التفسير الواضح
وألهمنى يا رب أن أعمل صالحا ترضاه، وأدخلنى برحمتك في عبادك الصالحين. عليه ويطلب من ربه أن يوفقه إلى العمل الصالح الذي يرضاه، وهو يطلب أن يدخله برحمته وفضله مع عباده الصالحين الداخلين الجنة بإذن الله- هذا سليمان لم يغتر بعلمه بل طلب الزيادة والمعونة والفضل حتى يدخل في عداد الصالحين
تفسير المنتصر الكتاني
الذبح في آخر ساعة، كذلك الذي أحسن الطاعة لربه عبادة وإيماناً به وإيماناً بنبيه، يرفع الله ذكره في الصالحين مِنَ الصَّالِحِينَ} [الصافات:112] بشره الله بولادته ثم بكبره إلى أن يصبح نبياً، وإلى أن يكون من الصالحين وكل رسول صالح، ولكن إشادة الله به في كتابه، وإعلاء ذكره، والتنويه به يدل على أنه كان في رفقة من الصالحين
التفسير الواضح
وألهمنى يا رب أن أعمل صالحا ترضاه ، وأدخلنى برحمتك في عبادك الصالحين. عليه ويطلب من ربه أن يوفقه إلى العمل الصالح الذي يرضاه ، وهو يطلب أن يدخله برحمته وفضله مع عباده الصالحين الداخلين الجنة بإذن اللّه - هذا سليمان لم يغتر بعلمه بل طلب الزيادة والمعونة والفضل حتى يدخل في عداد الصالحين
زاد المسير في علم التفسير
بنيانا فألقوه في الجحيم فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين رب هب لي من الصالحين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خيارنا ما تركوا دين آبائهم وذهبوا إلى غيره ، فأنزل الله في ذلك {ليسوا سواء} إلى قوله {وأولئك من الصالحين
القطع والائتناف
وشارب مربح بالكأس ناد منى = لا بالحصور ولا فيها بسوار والقطع {ونبيًا من الصالحين} وبعده كذلك {الله يفعل
نحو تفسير موضوعي
والرابع وصف للنعيم الذى ينتظر المؤمنين الصالحين " إن للمتقين مفازا * حدائق وأعنابا * وكواعب أترابا "
زهرة التفاسير
وحده مآب أي مرجعي، لَا إلى غيره من مسيح ونحوه، فإنه يوم القيامة عبد، كما كان في الدنيا عبد من عباده الصالحين
الهداية الى بلوغ النهاية
{وَنَطْمَعُ} أي: ونحن نطمع، {أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ القوم الصالحين} أي: المؤمنين