تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والمراد : من نوعها ، وقوله : ( منها ( صفة ل ) زوجها ( قدمت على الموصوف للاهتمام بالامتنان بأن جعل الزوج والتردد ، كما ينصرف إلى شرب الدواء ونحوه المعقبة منافع ، وفُرع عنه بفاء التعقيب ما يحدث عن بعض سكون الزوج
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وإطلاق السيد على الزوج قيل : إن القرآن حكى به عادة القبط حينئذٍ ، كانوا يدعون الزوج سيداً .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وحقيقة الزوج أنه اسم لكلّ فرد من اثنين من صنف واحد . ولمّا شاعت فيه ملاحظة معنى اتّحاد النّوع تطرقوا من ذلك إلى استعمال لفظ الزوج في معنى النوع بغير قيد كونه
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وشمل قوله : ( إلا أنفسهم ( ما لا تتأتى فيه الشهادة مثل الرمي بنفي حمل منه ادعى قبله الزوج الاستبراء . فلذلك قال مالك في المشهور عنه وآخر قوليه وجماعة : لا يلاعن بين الزوجين إلا إذا ادعى الزوج رؤية امرأته
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وإذ قد كان ذلك إثماً لأنه إضاعة لحقوق الزوج وخاصة بإفشاء سرّه ذكَّرها بواجب التوبة منه . و ) صَغت ( : مالت ، أي مالت إلى الخير وحق المعاشرة مع الزوج ، ومنه سمي سماع الكلام إصغاء لأن المستمع
فتح البيان في مقاصد القرآن
كونه لا يحل للأزواج أن يأخذوا من أموالهن التي يملكنها من غير المهر، لكون ذلك هو الذي يتعلق به نفس الزوج التفات عن الخطاب إلى الغيبة (أن لا يقيما حدود الله) أي تخاف المرأة أن تعصى الله في أمور زوجها، ويخاف الزوج
فتح البيان في مقاصد القرآن
ويطلق الزوج على الاثنين إذا استعمل مقابلاً للفرد، ويطلق الزوج على الضرب والصنف ومنه قوله تعالى (وأنبتت
تيسير البيان لأحكام القرآن
بذلك؛ كالابن والابنة، والأخ والأخت إذا انفردوا، للذكر مثلُ حَظ الأنثيين، وكذلك إذا اجتمعا مع الزوج والزوجة الثُّلُثُ}، فلما وجد نصيب الأم الثلث، وكان باقي المال وهو الثلثان للأب، قاس النصف الفاضل من المال بعد نصيب الزوج
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
حتى إن تنازل الزوج عن حقه في الطلاق لزوجته فإنه يكون بإرادة منفردة منها. فلو أوقع العقد من الزوج وحده، أو من الزوجة وحدها فإنه يعد تعسفاً ولا يجوز شرعاً.