الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من كن له الله قال : واثنتان ، قال رجل : يا رسول الله وواحدة قال : وواحدة. وأخرج البخاري في الأدب والبيهقي في الشعب عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان أخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن دينار قال : بلغنا أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ما من صدقة أحب إلى الله من قول ألم تسمع قوله {قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى}.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القول في تأويل قوله تعالى: {وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ} قال أبو جعفر: يعني بقوله: (وباءوا بغضب من الله) ، انصرفوا ورجعوا. من الله غضب، ووجب عليهم منه سخط. الله) فحدث عليهم غضب من الله. 1093 - حدثنا يحيى بن أبي طالب قال، أخبرنا يزيد قال، أخبرنا جويبر، عن الضحاك في قوله: (وباؤوا بغضب من الله) قال: استحقوا الغضب من الله. * * * وقدمنا معنى غضب الله على عبده فيما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القول في تأويل قوله تعالى : { وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ } قال أبو جعفر: يعني بقوله:(وباءوا بغضب من الله)، انصرفوا ورجعوا . صار عليهم من الله غضب ، ووجب عليهم منه سخط . الله) فحدث عليهم غضب من الله . 1093 - حدثنا يحيى بن أبي طالب قال، أخبرنا يزيد قال، أخبرنا جويبر ، عن الضحاك في قوله:(وباؤوا بغضب من الله) قال: استحقوا الغضب من الله . * * * وقدمنا معنى غضب الله على عبده

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتد طوائف من العرب فبعث الله أبا بكر في أنصار من أنصار الله فقاتلهم حتى ردهم إلى الإسلام فهذا تفسير هذه الآية ، قوله تعالى : {ولا يخافون أخرج ابن سعد ، وَابن أبي شيبة وأحمد والطبراني والبيهقي في الشعب عن أبي ذر قال أمرني رسول الله صلى الله من قول لاحول ولاقوة إلا بالله فانها من كنز تحت العرش وأن أقول الحق وان كان مرا ولا أخاف في الله لومة يقول الحق اذا رآه وتابعه فانه لا يقرب من أجل ولا يباعد من رزق أن يقول بحق أو ان يذكر بعظيم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلى أبي جهل فقال : قد جئتم بكذب بني المطلب مع كذب بني هاشم سيرون غدا من يقتل ، ثم ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم عير قريش جاءت من الشام وفيها أبو سفيان بن حري ومخرمة بن نوفل وعمرو بن العاصي وجماعة من قريش فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلك حين خرج إلى بدر على نقب بني دينار ورجع حين رجع من : ثلثمائة وثلاثة عشر رجلا وأبطأ عنه كثير من أصحابه وتربصوا وكانت أول وقعة أعز الله فيها الإسلام فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب ومرثد بن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كلهم يضرب بمالي مع ما أرجو من مغفرة الله ورحمته. كلهم تاجر يضرب بمالي مع ما أرجو من رحمة الله ومغفرته. عنهما قال : كان العباس رضي الله عنه قد أسر يوم بدر فافتدى نفسه بأربعين أوقية من ذهب فقال حين نزلت {يا ففديت نفسي بأربعين أوقية فأعطاني الله أربعين عبدا وإني أرجو المغفرة التي وعدنا الله. وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما {قل لمن في أيديكم من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن الكلبي - رضي الله عنه - قال : كان حكم الملك أن من سرق الله} قال : إلا بعلة كادها الله ليوسف عليه السلام فاعتل بها. وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طريق مالك بن أنس - رضي الله عنه - قال : سمعت زيد بن أسلم - رضي الله عنه - يقول في هذه الآية {نرفع درجات من نشاء} قال : بالعلم ، يرفع الله به من يشاء في الدنيا وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {نرفع درجات من نشاء} قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في الآية قال : من كان يظن أن لن ينصر الله نبيه ويكابد هذا الأمر ليقطعه عنه فليقطع ذلك من أصله من حيث يأتيه فان أصله في السماء {ثم ليقطع} أي عن النَّبِيّ الوحي الذي يأتيه من الله إن قدر. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه في الآية قال : من كان يظن ان لن ينصر الله لن ينصره الله} يقول : من كان يظن أن الله غير ناصر دينه {فليمدد بسبب إلى السماء} سماء البيت فليختنق {فلينظر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن أبي رفاعة رضي الله عنه قال : خرج عشرة رهط من أهل الكتاب - منهم أبو رفاعة - إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فآمنوا فاوذوا فنزلت {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون}. وأخرج البخاري في تاريخه ، وَابن المنذر عن علي بن رفاعة رضي الله عنه قال : كان أبي من الذين آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب وكانوا عشرة فلما جاؤا جعل الناس يستهزئون بهم ويضحكون منهم فانزل الله بها وينتهون اليها حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي موسى الاشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استمع وأخرج الخطيب في المتفق والمفترق عن سعيد بن أبي سعيد الحارثي رضي الله عنه قال : ان في الجنة آجاما من قصب من ذهب حملها اللؤلؤ اذا اشتها أهل الجنة صوتا بعث الله ريحا على تلك الآجام فأتتهم بكل صوت حسن يشتهونه تظهرون * يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون. أخرج الفريابي ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أدنى ما يكون من