الموسوعة القرآنية
أشرف من المشاهدات. (91) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي/ 2/ النور/ 24/ قدم الزانية، لأن الزنى فيهن أكثر، ثم يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ/ 3/ النور النكاح، والرجل أصل فيه، لأنه هو الراغب الخاطب، ومنه بدأ الطلب. (93) وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ/ 26/ النور للغلبة والكثرة. (94) قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ/ 30/ النور تقديم الغلبة والكثرة. (95) يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ/ 41/ النور
التفسير القرآني للقرآن
إنما هو لما فى النور من لطف، بحيث لا يتجسد أبدا، بل أنه فى هذا على عكس الأشياء كلها، فالأشياء اللطيفة أما النور، فإنه كلما تضاعفت أشعته، ازداد شفافية وقدرة على كشف المرئيات التي يقع عليها.. ومن جهة أخرى، فإن النور- مع شفافيته، ومع زيادة هذه الشفافية كلما قوى وكثر- هو أكثر ظواهر الطبيعة سرعة فهذه المشكاة، يكشف النور وجودها، دون أن يشغل حيزا فيها، ودون أن تحيزه هى داخلها، لأنها شفافة لا تحجب النور
تفسير أحمد حطيبة
آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النور المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ} [النور قلبي، فالذي يحب ويتمنى أن تشيع الفاحشة بين الناس له {عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ} [النور وقد قال العلماء في قول الله عز وجل: {وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا} [النور:4] أنه يبقى مدة :5]، فقوله: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا} [النور:5] يعني: من هذا الذي وقعوا فيه، بأن يكذبوا أنفسهم في هذا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : إنما يعطون النور ؛ لأن جميعهم أهل دعوة دون الكافر ، ثم يسلب المنافق نوره لنفاقه ؛ قاله ابن عباس وقال أبو أمامة : يعطي المؤمن النور ويترك الكافر والمنافق بلا نور. وقال الكلبي : بل يستضيء المنافقون بنور المؤمنين ولا يعطون النور ، فبينما هم يمشون إذ بعث الله فيهم ريحاً وقيل : بل هو قول المؤمنين لهم { ارجعوا وَرَاءَكُم } إلى الموضع الذي أخذنا منه النور فاطلبوا هنالك لأنفسكم فلما رجعوا وانعزلوا في طلب النور { فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ } ، وقيل : أي هلاّ طلبتم النور من الدنيا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } اعلم أن الكلام في هذه الآية مرتب على فصول : الفصل الأول في إطلاق اسم النور على الله تعالى اعلم أن لفظ النور موضوع في اللغة لهذه الكيفية الفائضة من الشمس والقمر والنار على الأرض هذه المقدمة إنما تثبت بعد إقامة الدلالة على أن الحلول على الله تعالى محال وثانيها : أنا سواء قلنا النور إلى غيره ، والمفتقر إلى الغير ممكن لذاته محدث بغيره ، فالنور محدث فلا يكون إلهاً وثالثها : أن هذا النور المحسوس لو كان هو الله لوجب أن لا يزول هذا النور لامتناع الزوال على الله تعالى ورابعها : أن هذا النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وأولئك هُمُ المفلحون } [ النور : 51 ] المفلحون : الفائزون الذين بلغوا درجة الفلاح ، ومن العجيب أن يستخدم من الله تعالى : { وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ الله وَيَتَّقْهِ فأولئك هُمُ الفآئزون } [ النور ومعنى { يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ } [ النور : 52 ] آمن بالله وأطاعه وصدَّق رسوله { وَيَخْشَ الله } [ النور : 52 ] أي : يخافه لما سبق من الذنوب { وَيَتَّقْهِ } [ النور : 52 ] في الباقي من عمره { فأولئك هُمُ الفآئزون } [ النور : 52 ] وهكذا جمعتْ الآيةُ المعانيَ الكثيرة في اللفظ القليل الموجز .
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
واعلم: أنّ السّور باعتبار الناسخ، والمنسوخ أربعة أقسام: قسم: ليس فيه منسوخ، ولا ناسخ وهو: ثلاث وأربعون سورة وقسمٌ: فيه ناسخ، ومنسوخ وهو: خمس وعشرون سورة: (1) البقرة (2) آل عمران (3) النساء (4) المائدة (5) الأنفال ، (6) التوبة (7) إبراهيم (8) مريم (9) الأنبياء (10) الحج (11) النور (12) الفرقان (13) الشعراء (14) الأحزاب
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
ونقل في الحرف الذي يلي بعد الهمزة الثانية المسهلة في مثل {عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا} [سورة النور:33]، و {من النساء إن اتقيتن} و {للنبيءِ إن أراد} [سورة الأحزاب:32 - 50]، فله أربعة أوجه (¬2):
التيسير في القراءات السبع
ووقف أبو عمرو والكسائي على قوله تعالى: {أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ} (¬3) في (النور)، و {يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ وقد بقي من هذا الباب حروف تأتي في موضعها (¬9) إن شاء ¬_________ (¬1) جزء من الآية 110: سورة الإسراء. من الآية 31. (¬6) أي: يقفون هكذا: {أيُّهْ} والبصري والكسائي هكذا: {أيُّها}. (¬7) جزء من الآية 18: سورة
الحجة للقراء السبعة
أبي نجيح، عن مجاهد في قوله سبحانه «1»: وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين [النور/ 2] قال: أقلّه رجل، وقال قوله تعالى «2»: دائرة السوء [التوبة/ 98] فقرأ ابن كثير وأبو عمرو: دائرة السوء* بضمّ السّين، وكذلك في سورة الصوفيّ عن روح بن عبد المؤمن عن محمّد بن صالح عن شبل عن ابن كثير: دائرة السوء بفتح السّين، وكذلك في سورة