الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : فالحرف الثالث قال قول العبد الصالح شعيب { ما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه } [ هود : 88 ] أحكمت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له } [ فاطر : 2 ] والثالثة { وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها } [ هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول تعالى ذكره:( فَأَمَّا عَادٌ ) قوم هود( فَاسْتَكْبَرُوا ) على ربهم وتجبروا( فِي الأرْضِ ) تكبرا وعتوّا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يا أبا ذر أربعة سريانيون : آدم وشيث ونوح وخنوخ وهو إدريس وهو أول من خط بقلم وأربعة من العرب : هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القرآن فلولا فهو فهلا إلا في حرفين في يونس {فلولا كانت قرية آمنت} والآخر (فلولا كان من القرون من قبلكم) (هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس قال الورود في القرآن أربعة ، في هود {وبئس الورد المورود}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وذلك أن الله يقول حين فرغ من قصة المذبوح {وبشرناه بإسحاق} وقال (فبشرناه بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب) (هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واقتصد إلى البيت الحرام بوجهه فله كلام أهل السماء # فقام يعرب بن قحطان فقيل له : يا يعرب بن قحطان بن هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

له وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة واعتزلوا الاختلاف فكانوا شهداء على الناس يوم القيامة على قوم نوح وقوم هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يا أبا ذر أربعة سريانيون : آدم وشيث ونوح وخنوخ وهو إدريس وهو أول من خط بقلم وأربعة من العرب : هود