الجامع لأحكام القرآن
وقال ابن حبيب: لا يقتلون. قال مالك في كتاب محمد: لا يقتلون. الفقهاء: إن كان شيخا كبيرا هرما لا يطيق القتال، ولا ينتفع به في رأي ولا مدافعة فإنه لا يقتل، وبه قال مالك السادسة : العسفاء، وهم الأجراء والفلاحون، فقال مالك في كتاب محمد: لا يقتلون وقال الشافعي: يقتل الفلاحون وكان عمر بن عبدالعزيز لا يقتل حراثا، ذكره ابن المنذر.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
له في فتح مكة، فهو العذاب الذي وعدهم. 15991 - حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا حصين، عن أبي مالك مكة، وفيهم الكفار. (1) 15992- حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم، عن حصين، عن أبي مالك أهل مكة= "وما كان الله معذبهم"، وفيهم المؤمنون، يستغفرون، يُغفر لمن فيهم من المسلمين. 15993- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا إسحاق بن إسماعيل الرازي، وأبو داود الحفري، عن يعقوب، عن جعفر، عن ابن أبزى: "وما كان قال، حدثنا عمران بن عيينة، عن حصين، عن أبي مالك: "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم"، قال: أهل مكة. ____
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
هذا قول علي، وابن عباس، وابن عمر، ومذهب مالك، والشافعي، والليث بن سعد، وأحمد بن حنبل، قالوا: لأنها طهارة في "الموطأ" 1/ 53 (120)، وأحمد في "المسند" 6/ 179 (25455)، وابن خزيمة 1/ 131 (262) وغيرهم، من طريق مالك وأخرجه الطبري في "جامع البيان" 5/ 107 من طريق ابن علية عن أيوب عن ابن أبي مليكة أن النبي - صلى الله عليه وانظر: "المدونة الكبرى" للإمام مالك 1/ 149، "الأم" للشافعي 1/ 64، "المغني" لابن قدامة 1/ 313. (¬4) الحديث
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الله عليه وسلم - قال: "إنما مثل أصحابي في الناس مثل الملح في الطعام، ¬__________ (¬1) الحديث أخرجه ابن وأخرجه الدارقطني في "غرائب مالك"، من طريق جميل بن زيد عن مالك، وجميل: لا يعرف، ولا أصل له عن مالك، كما وأخرجه عبد بن حميد كما في "المنتخب" (ص 250) من حديث ابن عمر، وفي إسناده: حمزة الجزري. وهو متروك.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فيه فيقاد به، وأما الدماء والأموال التي أصابها, ولم يطلبها أولياؤها فلا يتبعه الإِمام بشيء، وهذا قول مالك الشعبي أن حارثة بن بدر (¬4) خرج محاربًا في عهد علي بن ¬__________ (¬1) انظر: "الأم" للشافعي 6/ 166، وقال ابن قدامة في "المغني" 12/ 483: لا نعلم في هذا خلافًا بين أهل العلم، وبه قال مالك، والشافعي، وأصحاب الرأي ، وأبو ثور. (¬2) انظر قول مالك في "المدونة الكبرى" 4/ 554، "جامع البيان" للطبري 6/ 222 - 223، وفي أثناء ذكره ابن حجر في "الإصابة" 3/ 161.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عليه القرآن، وأخبره الله تعالى خبر مسجد الضرار وما همّوا به، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مالك - (¬7)، وقال لهم: "انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله؛ ¬__________ (¬1) في (ت): وإن. (¬2) كذا عرفها ابن وانظر: "معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية" لعاتق البلادي (ص 33 - 34). (¬3) مالك بن الدُّخشُم بضم معن بن عدي بن الجدّ بن العجلان البلوي. (¬5) عامر بن السكن الأنصاري. (¬6) في (ت): ووحشي. (¬7) لم يذكر ابن إسحاق والطبري في الذين أرسلوا إلى هدمه سوى مالك بن =
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ومروان بن محمد (¬1) قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز الدمشقي (¬2) عن يزيد بن أبي مالك (¬3)، عن أنس بن مالك حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الشرقي (¬6)، قال: حدثنا محمد بن يحيى (¬7) قال: ¬__________ (¬1) ابن مهر مات سنة (167 هـ) "التهذيب" للمزي 3/ 182، "السير" للذهبي 8/ 32. (¬3) يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك قال ابن حجر: صدوق ربما وهم مات سنة (130 هـ).
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن معين: ما كان أعلم عبد الرزاق بمعمر، وأحفظ عنه. قال ابن حجر: ثقة حافظ مصنف، شهير، عمي في آخر عمره، فتغير، وكان يتشيع. توفي سنة (211 هـ). وذكر الذهبي عن عبد الرزاق أنه قال: قال لي مالك: نعم الرجل معمر لولا روايته التفسير عن قتادة. قال الذهبي: قلت: يظهر على مالك الإمام إعراض عن التفسير؛ لانقطاع أسانيد ذلك، فقلَّما روى منه. وقد وقع لنا جزء لطيف من التفسير منقول عن مالك. =
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أحمد بن محمد بن إسحاق (¬3)، قال: أنا (¬4) أحمد بن شعيب (¬5) بن علي، قال: نا قتيبة بن سعيد (¬6)، عن مالك ورواه الإمام أحمد في "مسنده" 1/ 162 (1390) عن عبد الرحمن بن مهدي، كلهم عن مالك، به بنحوه. (أ): ثنا. (¬5) أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي، ثقة، حافظ. (¬6) قتيبة بن سعيد، ثقة، ثبت. (¬7) مالك وفي (أ): عن ابن حيان. وهو: محمد بن يحيى بن حبّان بن منقذ النجاري الأنصاري أبو عبد الله المدني. توفي سنة (121 هـ)، وهو ابن (74) سنة. =
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
وتعريض) : أما الصريح: فهو أن يصرح القاذف في كلامه بلفظ الزنى مثل قوله: (يا زاني، أو يا زانية، أو يا ابن الزنى) أو ينفي نسبه عنه كقوله: لست ابن أبيك فهذا النوع قد اتفق العلماء على أنه يجب فيه الحد. وليست هي بزانية) ، وقد اختلف العلماء في التعريض هل هو من القذف الموجب للحد أم لا؟ فذهب (مالك) رَحِمَهُ دليل مالك: استدل مالك بما روي عن عمرة بنت عبد الرحمن: أن رجلين استبا في زمن عمر بن الخطاب فقال أحدهما