الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أصابك} من الأذى في ذلك {إن ذلك من عزم الأمور} يقول : مما عزم الله عليه من الأمور ومما أمر الله به من شيبه وأحمد في الزهد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر والخطيب في تالي التلخيص عن أبي جعفر الخطمي رضي الله الله ومن يثق بالثواب من الله لا يجد مس الأذى. وأخرج الطبراني ، وَابن عدي ، وَابن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن قول الله {ولا تصعر خدك للناس} قال : لي الشدق.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم} إلى قوله : {شديد العقاب} فلما أفضوا إليهم نزلوا على عهد بينهم وبين نبي الله صلى الله عليه وسلم على أن يجلوهم وأهليهم ويأخذوا أموالهم وأرضهم فأجلوا ونزلوا خيبر وكان المسلمون فأنزل الله عذر المسلمين {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} فأما قول الله {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} قال : لم يسيروا إليهم على خيل ولا ركاب إنما كانوا في ناحية يوم الأحزاب أرسل المشركون إليهم أن اخرجوا معنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلت إليهم اليهود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم قال : من كن له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن وضرائهن وسرائهن أدخله الله الجنة برحمته إياهن # فقال رجل : واثنتان يا رسول الله قال : واثنتان # قال رجل : يا رسول الله وواحدة قال : وواحدة # وأخرج البخاري في الأدب والبيهقي في الشعب عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن فأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته كن له حجابا من النار # $ الآية 263 # أخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن دينار قال : بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من صدقة أحب إلى الله من قول ألم تسمع قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص357 )# # وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتد طوائف من العرب فبعث الله أبا بكر في أنصار من أنصار الله فقاتلهم حتى ردهم إلى الإسلام فهذا تفسير هذه الآية # قوله تعالى أخرج ابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد والطبراني والبيهقي في الشعب عن أبي ذر قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع : بحب المساكين وان أدنو منهم وان لا أنظر إلى من هو فوقي وان أصل رحمي وإن جفاني وان أكثر من قول لاحول ولاقوة إلا بالله فانها من كنز تحت العرش وأن أقول الحق وان كان مرا ولا أخاف في الله لومة لائم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم عير قريش جاءت من الشام وفيها أبو سفيان بن حري ومخرمة بن نوفل وعمرو بن العاصي وجماعة من قريش فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلك حين خرج إلى بدر على نقب بني دينار ورجع حين رجع من ثنية الوداع فنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نفر ومعه ثلثمائة وسبعة عشر رجلا وفي رواية ابن فليح : ثلثمائة وثلاثة عشر رجلا وأبطأ عنه كثير من أصحابه وتربصوا وكانت أول وقعة أعز الله فيها الإسلام زميل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب ومرثد بن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص211 )# كلهم يضرب بمالي مع ما أرجو من مغفرة الله ورحمته . حين ذكرت لرسول الله إسلامي وسألته أن يقاسمني بالعشرين أوقية التي أخذت مني فعوضني الله منها عشرين عبدا كلهم تاجر يضرب بمالي مع ما أرجو من رحمة الله ومغفرته # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عبدا وإني أرجو المغفرة التي وعدنا الله # وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما ! < قل لمن في أيديكم من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص432 )# يرزق # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في الآية قال : من كان يظن أن لن ينصر الله نبيه ويكابد هذا الأمر ليقطعه عنه فليقطع ذلك من أصله من حيث يأتيه فان أصله في السماء ! أي عن النبي الوحي الذي يأتيه من الله إن قدر # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه في الآية قال : من كان يظن ان لن ينصر الله محمدا فليجعل حبلا في سماء بيته فليختنق به فلينظر هل يغيظ ذلك < من كان يظن أن لن ينصره الله > ! يقول : من كان يظن أن الله غير ناصر دينه !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: خرج عشرة رهط من أهل الكتاب - منهم أبو رفاعة - إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمنوا فاوذوا فنزلت ! # وأخرج البخاري في تاريخه وابن المنذر عن علي بن رفاعة رضي الله عنه قال : كان أبي من الذين آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب وكانوا عشرة فلما جاؤا جعل الناس يستهزئون بهم ويضحكون منهم فانزل الله قال : كنا نحدث انها أنزلت في أناس من أهل الكتاب كانوا على شريعة من الحق ياخذون بها وينتهون اليها حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحكيم الترمذي عن أبي موسى الاشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استمع إلى # وأخرج الخطيب في المتفق والمفترق عن سعيد بن أبي سعيد الحارثي رضي الله عنه قال : ان في الجنة آجاما من قصب من ذهب حملها اللؤلؤ اذا اشتها أهل الجنة صوتا بعث الله ريحا على تلك الآجام فأتتهم بكل صوت حسن يشتهونه وحين تظهرون * يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون # أخرج الفريابي وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أدنى ما يكون من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الأذى في ذلك ! < إن ذلك من عزم الأمور > ! يقول : مما عزم الله عليه من الأمور ومما أمر الله به من الأمور # وأخرج ابن أبي شيبه وأحمد في الزهد وعبد بن حميد وابن المنذر والخطيب في تالي التلخيص عن أبي جعفر الخطمي رضي الله عنه ان جده عمير بن حبيب وكانت الله ومن يثق بالثواب من الله لا يجد مس الأذى # وأخرج الطبراني وابن عدي وابن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن قول الله !