التفسير البسيط
ففي هذا الحديث دلالة واضحة على أن الظلم ممكن غير مستحيل ولكن الله تنزه عنه وحرّمه على نفسه. ذلك أن الله قادر على ما نزه نفسه عنه من الظلم، لكنه لا يفعله لأنه حرمه على نفسه، وتنزه عن فعله. وَلَا هَضْمًا} [طه: 112]، ومعلوم بداهة أن الخوف من الشيء يستلزم تصور وجوده وإمكانه، أما ما لا يمكن وجوده فيستحيل الخوف منه، فعلم أن ظلم الله لعباده ممكن غير مستحيل، لكنه لا يفعله تنزهًا، فعباده واثقون بعدله ، آمنون من جوره.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" نصرت بالرعب مسيرة شهر " وذهب كثير من المفسرين إلى أنه مختص بيوم أحد لوروده في مساق تلك القصة . وقيل : إن الكفار لما استولوا على المسلمين وهزموهم أوقع الله الرعب في قلوبهم فتركوهم وفروا منهم من غير سبب حتى روي أن أبا سفيان صعد الجبل من الخوف وقال : أين ابن أبي كبشة - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - أين ابن أبي قحافة؟ أين ابن الخطاب؟ فأجابه عمر وجرى بينهم من الكلمات ما جرى . والرعب الخوف الذي يملأ القلب فزعاً ومنه سيل راعب إذا ملأ الأودية والأنهار .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال المُغِيرة والشافعي : لا يحزيه ؛ لأن القِبلة شَرْط من شروط الصلاة. أخرجه مسلم عنه ؛ قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلّي وهو مُقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه ، قال : وفيه نزلت { فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ الله }. ولا يجوز لأحد أن يَدَع القبلة عامداً بوجهٍ من الوجوه إلا في شدّة الخوف ؛ على ما يأتي. صلى الله عليه وسلم أنه كان يتطوّع فيها كانت مما تقصر فيه الصلاة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر يدعو الله بالنصر ويكثر من الدعاء ويقول : " اللهم إن تهلك هذه العصابة أشارت إليه الآية تغير الأسلوب في قوله : { ولا هم يحزنون } فأسند فيه الحزن المنفي إلى ضمير { أولياء الله فالكلام يفيد أن الله ضمن لأوليائه أن لا يحصل لهم ما يخافونه وأن لا يحل بهم ما يحزنهم. ولما كان ما يُخاف منه من شأنه أن يُحزن من يصيبه كان نفي الحزن عنهم مؤكِّداً لمعنى نفي خوف خائف عليهم. وجمهور المفسرين حملوا الخوف والحزن المنفيين على ما يحصل لأهل الشقاوة في الآخرة بناء على أن الخوف والحزن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
جيبك تعد إلى حالتها الأولى (¬1)، وقال بعضهم: أمره الله عز وجل أن يضم يده إلى صدره فيذهب الله عز وجل ما ناله من الخوف عند معاينته الحية (¬2)، وقيل: معناه سكّنْ روعك واحفظ (¬3) عليك جأشك (¬4)، لأن من شأن الخائف وربما إذا استعمل أحد ذلك على سبيل الاقتداء فوضع يده على فؤاده فإنه يزول عنه ما يجده أو يخف إن شاء الله انظر: "تفسير القرآن العظيم" 9/ 2978 وهي: قال مجاهد: كان موسى عليه السلام قد مليء قلبه رعبًا من فرعون فكان إذا رآه قال: اللهم إني أدرأ بك في نحره، وأعوذ بك من شره، فنزع الله ما كان في قلب موسى عليه السلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفاؤهم على سلامة طباعهم ، قال عاطفاً دلالة على جمعهم للأمرين المتعاطفين فهم يفعلون الوفاء لا لأجل الخوف بل لكرم الطبع : {ويخافون} أي مع فعلهم للواجبات {يوماً كان} أي كوناً هو في جبلته {شره} أي ما فيه من الشدائد قلباً إلا خرب ، من خاف أدلج ، ومن أدلج المنزل ، فالخوف لاجتناب الشر والوفاء لاجتلاب الخير. لا ركون لهم إلى الدنيا ولا وثوق بها ، فقد جمعوا إلى كرم الطبع بالوفاء ورقة القلب شرف النفس بالانسلاخ من الفاني فقال : {ويطعمون الطعام} أي على حسب ما يتيسر لهم من عال ودون على الدوام.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
{ وهم لا يتقون } نقض العهد، ولا يخشون ما في ذلك من العار وعذاب النار. { فإما تثقفنهم في الحرب } تصادفنهم وتظفرنّ بهم في الحرب، وقد سبق في { فإما } في أوائل البقرة (1) . { فشرّد بهم من خلفهم } أي: فرّق بما تفعل بهم من التنكيل والعقوبة جَمْعَ مَنْ [وراءهم] (2) من أعدائك وناقضي عهدك (3) حتى لا يجسروا عليك. وقال الزمخشري (5) : كأنه مقلوب "شذر"، من قولهم: شذر مذر. $sƒّ:$# اخرب قال المفسرون: الخوف هاهنا بمعنى: العلم (6) ، ويحتمل أن يجرى الخوف على أصله. __________ (
البرهان في علوم القرآن
وفي سورة التحريم عسى ربه إن طلقكن إن يبدله ازواجا خيرا منكن 1 ولازمت هحتى قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم وعمم بعضهم القاعدة وابطل الاستثناء لان تقديره إن يكون على شرط اي في وقت من الاوقات فلما زال منكن اي لبت طلاقكن ولم يبت طلاقهن فلا يجب التبديل وقال صاحب الكشاف في سورة التحريم عسى ربه 1 اطماع من الله تعالى العباده وفيه وجهان احدهما إن يكون على ما جرت به عادة الجبابرة من الاجابة ب لعل وعسى ووقوع ذلك منهم موقع القطع والبت والثاني إن تجئ تعليما للعبادة وجوب الترجيح بين الخوف والرجاء
البرهان في علوم القرآن
[ 289 ] وفي سورة التحريم عسى ربه إن طلقكن إن يبدله ازواجا خيرا منكن (1) ولازمت هحتى محمد قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمم بعضهم القاعدة وابطل الاستثناء لان تقديره إن يكون على شرط اي في وقت من الاوقات خيرا منكن اي لبت طلاقكن إلى ولم يبت طلاقهن فلا يجب التبديل صاحب الكشاف في سورة التحريم ربه (1) اطماع من الله تعالى العبادة وفيه وجهان احدهما إن يكون على ما جرت به عادة الجبابرة من الاجابة ب لعل وعسى ووقوع ذلك منهم موقع القطع والبت والثاني إن تجئ تعليما للعبادة وجوب الترجيح بين الخوف والرجاء -------------
تفسير ابن عرفة
صفحة رقم 432 قال ابن عطية : فقيل الباء زائدة ( وقيل مثل الزائدة ) وقيل : إنَّه مجاز والمراد ( من مثل كما قيل ) فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ ( ؟ قلنا هذا تأكيد في التنفير عن دين الكفر واهتمام لتخفيف جانب الخوف قوله تعالى : ( فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله. .. ( يتضمن كفاية شرهم وقتالهم ( وكلّ ما ) يصدر عنهم من المضار وهو أبلغ من ( أن ) لو قيل : فسيكفيك الله شرّهم. وقول الله كفايته إياهم بنفسه اعتناء بالنبي. قوله تعالى : ( وَهُوَ السميع العليم (.