الاستيعاب في بيان الأسباب
الرجل لا يريد المرأة، ولا يحب أن يتزوجها غيره؛ فيحلف أن لا يقربها أبداً؛ فجعل الله -تعالى- الأجل الذي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228)}. * عن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية -رضي الله عنهما-؛ قالت: طلقت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ ولم يكن للمطلقة عدة؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ- حين طلقت أسماء العدة للطلاق؛ فكانت أول من نزلت فيها العدة للطلاق -، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (2/ 414 رقم 2186) من طريق إسماعيل بن عياش عن عمرو بن مهاجر عن أبيه عن أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : { فاذكروا آلاء الله } الآلاء : جمع إِلَى ومن جملتها نعمة الاستخلاف في الأرض ، والبسطة في الخلق قوله : { قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده } هذا استنكار منهم لدعائه إلى عبادة الله وحده ، دون معبوداتهم التي فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين } هذا استعجال منهم للعذاب الذي كان هود يعدهم به ، لشدّة تمرّدهم على الله ثم استنكر عليهم ما وقع منهم من المجادلة ، فقال : { أتجادلونني في أسماء } يعني أسماء الأصنام التي كانوا يعبدونها ، جعلها أسماء ، لأن مسمياتها لا حقيقة لها ، بل تسميتها بالآلهة باطلة ، فكأنها معدومة لم توجد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ما يختص بالمخلوق ، وينفون مضمون ذلك ، فيكونون قد جحدوا ما يستحقه الرب من خصائصه وصفاته ، وألحدوا في أسماء الله تعالى وآياته ، وخرجوا عن القياس العقلي والنص الشرعي ، فلا يبقى بأيديهم لا معقول صريح ، ولا منقول ونظائر هذا كثيرة ، فمن ظن أن أسماء الله تعالى وأسماء صفاته ، وإذا كانت حقيقة لزم أن يكون مماثلاً للمخلوقين الله وصفاته وهذا هو غاية الزندقة والإلحاد . حيث قال رضي الله عنه :
تقديم كتاب التحرير والتنوير
فالقرآن اسم للكلام الموحى به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو جملة المكتوب في المصاحف المشتمل على أسماء أعلام مثل عثمان وحسان وعدنان. وله أسماء أخرى في الأصل أوصاف أو أجناس عدت إلى نيف وعشرين. والذي اشتهر إطلاقه عليه منها ستة : التنزيل، والكتاب، والفرقان، والذِّكْر، والوحي وكلام الله. فقال عبد الله ابن مسعود : رأيت بالحبشة كتابا (¬1) [20] يدعونه المُصْحَف فسمُّوه مصحفا.
التفسير من سنن سعيد بن منصور
قوله تعالى للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم (1) إلى قوله تعالى أولئك لهم سوء
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
البحر 376:4، العكبري 157:1 9 - وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [180:7] الحسنى: تأنيث وقيل: الحسنى مصدر وصف به. الجمل 653:2 11 - له الأسماء الحسنى [8:20، 24:59] وصف الجمع الذي لا يعقل بما توصف به الواحدة.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
{للذين استجابوا لربهم} بالإيمان والطاعة ، {الحسنى} أي : المثوبة الحسنى ، أو الجنة. أو : يضرب الأمثال للذين استجابوا الاستجابة الحسنى ، والذين لم يستجيبوا له.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
المغني 1: 72، القرطبي 11: 133 - 134. 2 - جاءت [أي] شرطية في قوله تعالى: 1 - {أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى جميع معانيها مضافة صرح بالمضاف إليه معها في جميع مواقعها إلا في قوله تعالى: {أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى 1: 268: «لا يحذف المضاف إليه إلا مع قيام قرينة تدل عليه؛ نحو قوله تعالى: {أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والواو فاعل (الحسنى) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (زيادة) معطوف على الحسنى مرفوع (الواو) عاطفة (لا) نافية (يرهق) مضارع مرفوع (وجوه) مفعول به مقدّم منصوب و (هم) ضمير جملة : " للذين أحسنوا الحسنى " لا محلّ لها استئنافيّة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ) للذين خبر مقدم وجملة أحسنوا صلة والحسنى مبتدأ مؤخر وزيادة عطف على الحسنى الواو أن تكون مستأنفة لتعدد النعميات على المحسنين ويجوز أن تكون عاطفة وجملة يرهق وجوههم معطوفة على الحسنى سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها) يجوز أن تكون الواو عاطفة والذين معطوفة نسقا على الذين الأولى أي للذين أحسنوا الحسنى