روح البيان

يعنى المكان الذي امره الله تعالى ان يعرج اليه وقال بعضهم يدبر الله امر الدنيا مدة ايام الدنيا فينزل القضاء والقدر من السماء الى الأرض ثم يعود الأمر والتدبير اليه حين ينقطع امر الأمراء وحكم الحكام وينفرد الله

روح البيان

ولكى تعقلوا ما فى ذلك الانتقال من طور الى طور من فنون الحكم والعبر وتستدلوا به على وجود خالق القوى والقدر يكن به وبنظره حيا فهو ميت وان نطق او تحرك (ع) خوشا دلى كه ز نور خدا بود روشن فَإِذا قَضى أَمْراً القضاء

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

العداوة وإيذائهم لهم، وهو تسلية لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم على ما قالوه بعد نقضه، وفيه دليل على القضاء والقدر.

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

اعلم أنه - تعالى - لما جعل مدار هذا الكتاب الشَّريف على تقرير التَّوْحيد والنبوة والمعاد , وإثبات القضاء والقدر , وإنه تبارك وتعالى - بالغ في تَقْرِير هذه الأصُول , ثم شرح أحْوَال السُّعداء والأشْقِياء وانْتَقَل

تفسير القرآن الكريم - المقدم

الله سبحانه وتعالى كلامهم بقوله عز وجل: ((أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ)) أي: شدتهم وما صار إليهم من القضاء والقدر، ((عند الله)) لا عند غيره، يعني: هذا إنما هو من قبل الله عز وجل بقضائه وقدره، ((ولكن أكثرهم لا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السؤال الثاني : هل يدل قول يوسف عليه السلام : {مَعَاذَ الله} على صحة مذهبنا في القضاء والقدر. _______

مفاتيح الغيب

مُحِيطاً دل على كونه قادرا على ما لا نهاية له من المقدورات خارجا عن هذه السموات والأرض ، على أن سلسلة القضاء والقدر في جميع الكائنات والممكنات إنما تنقطع بإيجاده وتكوينه وإبداعه ، فهذا تقرير هذا القول ، إلا أن

مفاتيح الغيب

تقصير به مضر وكل إفراط له مفسد وأقول : هذا الفصل في غاية الجلالة والشرف ، وهو كالمطلع على سر مسألة القضاء والقدر ، لأن أعمال الجوارح مربوطة بأحوال القلوب ، وكل حالة من أحوال القلب فإنها مستندة إلى حالة أخرى

مفاتيح الغيب

واعلم أن أصحابنا احتجوا بقوله : إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ في إثبات القضاء اللازم والقدر الواجب

مفاتيح الغيب

السؤال الثاني : هل يدل قول يوسف عليه السلام : مَعاذَ اللَّهِ على صحة مذهبنا في القضاء والقدر.