الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما في الأولى : فلأن المهر في مقابلة منفعة بضعها ، وقد استوفاها الزوج فتجب للإيحاش المتعة ، وأما في الثانية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : { وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً } أي أصنافاً ثلاثة كل صنف يشاكل ما هو منه ، كما يشاكل الزوج

المصفى من علم الناسخ والمنسوخ

إلى الكفار فعاقبتم } الآية دل على أن الأحكام المذكورة في الآية من أداء المهر وأخذه من الكفار وتعويض الزوج

مفردات القرآن للشيخ المراغى

قال الراغب : الزوج يكون لكل من القرينين الذكر والأنثى فى الحيوانات المتزاوجة ، ولكل قرينين منها ومن غيرها

تفسير القرآن الكريم - المقدم

بخلاف النساء، فليس عليهن جهاد، ولا يلزمهن بالهجرة أية تبعة، فأي سبب يواجههن في حياتهن سواء كان بسبب الزوج ويرجح هذا المعنى قولُه تعالى: ((اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ))، وفي حق الرجال قال تعالى: {أُوْلَئِكَ ومن جانب آخر: فإن هجرة المؤمنات يتعلق بها حق لطرف آخر وهو زوجها المشرك، فإن هذه الهجرة يترتب عليها أن

التفسير المظهري

ويسرقن كثيرا من اموال الأزواج ويقتلن أولادهن بالواد والزنا من النساء أقبح من الرجال غالبا لأن فيه تفويت حق الزوج مع حق اللّه تعالى ونسبة أولاد الغير إلى أزواجهن وايراثهن إياهم اموال الأزواج وانهن تأتين كثيرا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولا يحرف الكلم عن مواضعه ولا يتأول منه شيئا غير تأويله ، وفي لفظ : يتبعونه حق اتباعه. وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في قوله {يتلونه حق تلاوته} قال : يتكلمونه كما أنزل الله ولا يكتمونه وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة في قوله {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون منهم أصحاب محمد الذين آمنوا بآيات الله وصدقوا بها ، قال : وذكر لنا أن ابن مسعود كان يقول : والله إن حق وَأخرَج وكيع ، وَابن جَرِير عن الحسن في قوله {يتلونه حق تلاوته} قال : يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الحق } إلى ما تقدم من اتصافه سبحانه بكمال القدرة القاهرة والعلم التام : أي هو سبحانه ذو الحق فدينه حق وعبادته حق ونصره لأوليائه على أعدائه حق ووعده حق فهو عز و جل في نفسه وأفعاله وصفاته حق { وأن ما يدعون