الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي A غزاهم ولم يكونوا أعدوا له أهبة القتال ، ولقد قتل من قريش يومئذ اربعة رهط من حلفائهم ، ومن بني بكر لكم السمع والأبصار } [ المؤمنون : 78 ] ثم خرج إلى حنين بعد عشرين ليلة ، ثم إلى المدينة ، ثم أمر أبا بكر ولما رجع أبو بكر من الحج ، غزا رسول الله A تبوك ، ثم حج رسول الله A العام المقبل ، ثم ودع الناس ، ثم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هو - والله - خير فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر فقمت فتتبعت القرآن غيره لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم إلى آخرهما وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر كذلك كان رسول الله وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن عروة قال : لما استحر القتل بالقراء يومئذ فرق أبو بكر على القرآن أن يضيع فقال لعمر بن الخطاب ولزيد بن ثابت : اقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا عبد العزيز بن عمران قال، حدثنا موسى بن يعقوب بن عبد الله بن زمعة، عن يزيد بن عبد الله، عن أبي بكر وهذا الخبر رواه أبو جعفر في تاريخه 2: 268 في أثناء خبر طويل، قد مضى بعضه برقم: 15719، وهو من كتاب عروة إلى عبد الملك بن مروان، رواه أبو جعفر مفرقًا في التاريخ، سأخرجه مجموعًا في تخريج الأثر رقم: 16083. يعقوب بن عبد الله بن وهيب بن زمعة الأسدي القرشي "، ثقة، متكلم فيه، وقال أحمد: " لا يعجبني حديثه "، وقال أبو و" أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة العدوي "، كان من علماء قريش. ثقة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا عبد العزيز بن عمران قال، حدثنا موسى بن يعقوب بن عبد الله بن زمعة، عن يزيد بن عبد الله، عن أبي بكر وهذا الخبر رواه أبو جعفر في تاريخه 2 : 268 في أثناء خبر طويل ، قد مضى بعضه برقم : 15719 ، وهو من كتاب عروة إلى عبد الملك بن مروان ، رواه أبو جعفر مفرقًا في التاريخ ، سأخرجه مجموعًا في تخريج الأثر رقم : عبد الله بن وهيب بن زمعة الأسدي القرشي " ، ثقة ، متكلم فيه ، وقال أحمد : " لا يعجبني حديثه " ، وقال أبو و " أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة العدوي " ، كان من علماء قريش . ثقة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن اسحق وابن جرير والبيهقي في الدلائل عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال « خرج رسول الله A لحمراء الأسد ، وقد أجمع أبو سفيان بالرجعة إلى رسول الله A وأصحابه وقالوا : رجعنا قبل أن نستأصلهم فبلغه أن النبي A خرج في أصحابه يطلبهم ، فثنى ذلك أبا سفيان وأصحابه ومر ركب من عبد القيس فقال لهم أبو فلما مر الركب برسول الله A بحمراء الأسد أخبروه بالذي قال أبو سفيان؛ فقال رسول الله A والمؤمنون معه { فكان بدر متجراً يوافي كل عام ، فانطلقوا حتى أتوا موسم بدر ، فقضوا منه حاجتهم ، وأخلف أبو سفيان الموعد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
876- حدثنا أبو عثمان المقدمي، قال: حدثنا الفروي، قال: حدثنا مالك، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه. (1) 877- حدثنا خلاد بن أسلم، قال: حدثنا أبو همام الأهوازي، قال: أخبرنا أبو عثمان المقدمي - بضم الميم وفتح القاف وتشديد الدال المهملة المفتوحة: وهو أحمد بن محمد بن أبي بكر، أبو همام الأهوازي: هو محمد بن الزبرقان، وهو ثقة، وترجمه البخاري في الكبير 1 /1 / 87، وقال:"معروف الحديث
معالم التنزيل
المليحي، الهروي، راوي الصحيح عن النعيمي، وكان صالحًا، أكثر عنه الرواية، توفى سنة (463) هـ (2) . 3- الفقيه أبو المعروف: بشيخ الحجاز صنف كتاب "السلوة في علوم الصوفية" وكان فقيهًا فاضلًا، توفى سنة (463) هـ (3) . 4- أبو خراسان، ببره، وأفضاله، وأنشأ الجامع المنيعي، وكان يكسو في العام نحو ألف نفس، توفي سنة (463) هـ (4) . 5- أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي المروزي، الشيخ الجليل، المعمر، مُسنِد خراسان، تفرد عن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي، مات في رمضان سنة (463 هـ) وله ست وتسعون سنة (5) . 6- أبو القاسم عبد الكريم بن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس في قوله: (الم غُلِبَتِ الرُّومُ حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، قال: قال عبد الله خمس قد مضين: الدخان حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر بن عبد الله، عن عكرِمة، أن الروم وفارس اقتتلوا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال أبو هريرة: صدق. وأخذ بيده أبو هريرة حتى أتى مروان بنَ الحكم في إمرته على المدينة في زمن معاوية، فقال: هذا عليٌّ، جاء فهُزِموا منه إلى سفينتهم الأخرى، فمالت بهم وبه، فغرقوا جميعًا. (2) 11890 - حدثني أحمد بن حازم قال، حدثنا أبو عن هذا الأمير المذكور في هذا الخبر. (3) الأثر: 11890-"مطرف بن معقل الشقري السعدي" ويقال: "الباهلي"، أبو بكر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد في الزهد عن أبي بكر بن المنكدر قال : بعث حبيب بن سلمة إلى أبي ذر وهو أمير الشام بثلاثمائة فقال أبو ذر : ارجع بها إليه ، أما وجد أحداً أغر بالله منا؟ ما لنا إلا الظل نتوارى به ، وثلاثة من غنم وأخرج أحمد والطبراني عن شداد بن أوس قال : كان أبو ذر Bه يسمع من رسول الله A الأمر فيه الشدة ، ثم يخرج إلى باديته ثم يرخص فيه رسول الله A بعد ذلك ، فيحفظ من رسول الله A في ذلك الأمر الرخصة فلا يسمعها أبو ذر ، فيأخذ أبو ذر بالأمر الأول الذي سمع قبل ذلك .