آية (٣٠) : (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ) * استخدام صيغة المذكر (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ ) : الجمع الذي ليس له مفرد من نوعه يمكن معاملته معاملة المذكر والمؤنث، والتذكير ي...
أبو حمزة الكناني
لما أراد يوسف عليه السلام أن يذكر امرأة العزيز استخدم جملة متكاملة في غاية الإعجاز: أولاً " معاذ الله " وهذا التذكير بالله وهو أعلى المراتب..وهي أيضاً مقولة المتقي عندما تغلق دونه الأبواب وتراوده خواطر السوء. ثانيا " إنه ربي أحسن مثواي " أي الذي تطلبين مني خيانته هو زوجك ، وهو من رباني ، وهو القائل...
روائع القرآن
( قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا ) "قوله تعالى ( قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا ) دليل على أنه ملك مؤمن يتبع نبيا يوحى إليه من أنبياء بني إسرائيل في عصره ."
أبو حمزة الكناني
﴿ يا بَنيَّ اذهبوا فتحسَّسوا من يوسف وأخيه ﴾ فلم يذكر الولد الثالث - والعلم عند الله - : لأنه بقي هناك اختيارًا منه مع علمه بحاله . ولأن يوسف وأخاه كان بعدهما اضطراراً بدون اختيار منهما وأقدم عهدا من الثالث . مع جهله بحالهم ومآلهم.
ابن تيمية
قيل لسفيان بن عيينة: إن أهل الأهواء يحبون ما ابتدعوه من أهوائهم حبًا شديدًا! فقال: أنسيت قوله تعالى: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداد يحبونهم كحب الله)، وقوله تعالى: (وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم ) (البقرة: 93)؟!
السُّيوطي
ذُكِر عند سماك بن الفضل أيُّ شيء أعظم؟ فذكروا السموات والأرض -وهو ساكت- فقالوا: ما تقول يا أبا الفضل؟ فقال: «ما من شيء أعظم من رحمته! قال الله تعالى: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) ».. اللهم اشملنا برحمتك الواسعة.
من لطائف قرآنية
(ولا تجد أكثرهم شاكرين) تهديد آخر من إبليس اللعين بغواية وإضلال بني آدم بحيث لا يفلت منه إلا القليل بعد أن توعّدهم بقوله (ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم ....) وذلك بعدم شكرهم ؛ فالشكر نقيضه الكفر ، حيث أمر تعالى بقوله (واشكرو لي ولا تكفرون)
وعي
﴿ وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾قال ميمون بن مهران : هي وعيد للظالم وتعزية للمظلوم ﻟﻨﻮَﻓّﺮ على ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺣِﻜَﻢ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻛﻠﻬﻢ ؛ فما في #ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ شيءٌ ﻻ ﻳﻌﺪﻟﻪ ﺟﻤﺎﻝ ﻭﻻ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﻭﺻﻒ.
الشعراوي
(لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ) السبب في طلب بني إسرائيل تغيير المن والسلوى، هو ضعف إيمانهم بالغيب، فإنهم كانوا يخافون أن ينقطع عنهم المن والسلوى، فأرادوا أن يأكلوا من شيء، يعتقدون أنه لن ينقطع عنهم .(في المطبوع 1/363)
ابن الزبير الغرناطي
لما قال العبد بتوفيق ربه: (اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ)، قيل له: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى) هو مطلوبك، وفيه أربك وحاجتك، وهو الصراط المستقيم: (هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) القائلين: (اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ)، والخائفين من حال: المغضوب عليهم والضالين.