أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

قال به: ابن عباس في رواية(¬6)9). القول السادس: إن المراد به: العلامة، أي: علامة من علم. قال به: ابن خويز منداد، وذكره ابن حجر في الفتح(¬11)4) قولاً، وعده ابن تيمية وجهاً صحيحاً من أوجه تفسير الثاني: إن المراد به: الأثر وهو: الرواية، ويدخل فيه قول ابن خويز منداد. ¬__________ (¬1) انظر: تفسير /163). (¬2) انظر: الجامع لأحكام القرآن (16/157). (¬3) انظر: فتح القدير للشوكاني (5/18). (¬4) انظر: تفسير مقاتل (5/15). (¬5) انظر: معاني القرآن (3/50). (¬6) انظر: تفسير ابن كثير (7/275)، والدر المنثور (6/4)

التفسير الوسيط

قال ابن كثير: وقد نص غير واحد من الأئمة على تخطئة من ذهب في تفسير هذا إلا أنه ليس بابنه، وإنما كان ابن وقال ابن عباس وغير واحد من السلف: ما زنت امرأة نبي قط، ثم قال: وقوله: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ أى وقول ابن عباس في هذا هو الحق الذي لا محيد عنه فإن الله- تعالى- أغير من أن يمكن امرأة نبي من الفاحشة « لا جرم نفاه الله- تعالى- بأبلغ الألفاظ وهو: قوله: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ «3» . __________ (1) تفسير ابن كثير ج 4 ص 259. (2) تفسير الكشاف ج 2 ص 273. [.....] (3) تفسير الفخر الرازي ج 18 ص 3.

العجاب في بيان الأسباب

قلت: حديث جابر أخرجه ابن خزيمة4 والحاكم5، وهو على شرط مسلم ولكن اختلف في إرساله ووصله6. ابن كثير" "1/ 225"، وهو تحريف لا معنى لـ"تاجر" هنا. 3 في الواحدي والحاكم و"الفتح": أحمسي، وهو تحريف فالحمس جمع مفرده أحمس وفي ابن كثير كما هنا. 4 ليس هذا الحديث في القسم المطبوع من "صحيحه". ملاحظة: جاء في "الفتح" "تقي" وهذا تصحيف والمراد بقي بن مخلد وله تفسير قال عنه ابن حزم: أقطع أنه لم يؤلف في الإسلام مثل تفسيره، لا تفسير، ولا تفسير ابن جرير، ولا غيره.

التفسير الوسيط

وللمفسرين في تفسير هذه الآية الكريمة أقوال: أولها: أن الآية الكريمة أمر للأوصياء بأن يخشوا الله تعالى فقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس أنه قال في قوله تعالى: وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا.. إلخ. هذا، ومن المفسرين الذين استحسنوا هذا القول الإمام ابن كثير، فقد قال بعد أن حكى هذا القول: وهو قول حسن ولا يزالون __________ (1) تفسير ابن جرير ج 4 ص 272. [.....] (2) تفسير الآلوسى ج 4 ص 213. (3) تفسير ابن كثير ج 1 ص 456.

التفسير الوسيط

وللمفسرين في تفسير هذه الآية اتجاهان: الأول: أن الضمير في قوله قَبْلَ مَوْتِهِ يعود إلى عيسى- عليه السلام وقد انتصر لهذا الاتجاه كثير من المفسرين وعلى رأسهم شيخهم ابن جرير. وقد علق ابن كثير على ما رجحه ابن جرير بقوله: ولا شك أن الذي قاله ابن جرير هو الصحيح. فقد أخبر الله- تعالى أن الأمر لم يكن __________ (1) تفسير صفوة البيان ص 109 لفضيلة الشيخ حسنين مخلوف (2) راجع تفسير الآية الكريمة في سورة آل عمران. (3) تفسير ابن جرير ج 2 ص 23

التفسير البسيط

وأخرجه بسنده ابن جرير 19/ 29، عن أبي صالح، ومجاهد، وقتادة. وذكره بإسناده عن عطية، ابن أبي حاتم 8/ 2716، والثعلبي 8/ 101 أ. قال ابن أبي حاتم: وروي عن ابن عباس، ومحمد بن كعب القرظي، وأبي صالح في إحدى الروايات، وإبراهيم النخعي، والذي يظهر أنهم لا يعنون قصوراً في الجنة، بل: قصوراً في السماء فيها الحرس، كما صرح به ابن كثير 6/ 120 وأما ابن كثير 6/ 120، فقد استظهر أن المراد بها الكواكب العظام، ثم قال: اللَّهم إلا أن تكون الواكب العظام

التفسير البسيط

. ¬__________ (¬1) قال ابن كثير رحمه الله: ومن روى عنه -أي: عن ابن عباس- بالبصر فقد أغرب، فإنه لا يصح "تفسير القرآن العظيم" 4/ 250. قلت: وما ذكره ابن كثير -رحمه الله- عن البغوي هو كلام الواحدي، وإنما نقله البغوي عنه. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وليس قول ابن عباس "أنه رآه" مناقضًا لهذا, ولا قوله (رآه بفؤاده) وقد صح عنه و"تفسير ابن عباس ومروياته في التفسير من كتب السنة" 2/ 835 - 841.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأشهر والأنسب بسياق القصة ومعاني الكلام ، وقد حكاه الماوردي في تفسيره ، وانتدب لنصره الإمام أبو العباس ابن وبعد أن ذكر بعض ما ذكره ابن جرير الذي ذكرناه آنفا عن ابن عباس ، وتلاميذه ، وغيره قال : والقول الأول أقوى أ هـ { الإسرائيليات والموضوعات صـ 225 ـ 227} ________ 1 تفسير ابن كثير : ج4 ص 449 ط المنار.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

أبي حاتم دون ذكر السند، أنظر: تفسير ابن ابي حاتم: 2/ 544. (¬2) أنظر: تفسير الطبري (6242): ص 6/ 9. .. وأخرجه ابن أبي حاتم بسنده الصحيح (2888): ص 2/ 544. (¬3) أنظر: تفسير الطبري (6238)، و (6239): ص 6/ 8 - ¬6) أنظر: تفسير الطبري (6246): ص 6/ 10. (¬7) أنظر: تفسير الطبري (6247): ص 6/ 10. (¬8) أنظر: تفسير الطبري ) أنظر: تفسير ابن ابي حاتم: 2/ 544. (¬12) أنظر: تفسير ابن ابي حاتم: 2/ 544. (¬13) أنظر: تفسيره: 6/ 8. قال المنذري: علي بن زيد هو ابن جدعان، فيه كلام كثير في تضعيفه.

التفسير البسيط

وقال ابن عباس: قال لهم (¬5) الملك: أفأنت تتبعهم؟ 22 - 25 - فقال {وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي المحرر الوجيز" 4/ 450، "القرطبي" 15/ 18. (¬2) انظر: "الطبري" 22/ 159، "معاني القرآن" للنحاس 5/ 487، "تفسير مقاتل" 106 ب. (¬3) انظر: "الطبري" 22/ 159، "ابن كثير" 3/ 568. (¬4) "تفسير مقاتل" 106 ب. (¬5) هكذا جاءت في النسخ، ومقتضى السياق: له. (¬6) انظر: "الطبري" 22/ 160. (¬7) انظر: "الطبري" 22/ 160، "ابن كثير" 3/