جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
4 - أبوه (عروة بن الزبير): (،؛) هو عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد أبو عبد الله المدني. (،؛) روى عن : أبي بكر الصديق، ولم يلقه، وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، ومروان بن الحكم. (،؛) روى عنه: هشام بن على الرواية: فيها هارون بن إسحاق، قال عنه ابن حجر: صدوق، والحديث مقطوع، لأن عروة بن الزبير لم يلق أبا بكر الصديق رضي الله عنه إذ كانت ولادة عروة سنة ثلاث وعشرين على الراجح، ووفاة أبي بكر سنة ثلاث عشرة من الهجرة فهذه الرواية تكون أيضا من الشواهد للحديث الأول: بأن أبا بكر أول من جمع بين اللوحين.
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
4 - أبوه (عروة بن الزبير): (،؛) هو عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد أبو عبد الله المدني. (،؛) روى عن : أبي بكر الصديق، ولم يلقه، وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، ومروان بن الحكم. (،؛) روى عنه: هشام بن على الرواية: فيها هارون بن إسحاق، قال عنه ابن حجر: صدوق، والحديث مقطوع، لأن عروة بن الزبير لم يلق أبا بكر الصديق رضي الله عنه إذ كانت ولادة عروة سنة ثلاث وعشرين على الراجح، ووفاة أبي بكر سنة ثلاث عشرة من الهجرة فهذه الرواية تكون أيضا من الشواهد للحديث الأول: بأن أبا بكر أول من جمع بين اللوحين.
المهذب في تفسير جزء عم
« حتى مر به أبو بكر الصديق رضي الله عنه يوماً وهم يصنعون ذلك به وكانت دار أبي بكر في بني جمح . فقال أبو بكر : أفعل . عندي غلام أسود أجلد منه وأقوى ، على دينك » أعطيكه به . قال : قد قبلت . فأعطاه أبو بكر الصديق رضي الله عنه غلامه ذلك وأخذه وأعتقه . « ثم أعتق معه على الإسلام قبل أن يهاجر إلى فابتاعها أبو بكر فأعتقها » . قال : فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا أبت إني إنما أريد ما أريد لله . . . « . .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن عباس : نزلت هذه الآية في شأن أهل الردة الذين ارتدوا على عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وذلك فشاور أبو بكر رضي الله عنه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في قتالهم ، فقال أصحاب النبي صلى الله عليه عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلاَّ بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله تَعَالى " ، فقال أبو بكر الصديق : الزكاة من حقها.
تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة
في المسند أنه لما نزل قوله تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ} 4 قال أبو بكر يا رسول الله نزلت فقال "يا أبا بكر، ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست يصيبك اللأواء؟ فذلك ما تجزون به" 5. __________ 1 سورة النساء بن أبي زهير، عن أبي بكر الصديق. فإن أبا بكر بن أبي زهير لم يدرك أبا بكر الصديق رضي الله عنه. وهو كما قالوا فإن الحافظ ابن حجر قد نص على أنه أرسل عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
فتح البيان في مقاصد القرآن
أنهم الأكراد وقال ابن عباس: هم فارس والروم وعنه قال: هوازن وبنو حنيفة، يعني: أهل الردة الذين حاربهم أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، لأن مشركي العرب والمرتدين هم الذين لا يقبل منهم إلا الإسلام أو السيف. وقال أبو هريرة: لم يأت تأويل هذه الآية بعد وظاهر الآية يرده، وفي هذه الآية دليل على صحة إمامة أبي بكر الصديق وعمر رضي الله تعالى عنهما لأن أبا بكر دعاهم إلى قتال بني حنيفة وعمر دعاهم إلى قتال فارس والروم بكر وعمر رضي الله عنهما.
تفسير مقاتل بن سليمان
من ليلتك ونحن لا نبلغه إلا في أربعين ليلة بعد شق الأنفس، أشهد أنك كذاب ساحر، فبينما هم كذلك إذ جاء أبو بكر الصديق- رضوان الله عليه- فقالت قريش: يا أبا بكر ألا تسمع ما يقول صاحبك، يزعم أنه صلى العشاء الآخرة والفجر بمكة، وصلى فيما بينهما ببيت المقدس، قال أبو بكر الصديق- رضي الله عنه-: إن كان قال ذلك فقد صدق [212 أ] «5» وقال أبو بكر- رضي الله عنه- للنبي- صلى __________ (1) فى أ، ل: ليجترين. (2) من ل، وفى أ:
تفسير مقاتل بن سليمان
وَسَيُجَنَّبُهَا يعني النار، يقول يجنب الله النار الْأَتْقَى- 17- يعني أبا بكر الصديق الَّذِي يُؤْتِي فقال أبو بكر- رحمة الله عليه-: أتعذب عبد الله، على الإيمان بالله- عز وجل-؟ فقال سيده أمية: أما إنه لم قال سيده أمية: بماذا؟ قال أبو بكر: بعبد مثله على دينك. فرضي فعمد أبو بكر- رضي الله عنه- إلى عبد فاشتراه، وقبض أبو بكر بلالا- رحمة الله عليهما- وأعتقه، فقال أمية لأبي بكر- رضي الله عنه-: لو أبيت إلا أن تشتريه بأوقية من ذهب «لأعطيتكها «5» » قال أبو بكر- رضي الله
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
كان من جملة الخائضين في الإفك " مسطح بن أثاثة " وهو قريب لأبي بكر الصديق رضي الله عنه . فحلف أبو بكر أن لا ينفق عليه ، لقوله الذي قال . ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم " إذا عاملتم عبيده ، بالعفو والصفح ، عاملكم بذلك ، فقال أبو بكر ـ لما سمع هذه الآية ـ : بلى ، والله إني لأحب أن يغفر الله لي ، فرجع النفقة إلى مسطح .
جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
فأراد عثمان - رضي الله عنه - أن ينسخ من الصحف التي جمعها أبو بكر - رضي الله عنه - مصاحف مجمعًا عليها عليه، فانكشف الحق، وبطل الكيد والوهم.(2) فلم يكن قصد عثمان جمع ما ليس مجموعًا، فقد كان القرآن زمن الصديق قد جُمِع، وإنما قصَدَ نسخَ ما كان مجموعًا منه زمن الصديق في مصاحف يقتدي بِها المسلمون. ويُمكن أن يلخص منهج الجمع العثماني فيما يأتي: 1 - الاعتماد على جمع أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، ويظهر هذا جليًّا في طلب عثمان - رضي الله عنه - الصحف التي جمع فيها أبو بكرٍ القرآن من حفصة -رضي الله عنها،