مفاتيح الغيب
الْمَلِكُ الْحَقُّ والملك هو المالك للأشياء الذي لا يبيد ولا يزول ملكه وقدرته ، وأما الحق فهو الذي يحق له الملك الْكَرِيمِ قال أبو مسلم والعرش هاهنا السموات بما فيها من العرش الذي تطوف به الملائكة ويجوز أن يعني به الملك [سورة المؤمنون (23) : الآيات 117 إلى 118] وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118) اعلم أنه سبحانه لما بين أنه هو الملك تعالى والالتجاء إلى دلائل غفرانه ورحمته ، فإنهما هما العاصمان عن كل الآفات والمخافات ، وروي أن أول سورة
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
: { فَسُبْحَانَ الذي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ } كقوله عزّ وجلّ : { تَبَارَكَ الذي بِيَدِهِ الملك } [ الملك : 1 ] فالملك والملكوت واحد في المعنى كرحمة ورحموت ، ورهبة ورهبوت ، ومن الناس من زعم أن { الملك عن عوف بن مالك الأشجعي Bه قال : » قمت مع رسول الله A ليلة فقام ، فقرأ سورة البقرة ، لا يمر بآية رحمة والكبرياء والعظمة » ، ثم سجد بقدر قيامه ، ثم قال في سجوده مثل ذلك ، ثم قام فقرأ بآل عمران ، ثم قرأ سورة
البحر المحيط في التفسير
: 99 والرسول ، والكتب ، لأن الإيمان بالكتب تضمن الإيمان بالملائكة واليوم الآخر ، وبولغ في ذلك لأن الملك فمن أنكر الملائكة أو القيامة فهو كافر ، وقدّم الكتب على الرسل على الترتيب الوجودي ، لأن الملك ينزل بالكتب والرسل تتلقى الكتب من الملك. وقال القفال : ليس لمراد بيان ___________ (1) سورة البقرة : 2/ 14. (2) سورة آل عمران : 3/ 72.
التفسير المظهري
ج 3 ، ص : 154 سورة ال عمران فى تفسير قوله تعالى ان اولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي الآية فانقد إليها النجاشي اربعمائة دينار على يد ابرهة فلما جاءتها بها أعطتها خمسين دينارا فردته وقالت أمرني الملك ان لا أخذ منك شيئا وقالت انا صاحبة دهن الملك وثيابه وقد صدقت ومحمدا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وامنت به وحاجتى منك ان تقرئيه منى السلام قالت نعم وقد امر الملك نسائه ان يبعثن إليك بما عندهن من عود وعنبر ثياب الصوف منهم اثنان وستون من الحبشة وثمانية من أهل الشام فقرأ عليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سورة
زاد المسير في علم التفسير
[سورة الملك (67) : الآيات 12 الى 15] إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) قوله عزّ وجلّ: إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ قد شرحناه في سورة واللَّطِيفُ مشروح في الأنعام «3» والْخَبِيرُ في سورة البقرة «4» . [سورة الملك (67) : الآيات 16 الى 19] أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا
تفسير الخازن
ذات يوم فكبرا وذكرا الله تعالى فغضب الملك وأمر بهما فحبسا وجلد كل واحد منهما مائتي جلدة فلما كذبا وضربا حتى أنسوا به فرفعوا خبره إلى الملك فدعاه وأنس به وأكرمه ورضي عشرته فقال للملك ذات يوم : بلغني أنك حبست قال فإن راى الملك دعاهما حتى نطلع على ما عندهما فدعاهما الملك فقال لهما شمعون فصفاه وأوجزا قالا إنه يفعل الذي نعبده لا يسمع ولا يبصر ولا يضر ولا ينفع وكان شمعون يدخل مع الملك على الصنم ويصلي ويتضرع حتى ظنوا أنه على ملتهم فقال الملك للرسولين إن قدر إلهكما الذي تعبد إنه على احياء ميت آمنا به وبكما قالا إلهنا
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
يقتل هذا الرجل لأنه يسقط أيادي المقاتلة الذين بقوا في القرية وأيادي الشعب إذا قال هذا الكلام ، فقال الملك إرميا وطرحوه في جب إميلخيا بن الملك في دار السجن ، والجب لم يكن فيه ماء ولكن حمأة ، فغرق إرميا في الحمأة ، وسمع عبد الملك حبشي وكان رجلاً مؤمنا فقال للملك : يا سيدي بئس ما صنع هؤلاء القوم بالنبي إذ طرحوه في جب ، وهو ذا يموت ، فقال الملك : خذ معك من هنا ثلاثين رجلاًن وانطلقوا اصعدوا إرميا من الجب قبل أن يموت ، وإن عبد الملك أخذ رجالاً ودخل إلى الخزانة التي أسفل بيت الملك ، فقال الملك : خذ معك من هنا ثلاثين