عن أنس، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: رآها ليلةَ أُسري به، يلوذ بها جَرادٌ مِن ذهب
عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ قال: «ركبتُ البراق، ثم ذهب بي إلى سِدرة المنتهى، فإذا ورقها كآذان الفِيَلة، وإذا ثمرها كالقِلال». قال: «فلما غَشِيها من أمر الله ما غَشِيها تغيّرت، فما أحد يستطيع أن يصفها من حُسنها». قال: «فأوحى الله إليّ ما أوحى»
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَمّا انتهيتُ إلى السدرة إذا ورقُها مثل آذان الفِيَلة، وإذا نبْقها أمثال القِلال، فلمّا غَشِيها مِن أمر الله ما غَشِي تحوّلت». فذكر الياقوت
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «انتهيتُ إلى السِّدرة، فإذا نبْقُها مثل الجِرار، وإذا ورقها مثل آذان الفِيَلة، فلما غَشِيها مِن أمر الله ما غَشِيها تحوّلتْ ياقوتًا وزُمُرّدًا، ونحو ذلك»
عن أنس بن مالك -من طريق قتادة- قال: سأل أهلُ مكة النبيَّ ﷺ آيةً، فانشقّ القمر بمكة فِرْقتين؛ فنَزَلَتْ: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ﴾ إلى قوله: ﴿سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾ يقول: ذاهب
عن أنس، قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ عن الأيام، وسُئل عن يوم الأربعاء. قال: «يوم نحْسٍ». قالوا: وكيف ذاك، يا رسول الله؟ قال: «أغرق الله فرعون وقومه، وأهلك عادًا وثمود»
عن أنس بن مالك، قال: تمارَيْنا عند رسول الله ﷺ في القَدَر، فقال رسول الله ﷺ: «كلّ شيء بقَدَرٍ، حتى هذه» وأشار بإصبعه السّبابة حتى ضرب على ذراعه الأيسر
عن أنس بن مالك، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «والذي نفسي بيده، لقد خُلِقَتْ زبانية جهنم قبل أن تُخلَق جهنم بألف عام، فهم كل يوم يزدادون قوة إلى قوتهم، حتى يَقبِضوا مَن قَبضوا عليه بالنواصي والأقدام»
عن أنس بن مالك، قال: إنّ المرأة مِن أزواج المُقرّبين لَتُكسى مائة حُلّة مِن إسْتَبرق وسِقالَة النور، وإنّ مُخّ ساقها لَيُرى مِن وراء ذلك كلّه، وإنّ المرأة مِن أزواج أصحاب اليمين لَتُكسى سبعين حُلّة مِن إسْتَبرق وسِقالة النور، وإنّ مُخّ ذلك لَيُرى مِن وراء ذلك كلّه
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، وقال: «هل تدرون ما قال ربكم؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «يقول: هل جزاء مَن أنعمتُ عليه بالتوحيد إلا الجنة»