نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 353 السماء ، وقوات ترتج ، وحينئذ تظهر علامات ابن الإنسان في السماء ، وتنوح كل قبائل الأرض إن هذا الجيل لا يزول حتى يتم هذا كله ، والأرض والسماء تزولان وكلامي لا يزول ، لأجل ذلك اليوم وتلك الساعة
تيسير التفسير
وهذا الأمر من علامات اقتراب الساعة ، كما جاء في سورة الكهف 98 { فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ
تيسير التفسير
وهذا الأمر من علامات اقتراب الساعة، كما جاء في سورة الكهف 98 {فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّآءَ
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
والحساب لئلا تنتقص عنه اللذات العاجلة يَسْئَلُ سؤال تنعت أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ ثم ذكر من أمارات الساعة ومنهم من جعل هذه الأمور من علامات الموت، أما شخوص البصر تحيره حين الموت فظاهر، وأما خسوف القمر فمعناه
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
يَحْيَى: قَالَ إِسْحَاقُ عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قرأ: {اقتربت الساعة
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
يوم الجمعة 861- ((ط)): عن عمر مولى غفرة قال: من قرأ سورة آل عمران يوم الجمعة صلت عليه الملائكة من الساعة
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
ودامَ الذي بيدهِ خزائنُ السموات والأرضِ وما بينهما ، { وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ } ؛ أي عِلمُ قيامِ الساعة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
الإيجادُ بلا معالجةٍ {كَلَمْحٍ بالبصر} في اليُسرِ والسرعةِ وقيلَ معناهُ قولُه تعالَى وَمَا أَمْرُ الساعة
تفسير القرآن - عبد الرزاق
( فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم (1) ) قال : « قد أتى فأنى لهم أن يتذكروا أو يتوبوا قال : إذا جاءتهم الساعة
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
(وقيله يا رب) [الزحرف: 88]، قرئ بالنصب على المصدر، وبالجر، وشاذاً بالرفع عطفاً على " علم الساعة ".