جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 5647- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، قال مجاهد بعث لكم طالوت ملكا"، قال: كان أمير الجيش. 5648- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن اختاره عليكم، كما: - 5649- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن حدثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك :"إن الله اصطفاه عليكم"، قال: اختاره عليكم. __________ (1) انظر تفسير"أنى " فيما سلف 4 : 398- 416 ، وتفسير معنى"الملك" فيما سلف 1 : 148- 150 ، ثم 2 : 488 . (2) انظر تفسير"الاصطفاء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الصلاة التي أذن لكم بقصرها في حال خوفكم في سفركم وضربكم في الأرض. (2) *ذكر من قال ذلك: 10381- حدثنا ابن حدثنا أسباط، عن السدي:"فإذا اطمأننتم"، قال: فإذا اطمأننتم بعد الخوف. 10384- وحدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة"، قال: فإذا اطمأننتم فصلُّوا الصلاة، لا تصلِّها راكبًا ولا ماشيًا ولا قاعدًا. (3) __________ (1) وانظر تفسير"الاطمئنان" فيما سلف 5 : 492. (2) في المخطوطة ليس فيها"يعني: فأتموا". (3) انظر تفسير"إقامة الصلاة" فيما سلف 1 : 241 ، وفهارس اللغة في الأجزاء السالفة
تفسير ابن أبي حاتم
والنسائي في (النكاح، «باب تزويج الزانية» ) . 2527: 14152: المؤمنين: 1: تقدم تفسير هذه الآية. 2528: 14158 ويسمى قذفا ومنه الحديث: إن ابن أمية قذف امرأته بشريك بن السحماء أي: رماها وقال قوم: أراد بالمحصنات الفروج والنساء. 2530: 14165: بينهما: 1: رواه مسلم في: اللعان، (ح/ 1498) . : 14167: أبدا: 2: قال القرطبي في تفسير الله عز وجل. 2531: 14175: أقبلها أنا: 1: اختلف العلماء- رحمهم الله تعالى- متى تسقط شهادة القاذف فقال ابن وقال ابن القاسم وأشهب وسحنون: لا تسقط حتى يجلد، فإن منع
تفسير ابن أبي حاتم
وقال الطبري عن ابن عباس: إنها شجرة في دوحة قد أحاطت بها فهي غير منكشفة من جهة الشرق ولا من جهة الغرب. وقال ابن زيد. قال القرطبي في تفسير هذه الآية: مبالغة في حسنه وصفائه وجودته. 2602: 14612: يضئ: 1: 2603: 14619: نور: تفسير مجاهد: (2/ 443) . : 14622: جاورته: 2: قال القرطبي: أي يبين: الأشباه تقريبا إلى الأفهام. : 14624 قاله ابن عباس ومجاهد والحسن.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرج ابن جرير عن ابن مسعود وإبراهيم النخعي وعلقمة وحذيفة وابن عباس وغيرهم. انظر تفسير الطبري 11/494-502. 3 فتح الباري 12/265. أخرجه ابن جرير رقم13512 حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا يحيى بن يمان وحميد ابن عبد الرحمن، عن قيس بن الربيع أخرجه ابن جرير رقم13511 حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا يحيى بن يمان وحميد ابن عبد الرحمن، عن قيس بن الربيع انظر: تفسير الطبري 11/503. 5 فتح الباري 6/395.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن معاذ بن جبل قال : إن الله تصدق عليكم بثلث أموالكم زيادة في حياتكم يعني الوصية. وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن ابن عباس قال : وددت أن الناس غضوا من الثلث إلى الربع لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الثلث كثير. وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : ذكر عند عمر الثلث في الوصية قال : الثلث وسط لا بخس ولا شطط. وأخرج ابن أبي شيبة عن علي بن أبي طالب قال : لأن أوصي بالخمس أحب إلي من أن أوصي بالربع ولأن أوصي بالربع
الروايات التفسيرية في فتح الباري
ذكره ابن كثير في تفسيره 5/132- 33 قال "وقد ذكر محمد بن إسحاق سبب نزول هذه السورة الكريمة، قال: حدثني شيخ من أهل مصر، قدم علينا منذ بضع وأربعين سنة، عن عكرمة، عن ابن عباس - فذكره قصة اجتماع اليهود بالنبي ومن أمثلة ذلك أيضا قوله1: "أخرج ابن أبي حاتم من طريق جيدة أن قوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى لم يذكر ابن حجر قائله، ولا ذكر إسناده إلا أنه قال "وسنده حسن".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقرأ: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) . (1) 17714- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن وقرأ هذه الآية: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) . (2) __________ (1) الأثر: 17713 - " ابن وكان في المطبوعة والمخطوطة " أبو فضيل " وهو خطأ، صوابه من تفسير ابن كثير 4: 314، إذ نقل هذا الخبر عن وخرجه السيوطي في الدر المنثور 3: 310، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي حفصة، عن أبي عقبة، عن جابر بن زيد:"فمن تصدق به فهو كفارة له"، قا ل: للمجروح. (2) 12078 - حدثنا ابن وذكره ابن كثير في تفسيره 3: 167، من تفسير ابن أبي حاتم، من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة. وقد ذكر ابن سعد (4/2/11) صفة عبد الله بن عمرو، عن"العريان بن الهيثم بن الأسود النخعي" قال: "وفدت مع أبي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي حفصة، عن أبي عقبة، عن جابر بن زيد:"فمن تصدق به فهو كفارة له"، قا ل: للمجروح. (2) 12078 - حدثنا ابن وذكره ابن كثير في تفسيره 3: 167 ، من تفسير ابن أبي حاتم ، من طريق أبي داود الطيالسي ، عن شعبة. وقد ذكر ابن سعد (4/2/11) صفة عبد الله بن عمرو ، عن"العريان بن الهيثم بن الأسود النخعي" قال: "وفدت مع