تفسير الشعراوي
قوله: {فَلَهُ جَزَآءً الحسنى. .} إلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً الحسنى والحُسْنى: أفعل التفضيل المؤنث لحسن، فإذا أعطيناه الحسنى
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال غيره: "الحسنى" مبتدأ، و"له" خبره (1) ، والتقدير: فله الحسنى، "جزاءً" أي: مجزياً، مصدر في موضع الحال (2) ، والعامل فيه: له جازية (3) ، أي: ثبتت الحسنى له جزاء. { وسنقول له من أمرنا يسراً } أي: أمراً ذا
الجدول في إعراب القرآن الكريم
و(الواو) فاعل (لربّهم) جارّ ومجرور متعلّق بـ (استجابوا) ، و(هم) ضمير مضاف إليه (الحسنى) مبتدأ مؤخّر مرفوع وهو فعل الشرط. ___________ (1) أو متعلّق بـ (يضرب) في الآية السابقة - على رأي الزمخشريّ - و(الحسنى) هو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته أي : استجابوا الاستجابة الحسنى. (2) أو هو في محلّ جرّ معطوف على
معجم المصطلحات القرآنية
أسماء السور: أسماء السور معروفة، نذكر هنا بعض السور التي لها أكثر من اسم: التوبة: تسمى كذلك براءة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأرض قال فكذلك مثل الحق والباطل وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن - رضي الله عنه - في قوله للذين استجابوا لربهم الحسنى قال : الحياة والرزق وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله للذين استجابوا لربهم الحسنى قال : هي الجنة وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن فرقد السبخي - رضي الله عنه - قال : قال لي شهر بن حوشب - رضي الله عنه - سوء الحساب الرجل بذنبه كله لا يغفر له منه شيء وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن الحسن - رضي الله عنه - قال : سوء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان الفوز مطلق الإبعاد عنها لا كونه من مبعد معين , قال : {مبعدون*} برحمة الله لأنهم أحسنوا في العبادة عنهما قال : جاء عبد الله بن الزبعرى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : تزعم أن الله أنزل عليك هذه الآية أولئك عنها مبعدون} رواه الحافظ أبو عبد الله في كتابة الأحاديث المختارة انتهى. دون الله فهو مع من عبده , إنهم إنما يعبدون الشياطين ومن أمرتهم بعبادته " جزء : 5 رقم الصفحة : 113 وقد أسلم ابن الزبعرى بعد ذلك ومدح النبي صلى الله عليه وسلم.
الجامع لأحكام القرآن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم. وقد قال صلى الله عليه وسلم في مرضه: (مروا أبا بكر فليصل بالناس) الحديث. ومن الحديث الثابت في الافراد: (ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له عند سنه من يكرمه). الحسنى) أي المتقدمون المتناهون السابقون، والمتأخرون اللاحقون، وعدهم الله جميعا الجنة مع تفاوت الدرجات الباقون (وكلا) بالنصب على ما في مصافحهم، فمن نصب فعلى إيقاع الفعل عليه أي وعد الله كلا الحسنى.
تفسير ابن عبد السلام
{ طسم } اسم الله تعالى أقسم به جوابه { إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ } [ الشعراء : 4 ] « ع » ، أو اسم للقرآن ، أو من الفواتح التي افتتح بها كتابه ، أو حروف من أسماء الله تعالى وصفاته مقطعة الطاء من طَوْل ، أو طاهر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن شداد بن الهاد، عن أسماء بنت عميس قالت: لما أصيب جعفر قال لي رسول الله صلي الله عليه وسلم: تسلبي ثلاثا وعبد الله بن شداد: من كبار التابعين القدماء الثقات، ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى ذكره ثم قال: "لم يثبت سماع عبد الله من أسماء، وقد قيل فيه: عن أسماء. فهو مرسل. وفسره بأنه أمرها بالتسليم لأمر الله!! وقد وقع في رواية البيهقي وغيره: فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتسلب ثلاثا. فتبين خطؤه".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن شداد بن الهاد، عن أسماء بنت عميس قالت: لما أصيب جعفر قال لي رسول الله صلي الله عليه وسلم: تسلبي ثلاثا وعبد الله بن شداد : من كبار التابعين القدماء الثقات ، ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى ثم قال : "لم يثبت سماع عبد الله من أسماء ، وقد قيل فيه : عن أسماء . فهو مرسل . وفسره بأنه أمرها بالتسليم لأمر الله !! وقد وقع في رواية البيهقي وغيره : فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتسلب ثلاثا . فتبين خطؤه" .