الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم > ! إلى قوله : ! < شديد العقاب > ! فلما أفضوا إليهم نزلوا على عهد بينهم وبين نبي الله صلى الله عليه وسلم على أن يجلوهم وأهليهم ويأخذوا أموالهم < ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين > ! فأما قول الله ! صلى الله عليه وسلم فلما جاء المشركون يوم الأحزاب أرسل المشركون إليهم أن اخرجوا معنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلت إليهم اليهود أن ارسلوا إلينا بخمسين من رهنكم فجاء نعيم بن مسعود الأشجعي إلى
تفسير القرآن العزيز
قال محمدٌ : قيل : المعنى : | بأن قعدوا لمخالفة رسول الله صلى الله عليه وسلم . | | ! قال قتادة : خرج المؤمنون يومئذٍ إلى تبوك في | لهبان الحر ؛ قال الله - عز وجل - للنبي صلى الله عليه بن معبد ، عن أبي قلابة قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في | مسيرٍ له في يومٍ شديد الحر إذ نزل منزلاً ، فجعل الرجل منهم ينتعل ثوبه من | شدة حر الأرض ؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا فوالذي نفسي بيده لو أن بابا من أبواب | جهنم فتح بالمشرق ، ورجلٌ بالمغرب لغلى دماغه حتى يسيل من منخريه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى ؟ فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وقلت : يا رسول الله إن نساءك يدخل الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى ؟ فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " وأخرج عبد بن حميد والترمذي عن أنس " أن عمر قال : يا رسول الله لوصلينا خلف المقام ؟ فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " وأخرج البيت ليصلي إليه الناس ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فكان المقام عند البيت فحوله رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى موضعه هذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن ابن عباس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما الكبائر ؟ فقال : الشرك بالله واليأس من روح الله والآمن ؟ من مكر الله " وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن أبي الدنيا في التوبة عن ابن مسعود قال : أكبر الكبائر الإشراك بالله والإياس من روح الله والقنوط من رحمة الله والأمن من مكر الله وأخرج ابن المنذر عن علي أنه سئل ما أكبر الكبائر ؟ فقال : الأمن لمكر الله والإياس من روح الله والقنوط من رحمة الله وأخرج ابن جرير بسند حسن عن أبي أمامة أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ جبريل لا يأتيني فقلت يا نبي الله ما أتى علينا يوم خير منا اليوم فأخذ هو مفتوح على أمته من بعده كفرا كفرا فسر بذلك فأنزل الله ولسوف يعطيك ربك فترضى فأعطاه في الجنة ألف قصر رضي الله عنهما في قوله : ولسوف يعطيك ربك فترضى قال : من رضا محمد أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار وأخرج البيهقي في شعب الإيمان من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ولسوف يعطيك ربك الله عنهما في قوله : ولسوف يعطيك ربك فترضى قال : لا يرضى محمد واحد من أمته في النار وأخرج مسلم عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فسرني فَأنْزل الله {وللآخرة خير لَك من الأولى} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ عَنْهُمَا قَالَ: عرض على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا هُوَ مَفْتُوح على أمته من بعده كفرا كفرا فسر بذلك فَأنْزل الله {ولسوف يعطيك رَبك فترضى} فَأعْطَاهُ فِي الْجنَّة ألف قصر من لُؤْلُؤ ترابه عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {ولسوف يعطيك رَبك فترضى} قَالَ: من رضَا مُحَمَّد أَن لَا يدْخل وَأخرج الْخَطِيب فِي تَلْخِيص الْمُتَشَابه من وَجه آخر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مقَام إِبْرَاهِيم الَّذِي قَالَ الله {وَاتَّخذُوا من مقَام إِبْرَاهِيم مصلى} قَالَ: نعم وَأخرج الطَّبَرَانِيّ والخطيب فِي تَارِيخه عَن ابْن عمر أَن عمر قَالَ: يَا رَسُول الله لَو اتخذنا من مقَام إِبْرَاهِيم مصلى قَالَ: يَا رَسُول الله لوصلينا خلف الْمقَام فَنزلت {وَاتَّخذُوا من مقَام إِبْرَاهِيم مُصَلَّى} وَأخرج فَأنْزل الله {وَاتَّخذُوا من مقَام إِبْرَاهِيم مصلى} وَأخرج ابْن أبي دَاوُد وَابْن مرْدَوَيْه عَن مُجَاهِد قَالَ: قَالَ عمر يَا رَسُول الله صلينَا خلف الْمقَام فَأنْزل الله {وَاتَّخذُوا من مقَام إِبْرَاهِيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا الْكَبَائِر فَقَالَ: الشّرك بِاللَّه واليأس من روح الله والآمن من مكر الله وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر روح الله والقنوط من رَحْمَة الله والآمن من مكر الله وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عَليّ أَنه سُئِلَ مَا أكبر الْكَبَائِر فَقَالَ: الْأَمْن لمكر الله والإياس من روح الله والقنوط من رَحْمَة الله وَأخرج ابْن جرير بِسَنَد حسن عَن أبي أُمَامَة أَن نَاسا من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذكرُوا الْكَبَائِر
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ومن سكان البادية من يؤمن بالله، ويؤمن بيوم القيامة، ويجعل ما ينفقه من مال في سبيل الله قربات يتقرب بها إلى الله، ووسيلة للظفر بدعاء الرسول صلّى الله عليه وسلّم واستغفاره له، ألا إن إنفاقه في سبيل الله ودعاء الرسول له قربات له عند الله، سيجد ثوابها عنده بأن يدخله الله في رحمته الواسعة التي تشمل مغفرته وجنته ، إن الله غفور لمن تاب من عباده، رحيم بهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هو الهجاء المقطع الكاف من الملك والهاء من الله والياء والعين من العزيز والصاد من المصور. وأخرج ابن مردويه عن الكلبي أنه سئل عن {كهيعص} فحدث عن أبي صالح عن أم هانئ عن رسول الله صلى الله عليه ، وَابن جَرِير عن فاطمة بنت علي قالت : كان ابن عباس يقول في {كهيعص} و(حم) و(يس) وأشباه هذا هو اسم الله وأخرج ابن ابي حاتم عن ابن عباس في قوله : {كهيعص} قسم أقسم الله به وهو من أسماء الله.