الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : ارجع إلى ربك فاسأله : ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن؟ إن ربي بكيدهن عليم } لقد رد يوسف أمر الملك باستدعائه حتى يستوثق الملك من أمره ، وحتى يتحقق من شأن النسوة اللاتي قطعن أيديهن.. ولقد حكى القرآن عن يوسف استعمال كلمة { رب } بمدلوها الكامل ، بالقياس إليه وبالقياس إلى رسول الملك إليه ورجع الرسول فأخبر الملك وأحضر الملك النسوة يستجوبهن والسياق يحذف هذا لنعلمه مما يليه : { قال : ما خطبكن فكأن الملك كان قد استقصى فعلم أمرهن قبل أن يواجههن ، وهو المعتاد في مثل هذه الأحوال ، ليكون الملك على
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال النسفى : { وَقَالَ الملك ائتونى بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِى } أجعله خالصاً لنفسي { فَلَمَّا كَلَّمَهُ } وشاهد منه ما لم يحتسب { قَالَ } الملك ليوسف { إِنَّكَ اليوم لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ } ذو مكانة ومنزلة روي أن الرسول جاءه ومعه سبعون حاجباً وسبعون مركباً وبعث إليه لباس الملوك فقال : أجب الملك ، فخرج من السجن ثم اغتسل وتنظف من درن السجن ولبس ثياباً جدداً ، فلما دخل على الملك قال : اللهم إني أسألك بخيرك من خيره قال الملك : ومن لي بهذا ومن يجمعه؟ { قَالَ } يوسف { اجعلنى على خَزَائِنِ الأرض } ولني على خزائن أرضك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان الملك كمال استيلاء على الخلق يقصرهم به ملكهم على بعض مستطاعهم ويدينهم - أي يجيزهم - على حسب عليهم دقيق أعمالهم وإحاطته بخفي أحوالهم والاطلاع على سرائرهم بتحقيق استيفاء الجزاء فيتحقق بذلك كمال الملك ، فكان لذلك لا تتحقق حقيقة الملك فيمن هو دون العلم بالسر وأخفى ، والمحصي الحسيب لمثاقيل الدر ، الخبير ملك في الحقيقة إلا الله ، ولكنه تعالى لما كان قد أولى الخلق من رفعه بعضهم فوق بعض ما أجرى عليهم اسم الملك مع اسمه الملك كما ابتدأ مع اسمه الإله أول أسماء الله ، ولذلك أيضاً قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فجاءه بهدايا وقال له : هذه جميعها لك إن شفيتني فقال الغلام إنما يشفيك اللّه ، فآمن به ، فآمن جليس الملك ، فدعا له فبرئ ، فسأله الملك كيف شفي من مرضه ، فقص عليه وقال له : شفاني اللّه. قال الملك : وهل لك رب غيري ، قال الجليس : ربي وربك اللّه ، فلم يزل يعذبه الملك حتى دله على الغلام ، ولم ثم دفع الملك الغلام إلى نفر ، ووكلهم بطرحه من شاهق جبل فقال الغلام : اللهم اكفنيهم بما شئت وكيف شئت ، فرجف بهم الجبل فسقطوا ، وجاء يمشي إلى الملك.
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
كانا للوليد بن نزوان العمليقي ملك مصر الأكبر أحدهما خبازه صاحب طعامه، والآخر ساقيه صاحب شرابه غضب الملك أنّ جماعة من أشراف مصر أرادوا المكر بالملك واغتياله وقتله، فضمنوا لهذين الغلامين مالاً على أن يسما الملك فأجابا إلى ذلك ثم أنّ الساقي ندم ورجع عن ذلك، وقبل الخباز الرشوة وسم الطعام فلما حضر الطعام بين يدي الملك قال الساقي: لا تأكل أيها الملك فإنّ الطعام مسموم فقال الخباز: لا تشرب فإنّ الشراب مسموم. فقال الملك للساقي اشرب فشرب فلم يضره، وقال للخباز: كل من طعامك فأبى فأطعم من ذلك الطعام: دابة فهلكت،
تفسير السلمي
2 < قل اللهم مالك الملك > 2 { < آل عمران : ( 26 ) قل اللهم مالك . . . . . > > [ الآية : 26 ] . | | قال الواسطي : عزى الملوك بذلك فأعلمهم أنهم مجبورون في ملكهم وأن الملك | عوارى 2 < تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء > 2 ! . | | قال أبو عثمان : الملك : الإيمان وهذا دليل أن الإيمان لا يتحقق على شخص إلا بعد | الكشف والسلامة 2 < تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء > 2 !
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
سورة الفاتحة قوله تعالى: {مَلِكِ}، {مَالِكِ} [4]. وهو أول خلاف في فرش الحروف بين روايتي ورش وحفص في سورة الفاتحة, قرأ ورش {مَلِكِ} وقرأ حفص {مَالك} (¬1 ) , ولكل من القراءتين وجهها في العربية، وفي البحر المحيط قال أبو حيان عن الأخفش: "يقال: ملك من الملك بضم الميم, ومالك من الملك بكسر الميم وفتحها" (¬2) , فالكلمة تتكون من ثلاثة أحرف (م ل ك)، وكان من مميزات
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
ج) وأوتيت هؤلاء الكلمات «1»: آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش، لم يعط منه أحد قبلي ولا يعطى منه أحد بعدي سورة آل عمران الترمذي حدثنا محمد بن إسماعيل «3» ثنا هشام بن إسماعيل أبو عبد الملك العطار «4» قال: حدثنا والبداية والنهاية 11/ 27، والتقريب 2/ 144، والأعلام 6/ 34. (4) هشام بن إسماعيل بن يحيى بن سليمان أبو عبد الملك
تفسير السمرقندي
معناه ما ترى في خلق السموات من عيب وأصله من الفوت أي يفوت الشيء فيقع فيه الخلل ولكنه متصل بعضها ببعض سورة الملك 4 - 6 ثم أمر بأن ينظروا في خلقه ليعتبروا به ويتفكروا في قدرته فقال عز وجل " فارجع البصر " يعني نصبا لوقوع الفعل عليه وقراءة العامة بالضم على معنى خبر الابتداء ثم قال " وبئس المصير " يعني المرجع سورة الملك 7 - 11
تفسير السمرقندي
آلة لطاعات ربكم وقطعا لحجتكم وقدرة على ما أمركم فاستعملتم الآلات في طاعة غير الله تعالى ولم توحدوه سورة الملك 24 - 27 قوله عز وجل " قل هو الذي ذرأكم في الأرض " يعني خلقكم من الأرض ويقال كثركم في الأرض وأنزلكم الأباطيل يعني تدعون أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما لا ترجعون ولا تجازون ويقال " تدعون " أي تتمنون سورة الملك 28 - 30 قوله تعالى " قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي " يعني إن عذبنا الله " أو رحمنا " يعني غفر