تذكرة الاريب في تفسير الغريب

وقد ذكرنا سجيل في هود حجر وطين والعصف في سورة الرحمن

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

الاسم من الجدال ، وهو قوله تعالى في البقرة : { وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ }(¬7)وأما قوله تعالى في سورة هود : { فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا }(¬8)، فهو محذوف لأبي داود – أيضا – ، لأن الناظم ذكره في الجزء الذي هود ، من الآية 32 . (¬2) سورة النساء ، من الآية 106 . (¬3) سورة العنكبوت ، من الآية 46 . (¬4) سورة المجادلة ، من الآية 1 . (¬5) سورة النساء ، من الآية 108 . (¬6) سورة النحل ، من الآية 125 . (¬7) سورة البقرة ، من الآية 196 . (¬8) سورة هود ، من الآية 32 . (¬9) تنبيه العطشان ، ص 474 .

تفسير القرآن العزيز

| | < < هود : ( 61 ) وإلى ثمود أخاهم . . . . . > } 2 < هو أنشأكم من الأرض > 2 ! قريبٌ ممن دعاه ، مجيب له . | | سورة هود من الآية ( 61 ) إلى الآية ( 68 ) . | | < < هود : ( 62 ) قالوا من الريبة . | | < < هود : ( 63 ) قال يا قوم . . . . . > } 2 < فما تزيدونني غير تخسير > 2 ! نقصان ؛ إن أجبتكم إلى ما تدعونني إليه . | | < < هود : ( 64 ) ويا قوم هذه . . . . .

فتح البيان في مقاصد القرآن

(فأسر بأهلك بقطع من الليل) في سورة هود أي سر في جزء من الليل بهم، وهم بنتاه، فلم يخرج من قريته إلا هو وبنتاه، وفي القرطبي في سورة هود: فخرج لوط وطوى الله له الأرض في وقته حتى نجا ووصل إلى إبراهيم (واتبع

تفسير القرآن - عبد الرزاق

وعدتك أن أنجيهم معك ، ولا يختلف أهل الكتاب أنه ابنه ، قال : » إن أهل الكتاب يكذبون « __________ (1) سورة : هود آية رقم : 42 (2) سورة : هود آية رقم : 46

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

وعدتك أن أنجيهم معك ، ولا يختلف أهل الكتاب أنه ابنه ، قال : » إن أهل الكتاب يكذبون « __________ (1) سورة : هود آية رقم : 42 (2) سورة : هود آية رقم : 46

درة التنزيل وغرة التأويل

وكذلك ما في سورة الزمر خطاب من الله تعالى لنبيه على هذا الوجه. وأما في سورة هود فإنه حكاية عن شعيب عليه السلام لما تجاهل قومه عليه فقالوا له: (.. ياشعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز) هود: 91 فقال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أسئلة وأجوبة فى السورة الكريمة قال الخطيب الإسكافى : سورة هود عليه السلام (105) الآية الأولى منها : قوله تعالى : (لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون) (هود : 22) . وقال في سورة النحل (109) : (لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون) . للسائل أن يسأل عما خصص كل واحد من اللفظين بمكانه دون الآخر ؟ والجواب أن يقال : إن الآية التي في سورة هود قد تقدمها قوله : (...

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والتي بعدها أشد في التعريف وأمل في الزجر بعد التعريف، فتأمل تعقيب القصص في سورة الأعراف بقوله تعالى: وتذكيره إياه لمحنة الغفلة إلى ما ختمت به السورة وذلك غير خاف في التلطف بالموعظة وقال تعالى بعد قصص سورة هود: {وكذلك أخذ ربك} [هود: 102] الآية، وقال تعالى: {فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء} [هود: 109]- إلى قوله - {وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص} [هود: 109] وتكررت الآية إلى آخر السورة يجاري ما ذكر ولم تبق هذه وآي الأعراف في تلطف الاستدعاء، وقال تعالى في قصص آخر سورة المؤمنين: {فذرهم في غمرتهم حتى حين} [المؤمنون:

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

وقال في سورة المؤمنون: {فتقطعوا أَمْرَهُمْ} يعني دينهم الإِسلام الَّذِي أَمر الله به نبيّهم فدخلوا في ومثلها في سورة الأَنبياء قال: {وتقطعوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} يعني تفرَّقُوا دينهم / الإِسلام الَّذِي وقال في سورة هود: {حتى إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا} يعني قولنا، {وَفَارَ التنور} . وكذلك في هود وصالح.