الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في قراءتنا / {وإن يؤخذوا تفدوهم > /. وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : يكون وأخرج ابن جرير عن قتادة في قوله {أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة} قال : استحبوا قليل الدنيا على كثير الآخرة. أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله {وقفينا} اتبعنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : {إلا عبادك منهم المخلصين} يعني المؤمنين. وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {إلا عبادك منهم المخلصين} قال : هذه ثنية الله. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {هذا صراط علي مستقيم} وأخرج ابن جرير عن الحسن رضي الله عنه في قوله : {هذا صراط علي مستقيم} يقول : إلي مستقيم. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه أنه قرأ {هذا صراط علي مستقيم} أي رفيع مستقيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال : {المثاني} ما ثنى من القرآن ، ألم تسمع لقول الله (الله وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : {المثاني} القرآن يذكر الله القصة الواحدة مرارا. آية 88 - 96. أَخْرَج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : {لا تمدن عينيك} الآية ، قال : نهى الرجل أن يتمنى وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر عن يحيى بن ابي كثير : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بإبل حي يقال لهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الفريابي ، وَابن أبي حاتم عن عكرمة قال : جاء نفر من أهل اليمن إلى ابن عباس فسأله رجل : أرأيت قوله تعالى : {ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى} فقال ابن عباس رضي الله عنهما : لم تصب المسألة اقرأ ما قبلها {ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر} حتى بلغ {وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا} فقال ابن عباس وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس رضي الله عنهما {ومن كان} في الدنيا {أعمى} عما يرى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الأواب المسبح. وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه قال : الأواب المسبح. وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن شرحبيل رضي الله عنه قال : الأواب المسبح بلغة الحبشة. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة رضي الله عنه {إنه أواب} قال : كان مطيعا لربه كثير الصلاة. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الأواب الموقن.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في قراءتنا / < وإن يؤخذوا تفدوهم > / # وأخرج ابن أبي وآخرها خاصا وقرأ هذه الآية ( ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ) # وأخرج ابن قال : استحبوا قليل الدنيا على كثير الآخرة # $ قوله تعالى : ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون # أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سائره # وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال : ! < المثاني > ! من القرآن # ألم تسمع لقول الله ( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني ) ( الواقعة 16 ) # وأخرج ابن القرآن يذكر الله القصة الواحدة مرارا # $ آية 88 - 96 أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله الآية # قال : نهى الرجل أن يتمنى مال صاحبه # وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن يحيى بن ابي كثير : أن رسول
معالم التنزيل
أخرجه البيهقي في «الشعب» 10130 عن ابن عمر قال: «وقعت جرادة بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله ابن كثير (2/ 304) ، لكن مداره على إسماعيل بن عياش، وقد وثقه قوم، وضعفه آخرون، وله علة ثانية شريح بن عبيد ثقة إلا أنه كثير الإرسال، ولم يصرح بالتحديث، وقد روى عن جماعة من الصحابة، ولم يدركهم. تركه مع قدرته على القضاء عليه إذا كان يأكل الزرع، يكون مبذرا يهدر ماله، وأموال المسلمين ولذا استغربه ابن كثير جدا، وهو كما قال، فإنه منكر. (1) سقط من المطبوع. (2) في المطبوع وط «قال» . [.....] (3) في المطبوع
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الصلاة التي أذن لكم بقصرها في حال خوفكم في سفركم وضربكم في الأرض. (2) *ذكر من قال ذلك: 10381- حدثنا ابن حدثنا أسباط، عن السدي:"فإذا اطمأننتم"، قال: فإذا اطمأننتم بعد الخوف. 10384- وحدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة"، قال: فإذا اطمأننتم فصلُّوا الصلاة، لا تصلِّها راكبًا ولا ماشيًا ولا قاعدًا. (3) __________ (1) وانظر تفسير"الاطمئنان" فيما سلف 5: 492. (2) في المخطوطة : "فأقيمو الصلاة التي أذن ... " ليس فيها"يعني: فأتموا". (3) انظر تفسير"إقامة الصلاة" فيما سلف 1: 241،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 5647- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، قال مجاهد بعث لكم طالوت ملكا"، قال: كان أمير الجيش. 5648- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن اختاره عليكم، كما: - 5649- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن حدثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك:"إن الله اصطفاه عليكم"، قال: اختاره عليكم. __________ (1) انظر تفسير"أنى " فيما سلف 4: 398- 416، وتفسير معنى"الملك" فيما سلف 1: 148- 150، ثم 2: 488. (2) انظر تفسير"الاصطفاء"