تفسير مقاتل بن سليمان

هذه الأشياء عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ [84 ب] الْعَزِيزُ في ملكه الرَّحِيمُ- 6- بخلقه مثلها في يس أسيد بن كلدة ابن خلف الجمحي، ومنبه ونبيه ابني الحجاج يقول الله- عز وجل- بَلْ نبعثهم __________ (1) سورة يس: 38، وفى ا: الرحيم. (2) من ا.

تفسير العثيمين: جزء عم

قائمة لعلوها، ولكن الله تعالى يسر لهم الحمل عليها وهي باركة ثم تقوم بحملها، وكما قال الله تعالى في سورة يس: {ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون} [يس: 73] .

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنعام (6) : آية 73] وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كقوله تعالى: إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [يس: 82] . [يس: 81- 82] . ولا يخفى أن باستحضار النظائر القرآنية، تنجلي الحقائق.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} [البقرة:6]، وقال في سورة يس: {وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} [يس:10]، وقال أيضاً:

تفسير المنتصر الكتاني

وقد فسر البعض قوله: (سلام) أي: تحية بعضهم لبعض سلام، ولكن الله تعالى قد أعاد هذا المعنى في سورة (يس) فقال: {سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} [يس:58]، فالسلام من الله والسلام هو الله، وقد سلم سبحانه في

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يونس : 102 ] الآية والقول الثاني : أن هذه الصيحة هي صيحة النفخة الأولى في الصور ، كما قال تعالى في سورة يس : {مَا يَنظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً واحدة تَأُخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصّمُونَ} [ يس : 49 ] والمعنى أنهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال كعب ومقاتل والسدي : هم أصحاب يس ، والرسّ بئر بأنطاكية قتلوا فيها حبيباً النّجار ، فنسبوا لها وهم الرسّ ، ذكرهم الله سبحانه في سورة يس ، وقيل : هم أصحاب الأُخدود والرسّ هو الأُخدود الذي حفروه ، وقال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، وهؤلاء هم المؤمنون تنويهاً بشأنهم وبشأن الإِنذار ، فهذا قسيم قوله : { لقد حق القول على أكثرهم } [ يس : 7 ] وهو بقية تفصِيل قوله : { لتنذر قوماً } [ يس : 6 ]. والطاعات ، ووصفه بالكريم لأنه الأفضل في نوعه كما تقدم عند قوله تعالى : { إني ألقي إلي كتاب كريم } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال : يا غيلان اقرأ أول سورة ( يس ) فقرأ : { يس * والقرآن الحكيم } إلى قوله : { وَسَوَآءُ عَلَيْهِمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (33) } عطف على قصة { واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية } [ يس وابتدىء بدلالة تقريب البعث لمناسبة الانتقال من قوله : { وإن كُلٌّ لَما جَمِيعٌ لدينا مُحْضَرُون } [ يس وقد تقدم عند قوله تعالى : { كمثل حبة أنبتت سبع سنابل } في سورة البقرة ( 261 ).