيح الغيب
عنه عند الراحات فلا يليق بأرباب الهدايات ، والثاني : أن الخير والراحة مطلوب من اللّه ، والثالث : أن المحسن فإن كان غيره فذلك الغير لا يحسن إلا إذا خلق اللّه في قلبه داعية الإحسان ، فالحق سبحانه وتعالى هو المحسن
مفاتيح الغيب
للمحسنين ، وأما الذين أساؤا ، فالسوأى وهي جهنم في العاقبة مصيرهم إليها الثانية : ذكر الزيادة في حق المحسن ولم يذكر الزيادة في حق المسيء لأن جزاء سيئة سيئة مثلها الثالثة : لم يذكر في المحسن أن له الحسنى بأنه
الإيضاح في القراءات
عبد الأعلى بن حماد: 8و. عبد الأعلى بن عبد الله القرشي: 28ظ. عبد الرحمن بن عبد القارئ: 7ظ. عبد الرحمن بن عبدوس (ابي الزعراء): 79ظ، 88و. عبد الرحمن بن مهدي: 20ظ، 61و(2)، 62ظ. عبد السلام بن عبد القدوس: 16و. عبد الله بن الزبير: 20ظ. عبد الله بن الزمر: 34و. عبد الله بن بريدة: 3ظ، 4و، 61ظ. عبد المجيد بن عبد العزيز بن ابي الرواد: 34ظ. عبد الملك بن عبد الرحمن: 53و.
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي ... *106، 208، 304، 313، 314 عبد الرحمن بن علي بن محمد، ابن الجوزي عبد الرحمن بن عمرو بن محمد الأوزاعي ... *185، 264 عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله، ابن سعدي ... *78، 152 عبد الرحمن بن يحيى بن علي المعلمي ... *107، 108، 115 عبد الرزاق الصنعاني ... 243 عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم، العز بن عبد السلام ... *142، 148، 204، 207 عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن، ابن عبد الله بن عبد الله بن أبي ... 296 عبد الله بن عبد نهم ... *117 عبد الله بن عروة الهروي ... *133 عبد