التفسير الميسر

وهو التوراة - فَرَقْنا به بين الحق والباطل، ونورًا يهتدي به المتقون الذين يخافون عقاب ربهم، وهم من الساعة

التفسير الميسر

وهو التوراة - فَرَقْنا به بين الحق والباطل، ونورًا يهتدي به المتقون الذين يخافون عقاب ربهم، وهم من الساعة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وتزايد خير الله وبركته سبحانه، الذي له وحده ملك السماوات وملك الأرض وملك ما بينهما، وعنده وحده علم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في {هل أتاك حديث الغاشية} قال : الساعة {وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة} قال حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة {هل أتاك حديث الغاشية} قال : حديث الساعة

القطع والائتناف

قال محمد بن عيسى {يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله} تم الكلام وقال غيره والتمام {وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا} قال أبو حاتم {وأعد لهم سعيرا} {خالدين فيها أبدا} لا كافي {لا يجدون وليا ولا نصيرا

البرهان في علوم القرآن

نزل عليه الذكر انك لمجنون (5) الذي وقوله إلى مائة الف أو يزيدون وقوله كالحجارة أو اشد قسوة (7) امر الساعة هو اقرب أي انكم لو علمتم قساوة قلوبكم لقلتم انها كالحجارة أو انها فوقها في القسوة ولو علمتم سرعة الساعة

الهداية الى بلوغ النهاية

وروى أبو الدرداء أن النبي A، قال: " إن الله D، يفتح الذكر لثلاث ساعات يبقين من الليل، في الساعة الأولى ثم ينزل في الساعة الثانية إلى جنات عدن، وهي داره التي لم يرها غيره، ولم تخطر على قلب بشر ".

الهداية الى بلوغ النهاية

وقيل: هو تنبيه على تحقيق وقوع الساعة. فالمعنى: لو يعلمون ذلك علم يقين، لعلموا أن الساعة آتية لا ريب فيه.

الهداية الى بلوغ النهاية

{وَمَآ أَظُنُّ الساعة قَآئِمَةً}: شك الكافر في قيام الساعة.

فتح البيان في مقاصد القرآن

عن علي بن أبي طالب قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة فنزلت فيم أنت من ذكراها " أخرجه وعن عائشة قالت: ما زال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسأل عن الساعة حتى أنزل الله فيم أنت من ذكراها