محمد بن عبد العزيز الخضيري
قوله تعالى: (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا) فيه جواز إسرار بعض الحديث للزوجات، وأنه يلزمهن كتمانه، وإذا أذنب أحد في حقك، فلك أن تعاتبه، ولكن ينبغي عدم الاستقصاء في التثريب وذكر الذنب.
فوائد القرآن
“ كما بدأكم تعودون “ لقطة واحدة تجمع نقطة الانطلاق في البدء ونقطة المآب في الانتهاء: وقد بدأوا الرحلة:آدم وزوجه . والشيطان وقبيله . . وكذلك سيعودون . . الطائعون مع أبيهم آدم . . والعصاة مع إبليس وقبيله , يملأ الله منهم جهنم
عبد الله المهيلان
(فابتغوا عند الله الرزق ) رزق الزوجة الصالحة والابن البار والغنى عن الناس والعلم ومودة الناس لك والأمان كل هذه الأرزاق عنده وحده .. فلماذا تطلبها في ما حرم ؟! فقد يسلبها الله منك بلحظة وقد يؤتيك إياها بلحظة .
الشعراوي
(وَلَا هَضْمًا} الهضم : نقصان الحق، ولذلك يقال : فلان مهضوم الحق ،أي منقوص الحق .(في المطبوع 15/9400)
محمد الخضر حسين
لدعاة الضلالة في إغواء الناس طريقتان: طريقة لبس الحق بالباطل، وهي المشار إليها بقوله تعالى: وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وطريقة جحد الحق وإخفائه، وهي المشار إليها بقوله وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ
برنامج ورتل القران ترتيلا
د.أحمد الكبيسي : هذا ليس عبثاً. في آية النساء يخاطب اليهود يقول لهم يا يهود يا أهل الكتاب أنتم عندكم الحقائق والتوراة والإنجيل مليئة بالحقائق لماذا تكذبون على التوراة والإنجيل وتقولون كلاماً آخر؟ ليس من الحق، فأنتم ابحثوا عن الحق الذي في الكتاب وقولوه (وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ)...
محمد القحطاني
{فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ } قاعدة كبرى في معرفة الباطل، وهي: كل ما خالف الحق فهو باطل! فاعرف الحق ليتبين لك الباطل.
عصام بن صالح العويد
قال المفسرون: العروب هي العاشقة المتعشقة لزوجها، الغنجات حسنات الكلام مع أزواجهن على الفراش فالصالحة تجمع ولا بد صفتين وهما: تمام الحياء عند غير زوجها، وكمال اللعب والتكسر والتغنج والتعشق والخضوع إذا خلت ببعلها ولهن مثل الذي عليهن.
رسائل مشروع تدبر
في الأزمات •• ( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ ) [المجادلة:1] هذا أكبر دافع يدعونا إلى المواصلة، وان غابت أوجاعنا عن أسمـاع الكثير ، وان ألجمت الأوجاع أفواهنا عن الحديث ! الله يسمع وهذا يكفينا
الشعراوي
(كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ) ذكرهم الله بهذه الصفة، لأنهما كانا عقيمين، ويغلب على العقيم صفة البخل، لأنه لا يرى من يستحق من يعطيه أو ينفق عليه، فنبي الله زكريا وزوجه كانا بخلاف هذه الصفة .(في المطبوع 16/9633)