تفسير السمرقندي
" ولن تجد لسنة الله تبديلا " يعني مبدلا ومغيرا سورة الأحزاب 63 - 68 قوله عز وجل " يسألك الناس عن الساعة " يعني عن قيام الساعة وذلك أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله متى الساعة فقال صلى الله عليه وسلم ( ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ) فنزل " قل إنما علمها عند الله " يعني علم قيام الساعة عند الله " وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا " يعني سريعا وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال من أشراط الساعة الفساق في المساجد وظهور أولاد الزنا وموت الفجأة وانبعاث الدويبضة يعني السفلة من الناس وقوله " لعل الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن سعيد بن أبي عروبة Bه في قوله { فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها } قال : كان قتادة Bه يقول : قد دنت الساعة ودنا منكم فداء ودنا من الله فراغ للعباد ، قال قتادة Bه وذكر وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي جبيرة بن الضحاك Bه قال : قال رسول الله A : « بعثت في سم الساعة » . فانتظر الساعة . قال يا رسول الله : وكيف إضاعتها؟ قال : إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة » .
الجامع لأحكام القرآن
قال ابن عباس: لما نزلت " اقتربت الساعة وانشق القمر (3) " قال الكفار: إن هذا يزعم أن القيامة قد قربت، فأشفقوا وانتظروا قرب الساعة، فامتدت الايام فقالوا: ما نرى شيئا فنزلت " أتى أمر الله " فوثب رسول الله وقال ابن عباس: كان بعث النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة، وأن جبريل لما مر بأهل السموات مبعوثا إلى محمد صلى الله عليه وسلم قالوا: الله أكبر، قد قامت الساعة. قوله تعالب: (سبحانه وتعالى عما يشركون) أي تنزيها له عما يصفونه به من أنه لا يقدر على قيام الساعة، وذلك
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
والذي جاء من أشراط الساعة محمد عليه السلام لأنه آخر الأنبياء، فقد بان من أمر الساعة قدر ما، وفي الحديث عنه عليه السلام أنه قال: «أنا من أشراط الساعة وقد بعثت أنا والساعة كهاتين وكفرسي رهان» . ويحتمل أن يكون المعنى: فأنى لهم ذكراهم وعملهم بحسبها إذا جاءتهم الساعة، وهذا تأويل قتادة، نظيره: وَأَنَّى
التيسير في أحاديث التفسير
جبريل عليه السلام قائلا: (ما المسؤول عنها بأعلم من السائل) والشيء الوحيد الذي تناقلته السنة في موضوع الساعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدثكم به أحد غيري، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويكثر الجهل، ويكثر الزنا، ويكثر شرب الخمر، ويقل الرجال، ويكثر النساء، حتى يكون وكما أن علم الساعة موكول إلى الله دون سواه، فكذلك الثمرات التي هي في باطن النبات قبل أن تخرج وتبرز تعد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله , ثم قرأ {إن الله عنده علم الساعة } الآية" وله عن أبي هريرة رضي الله عنه في حديث سؤال جبرئيل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم عن أشراط الساعة فأخبره ببعضها وقال : "خمس لا يعلمهن إلا الله {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيب" آخر السورة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
استأثر الله تعالى بعلمه، وذلك نحو: الخبر عن وقت خروج الدَّجال، ونزول عيسى، وطلوع الشمس من مغربها وقيام الساعة للإمام أحمد 4/ 328 - 329 (2921) تحقيق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله، "القناعة فيما يحسن الإحاطة به من أشراط الساعة" للسخاوي (ص 26)، "الإشاعة لأشراط الساعة" للشيخ محمَّد البرزنجيُّ (ص 304)، "الإيمان" لابن منده
الأساس في التفسير
وأمر بالموقف المقابل للجحود، وبين أسباب الجحود، يعود السياق للحديث عن اليوم الآخر، مبتدئا بذكر شرط من أشراط الساعة، وعلامة من علاماتها. وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي إذا وقع ما وعدوا من قيام الساعة والعذاب، والمراد به مشارفة الساعة هذا الحدث يكون بسبب عدم إيقان الناس بالقرآن، ثم إنه بعد أن ذكر الله عزّ وجل هذه العلامة من علامات الساعة
اللباب في علوم الكتاب
قوله: {حتى تَأْتِيَهُمُ الساعة} وهذا يدل على أن الأعْصَار إلى قيام الساعة لا تخلو ممن هذا وصفه. «بغْتَة» أي: فجأة من دون أن يشعروا، ثم جعل الساعة لكفرهمِ، وأنهم يؤمنون عند أشراط الساعة على وجه الإلجاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى محمداً صلى الله عليه وسلم كلم الله تعالى جبريل بالرسالة ، فلما سمعت الملائكة الكلام ظنوا أنها الساعة يدروا ماذا قال ولكنهم قالوا قال الحق وهو العلي الكبير ، وذلك أن محمداً عليه السلام عند أهل السموات من أشراط الساعة. يرسلهم الرب تبارك وتعالى ، فإذا انحدروا سمع لهم صوت شديد فيحسب الذين هم أسفل من الملائكة أنه من أمر الساعة ، فيخرون سُجَّداً ويصَعْقون حتى يعلموا أنه ليس من أمر الساعة.