فتح الرحمن في تفسير القرآن
فمن قال إنها سبعُ آيات غير البسملةِ جعلَ {الْعَالَمِينَ} 1 آية {الرَّحِيمِ} 2 آية {الدِّينِ} 3 آية {نَسْتَعِينُ } 4 آية {الْمُسْتَقِيمَ (6)} 5 آية {أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} 6 آية {وَلَا الضَّالِّينَ} 7 آية.
فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
سورة التحريم: اثنتا عشرة آية في عدِّ الجميع، بلا خلاف بينهم في شيء منها، إلا أن أهل حمص زادوا آية على سورة الملك: ثلاثون آية في عدِّ الشامي والكوفي والمدني الأول وأبي جعفر وحده من المدني الأخير والبصري وعطاء اختلافها آية: عد المكي وشيبة ونافع (قالوا بلى قد جاءنا نذير) آية. سورة ن: اثنتان وخمسون آية في عدِّ الجميع بلا خلاف في شيء منها. سورة الحاقة: إحدى وخمسون آية في عدِّ البصري وعطاء والشامي سوى أهل حمص، واثنتان وخمسون في عد الكوفي والمكي
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
قوله: {وَآيَةٌ} : خبرٌ مقدمٌ و «لهم» صفتُها أو متعلِّقَةٌ ب «آية» لأنها بمعنى علامة. ومنع الشيخُ أَنْ تكونَ «لهم» صفةً ل «آية» ولم يُبَيِّن وجهَه ولا وَجَّهَ له. والجملةُ مفسِّرَةٌ ل «آية» وبهذا بدأ ثم قال: وقيل: فذكر الوجهَ الذي بدأْتُ به. وكذلك حكى مكي أعني أَنْ يكونَ «آية» ابتداءً، و «لهم» الخبر. وجَوَّز مكي أيضاً أن تكونَ «آية» مبتدأً و «الأرضُ» خبرُه.
تفسير مقاتل بن سليمان
{ وَمَا يَنطِقُ } محمد هذا القرآن { عَنِ ٱلْهَوَىٰ } [آية: 3] من تلقاء نفسه { إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ } [آية: 4] إليه يقول: ما هذا القرآن إلا وحي من الله تعالى يأتيه به جبريل، صلى الله عليه وسلم ، فذلك قوله: { عَلَّمَهُ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ } [آية: 5] يعني القوة في كل شىء، يعني جبريل، ثم قال: { ذُو مِرَّةٍ } يعني جبريل، عليه السلام، يقول: ذو مرة { فَٱسْتَوَىٰ } [آية: 6] يعني سوياً حسن الخلق { وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ } [آية: 7] يعني من قبل المطلع { ثُمَّ دَنَا } الرب تعالى من محمد { فَتَدَلَّىٰ
تفسير مقاتل بن سليمان
ثم قال: { إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ } [آية: 16] { مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ } يعني بصر محمد صلى الله عليه وسلم يعني ما مال { وَمَا طَغَىٰ } [آية: 17] يعني وما ظلم، لقد صدق محمد صلى الله عليه وسلم بما رأى تلك الليلة { لَقَدْ رَأَىٰ } محمد صلى الله عليه وسلم { مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰ } [آية وسلم رأى رفرفاً أخضر قد غطى الأفق، فذلك من آيات ربه الكبرى { أَفَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ وَٱلْعُزَّىٰ } [آية : 21] حين قالوا: إن الملائكة بنات الله { تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ } [آية: 22] يعني جائزة عوجاء أن
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 392 ( سورة المؤمنون ) ( سورة المؤمنين مكية كلها ، وهي مائة وثماني عشرة آية كوفية ) ( بسم الله المؤمنون : ( 1 ) قد أفلح المؤمنون ) قد أفلح المؤمنون ) [ آية : 1 ] يعنى سعد المؤمنون ، يعنى المصدقين ثم نعتهم ، فقال سبحانه : ( الذين هم في صلاتهم خاشعون ) [ آية : 2 ] يقول : متواضعون يعنى إذا صلى لم يعرف المؤمنون : ( 4 ) والذين هم للزكاة . . . . . ) والذين هم للزكوة فعلون ) [ آية : 4 ] يعنى زكاة أموالهم المؤمنون : ( 5 ) والذين هم لفروجهم . . . . . ) والذين هم لفروجهم حفظون ) [ آية : 5 ] عن الفواحش .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الشعراء : ( 69 ) واتل عليهم نبأ . . . . . ) واتل عليهم ( على أهل مكة ) نبأ ( يعنى حديث ) إبراهيم ) [ آية : 69 ] الشعراء : ( 70 ) إذ قال لأبيه . . . . . ) إذ قال لأبيه ( آزر ) وقومه ما تعبدون ) [ آية : 70 ] ذهب وفضة ، وحديد ، ونحاس ، وخشب ، الشعراء : ( 71 ) قالوا نعبد أصناما . . . . . ) فنظل لها عاكفين ) [ آية الشعراء : ( 72 ) قال هل يسمعونكم . . . . . ) قال ( إبراهيم ، عليه السلام : ( هل يسمعونكم إذ تدعون ( [ آية : ( 79 ) والذي هو يطعمني . . . . . ) والذي هو يطعمني ( إذا جعت ) ويسقين ) [ آية : 79 ] إذا
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 275 51 سورة الذاريات مكية عددها ستون آية كوفي تفسير سورة الذاريات من الآية ( 1 ) إلى الآية ( الذاريات : ( 1 ) والذاريات ذروا ) والذريات ذرواً ) [ آية : 1 ] يعني الرياح ذرت ذروا الذاريات : ( 2 ) فالحاملات وقرا ) فالحاملت وقراً ) [ آية : 2 ] ) يعني السحاب موقرة من الماء الذاريات : ( 3 ) فالجاريات يسرا ) فالجاريات يسراً ) [ آية : 3 ] يعني السفن مرت مراً الذاريات : ( 4 ) فالمقسمات أمرا ) فالمقسمت أمراً ) [ آية : 4 ] يعني أربعة من الملائكة جبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، وملك الموت ، يقسمون الأمر بين
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 458 82 سورة الانفطار مكية ، عددها تسع عشرة آية كوفى سورة الانفطار من الآية ( 1 ) إلى الآية ( الإنفطار : ( 1 ) إذا السماء انفطرت ) إذا السماء انفطرت ) [ آية : 1 ] يعني انشقت ، يعني انفرجت من الخوف لنزول الرب عز وجل والملائكة ، ثم طويت الإنفطار : ( 2 ) وإذا الكواكب انتثرت ) وإذا الكوكب انتثرت ) [ آية : 2 ] يعني تساقطت الإنفطار : ( 3 ) وإذا البحار فجرت ) وإذا البحار ( يعني العذب والمالح ) فجرت ) [ آية بعض ، فصارت البحار بحراً واحداً ن فامتلأت الإنفطار : ( 4 ) وإذا القبور بعثرت ) وإذا القبور بعثرت ) [ آية
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
1 - وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ (سورة آل عمران آية 157). 2 - وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (سورة آل عمران آية 158). 3 - أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً (سورة المؤمنون آية 35). تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (سورة الواقعة آية 47). لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ (سورة الأنبياء آية 34).