الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيها فخطرت منه كلمة فسمعها المنافقون فأكثروا فقالوا : ان له قلبين ، ألم تسمعوا إلى قوله وكلامه في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني الصادقين في ايمانهم {والصابرين والصابرات} يعني على أمر الله {والخاشعين} يعني المتواضعين لله في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أي المجاهدين أعظم أجرا قال : أكثرهم لله ذكرا قال : فأي الصائمين أعظم أجرا قال : أكثرهم لله ذكرا ، الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن مردويه عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال : قال رجل يا رسول الله أما السلام عليك فقد علمناه فكيف الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيبه والقاضي اسمعيل ، وَابن مردويه والبيهقي في شعب الايمان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لا تصلح الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم والبيهقي في شعب الايمان عن ثابت البناني رضي الله عنه قال : بلغنا ان داود عليه السلام جزأ الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي بن كعب قال : كان رجل ما يعلم من أهل المدينة ممن يصلي القبلة أبعد منزلا منه من المسجد فكان يشهد الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : رآى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيطانا وهو في الصلاة فأخذه فخنقه حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وتنهوا عن منكر فهو ذروة الإيمان وقوام الدين وأن تجاهد في سبيل الله تراحموا إبراهيم خليل الرحمن عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالحق} قال : هو أم الكتاب فيه أعمال بني آدم {إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون} قال : هم الملائكة عليهم الصلاة