الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { ويطاف عليهم بآنية من فضة } الآية ، قال : صفاء القوارير في بياض الفضة { قدروها وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي أنه كان يقرأ { قدرها } برفع القاف . وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور والبيهقي في البعث من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : لو أخذت فضة من فضة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس { قدروها تقديراً } قال : قدرتها السقاة . وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي في قوله : { قوارير من فضة } قال : صفاؤها صفاء القوارير وهي من فضة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد { وما هو على الغيب بضنين } يقول : ما كان يضن عليكم بما يعلم . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة { وما هو على الغيب بضنين } قال : إن النبي A لم يضن بما أنزل الله عليه . وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { وما هو على الغيب بضنين } قال : كان هذا القرآن غيباً أعطاه الله تعالى محمداً وأخرج عبد بن حميد عن زر قال : الغيب القرآن في قراءتنا « بظنين » متهم . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد { لمن شاء منكم أن يستقيم } قال : أن يتبع الحق .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

محمد بن كعب قال : كل فرج عليك حرام إلا فرجين قال الله إلا على أزواجهم أو ما ملكت ايمانهم وأخرج عبد حاتم عن قتادة في قوله فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون يقول : من تعدى الحلال أصابه الحرام وأخرج عبد بن حميد عن عبد الرحمن في قوله فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون قال : الزنا وأخرج ابن المنذر وابن لا أرى تحريمها في القرآن ثم تلا والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم وأخرج عبد الرزاق عن أبي بكر بن عبد الله أنه سمع أباه يقول : حضرت عمر ابن عبد العزيز جاءته امرأة من العرب بغلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان في أخي ما أقول ؟ قال : " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته " وأخرج عبد سلم : " إن الغيبة أن تذكر المرء بما فيه فقال إنما كنا نرى أن نذكره بما ليس فيه ذاك البهتان " وأخرج عبد بن حميد عن عون بن عبد الله قال : إذا قلت للرجل بما فيه فقد اغتبته وإذا قلت ما ليس فيه فقد بهته وأخرج عبد بن حميد عن معاوية بن قرة قال : لو مر بك أقطع فقلت : هذا الأقطع كانت غيبة وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين أنه ذكر عنده رجل فقال : ذاك الأسود قال : أستغفر الله أراني قد اغتبته وأخرج عبد بن حميد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

شعبة، عن أبي بشر، عن عبد الله بن يزيد الأزدي، عن سالم بن عبد الله: أن حفصة أمرت إنسانا فكتب مصحفا فقالت فقالت: اكتب:"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر". (1) 5462- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا عبد عبد الله بن يزيد الأزدي" . الله بن يزيد" بين أبي بشر وسالم . (2) الحديث : 5462- عبد الوهاب : هو ابن عبد المجيد الثقفي . والحديث رواه ابن أبي داود ، ص : 86 ، عن محمد بن بشار ، عن عبد الوهاب ، وهو القفي ، بذا الإسناد .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والحديث ثابت في تفسير عبد الرزاق ، ص : 31 (مخطوط مصور) ، عن معمر ، به . وهو عند السيوطي 1 : 312 ، ولم ينسبه لغير عبد الرزاق والطبري . قوله"ابن الدحداح" و"لابن الدحاح" : هذا هو الثابت في تفسير عبد الرزاق ، وهو الذي أثبتناه هنا . وما في تفسير عبد الرزاق أرجح ، لأنه الأصل الذي روى عنه الطبري . قوله : "إنما أعطانا لأنفسنا" : هو الثابت عند عبد الرزاق ، وهو أجود .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع قال، حدثني مُجَبَّر، عن عبد مجبر - بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الباء الموحدة المفتوحة ، بوزن"محمد"-: هو ابن أخي عبد الله بن عمر. و"مجبر" لقبه ، واسمه: "عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأصغر بن عمر بن الخطاب". مترجم في التعجيل ، ص: 392 - 393 ، وله ذكر فيه أيضًا في ترجمة ابنه"عبد الرحمن" ص: 256 - 257. وله ذكر في الموطأ ص: 397: "مالك ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر: أنه لقي رجلا من أهله يقال له المجبر ،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

10242- حدثنا القاسم قال: حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج قال، أخبرني عبد الكريم: أنه سمع مقسمًا يحدث عن ، أنه سمعه يقول:"لا يستوي القاعدون من المؤمنين" عن بدر، والخارجون إلى بدر، لما نزل غزو بدر. (1) قال عبد وجزم الحافظ في الفتح بأن الصواب ما في رواية الطبري"وأبو أحمد بن جحش" ، قال: "فإن عبد الله أخوه. وأما هو فاسمه: "عبد" ، بغير إضافة. وهو مشهور بكنيته". و"عبد الله بن جحش" لم يكن أعمى. وجزم الحافظ في الإصابة بأن اسمه"عبد" بدون إضافة ، كما قال في الفتح. وفي ابن سعد أن اسمه"عبد الله".

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2826 """" الاقربين قال : اتى رسول الله صمة من جبل ، فعلا اعلاها حجرا ثم نادى : يا ال عبد يهتف يا صباحاه ، يا صباحاه . 16014 حدثنا أبي ، ثنا علي بن معبد البصري ، ثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد مناف : انقذوا انفسكم من النار فاني لا املك لكم ضرا ولا نفعا يا معشر بني هاشم : عبد المطلب انقذوا انفسكم من النار فاني لا املك لكم ضرا ولا نفعا يا معشر بني عبد المطلب انقذوا انفسكم من النار فاني لا املك لكم الله بن عبد القدوس ، ثنا الاعمش بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث قال : قال علي : لما نزلت هذه الآية وانذر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن عمر بن قتادة، وعبد الله بن أبي بكر، ويزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير وغيرهم من علمائنا، (3) عن عبد و " عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري " ، شيخ الطبري . ثقة ، مضى برقم : 2340 . وأبوه : " عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري " ، ثقة ، مضى مرارًا كثيرة . الخبر رواه أبو جعفر ، بإسناده هذا في التاريخ 2 : 267 ، مطولا مفصلا ، وهو كتاب من عروة بن الزبير إلى عبد وكتاب عروة إلى عبد الملك بن مروان كتاب طويل رواه الطبري مفرقًا في التاريخ ، وسأخرجه مجموعًا في تعليقي