الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نسْوَة ثمَّ تزوج بعد أم حَبِيبَة رَضِي الله عَنْهَا بنت أبي سُفْيَان وَجُوَيْرِية بنت الْحَارِث وَأخرج عبد عَنْهُن قَالَ عَليّ: فاخبرت عَليّ بن الْحُسَيْن رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: لَو شَاءَ تزوج غَيْرهنَّ وَلَفظ عبد بن حميد فَقَالَ: بل كَانَ لَهُ أَيْضا أَن يتَزَوَّج غَيْرهنَّ وَأخرج عبد بن حميد عَن أنس بن مَالك قَالَ نزلت هَذِه الْآيَة {وَلَا أَن تبدل بِهن من أَزوَاج} قَالَ: كَانَ يَوْمئِذٍ يتَزَوَّج مَا شَاءَ وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَكَانَ الْقُرْآن مثل اللِّسَان يَقُول فَلم يفعل لِئَلَّا يَقُولُوا فَكَانَت حجَّة عَلَيْهِم وَأخرج عبد عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: لَو نزل أعجمياً قَالَ الْمُشْركُونَ: كَيفَ يكون أعجمياً وَهُوَ عَرَبِيّ وَأخرج عبد حِجَارَة من سجيل قَالَ ابْن جُبَير رَضِي الله عَنهُ وَالْقِرَاءَة على هَذَا أعجمي بالاستفهام وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن أبي ميسرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: فِي الْقُرْآن بِكُل لِسَان وَأخرج عبد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابْن جريج عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {إِن أصبح ماؤكم غوراً} قَالَ: يرجع فِي الأَرْض وَأخرج عبد الله عَنهُ فِي قَوْله: {غوراً} قَالَ: ذَاهِبًا وَفِي قَوْله: {بِمَاء معِين} قَالَ: الْجَارِي وَأخرج عبد الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {بِمَاء معِين} قَالَ: ظَاهر وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد وَعِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله
تفسير الصنعاني
قتادة عن شريح في قوله تعالى { وربائبكم } قال لا بأس بالربيبة ولا بالأم إذا لم يكن دخل بالمرأة قال عبد الرزاق قال معمر ولا يحل للرجل ابنة ربيبته ولا بأس بالمرأة بمرأة الرجل وربيبته قال عبد الرزاق قال أنا > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه في قوله تعالى { وخلق الإنسان ضعيفا } قال في أمر > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى { إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه } الكبائر الإشراك
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { بالغدو والآصال } قال الآصال العشي < < الأعراف : > > عبد الرزاق عن ابن عيينة قال سمعت صدقة يحدث عن السدي قال هذا من المفصول المفصل قوله تعالى { جعلا > > عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة عن أبي المرادي قال بلغنا أنه لما نزلت { خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض أسأل العالم قال فأتاه جبريل فقال يا محمد إن الله يأمرك أن تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك عبد
تفسير الصنعاني
والصافات صفا > > < > سورة والصافات بسم الله الرحمن الرحيم < < الصافات : ( 1 ) والصافات صفا > > عبد قوله تعالى { والصافات صفا } قال هم الملائكة { فالزاجرات زجرا } قال كل زاجرة زجر الله عنها في القرآن عبد > > معمر عن قتادة في قوله تعالى { دحورا } قال قذفا في النار عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله > > عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى { ثاقب } قالا مضيء ____________________
تفسير الصنعاني
الخطاب إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فإني غافر لكم قال عبد > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { إلا قول إبراهيم لأبيه } قال يقول فلا تأتسوا بذلك > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين } قال نسخها > > عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت ما كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بايع
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { فطلقوهن لعدتهن } قال إذا طهرت من الحيض لغير جماع أردت طلاقها الثالثة أمهلتها حتى تحيض فإذا طهرت طلقتها الثالثة ثم تعتد حيضة واحدة ثم تنكح إن شاءت عبد الرزاق عن ابن جريج قال سمعت مجاهدا يقرأ فطلقوهن في قبل عدتهن عبد الرزاق عن ابن جريج عن أبي الزبير عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ فطلقوهن لقبل عدتهن عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
197- حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَّية، عن سعيد الجُرَيْري، عن عروة، عن عبد الله بن شَقيق : أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه. 198- حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أنبأنا عبد الرزّاق ، قال: أخبرنا معمر، عن بُدَيْل العقيلي، قال: أخبرني عبد الله بن شَقيق: أنه أخبره من سمع النبي صلى الله (1) . 199- حدثنا القاسم بن الحسن، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا خالد الواسطي، عن خالد الحَذَّاء، عن عبد ثم قال ابن كثير: "وقد روى ابن مردويه من حديث إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع قال، حدثني مُجَبَّر، عن عبد مجبر - بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الباء الموحدة المفتوحة، بوزن"محمد"-: هو ابن أخي عبد الله بن عمر. و"مجبر" لقبه، واسمه: "عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأصغر بن عمر بن الخطاب". مترجم في التعجيل، ص: 392 - 393، وله ذكر فيه أيضًا في ترجمة ابنه"عبد الرحمن" ص: 256 - 257. أفاض ولم يحلق ولم يقصر، جهل ذلك، فأمره عبد الله أن يرجع، فيحلق أو يقصر، ثم يرجع إلى البيت فيفيض".