تفسير أحمد حطيبة
وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} [الكهف:98] فهذا أمرٌ مؤقت إلى أن تأتي علامات الساعة، فمن علامات الساعة أن يخرجوا من هذا المكان.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولقد أنزلنا إليك - أيها النبي - علامات واضحات على صدقك فيما جئت به من النبوة والوحي، وما يكفر بها مع
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ومجيء الرب مجيء كل آية، ثم قال: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ وأجمعوا على أن المراد بهذه الآيات علامات عن البراء بن عازب قال: كنا نتذاكر أمر الساعة إذ أشرف النبي صلى الله عليه وآله فقال: «أتتذاكرون الساعة والدجال وطلوع الشمس من مغربها ويأجوج ومأجوج ونزول عيسى ونارا تخرج من عدن» «1» والمراد أنه إذا بدت أشراط الساعة
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
16 - وجعل علامات ترشد الناس فى أثناء سيرهم فى الأرض، وهم فى ذلك يسترشدون فى أثناء سيرهم بالنجوم التى
رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم
رسم آخر لمصحف مغربي فيه علامات الإمالة: نقطة تحت الحرف الممال وعلى يمينه, وليس فيه علامة الفصل بين الآيات
مفاتيح الغيب
الأولى : قوله : {ءَايَةً} ماذا ؟ نقول آية اقتراب الساعة ، فإن انشقاق القمر من آياته ، وقد / ردوا وكذبوا غيرها أيضاً يعرضوا ، أو آية الانشقاق فإنها معجزة ، أما كونها معجزة ففي غاية الظهور ، وأما كونها آية الساعة ، فإذا انشق بعضها ثبت خلاف ما يقول به ، وبان جواز خراب العالم ، وقال أكثر المفسرين : معناه أن من علامات قيام الساعة انشقاق القمر عن قريب ، وهذا ضعيف حملهم على هذا القول ضيق المكان ، وخفاء الأمر على الأذهان ، وبيان ضعفه هو أن الله تعالى لو أخبر في كتابه أن القمر ينشق ، وهو علامة قيام الساعة ، لكان ذلك أمراً
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
16 - { وعلامات } أي وجعل فيها علامات وهي معالم الطرق والمعنى : أنه سبحانه جعل للطرق علامات يهتدون بها
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
وقال في سورة الروم: {وَمِنْ آيَاتِهِ} يعني ومن علامات الرّبّ أنه واحد، {أَنْ خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ وقال: {وَمِنْ آيَاتِهِ} يعني ومن علامات الرّبّ أنه واحد فاعرفوا توحيده في صنعه، {أَن تَقُومَ السمآء والأرض
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
(من) التي لابتداء الغاية فيما وقعت عليه، وتنتقل من شيء إلى شيء، وليس حد الأسماء إلا لزوم ما وضعت علامات ، كأنه قيل: لم تغن آنفا» ليس الأمس عبارة عن مطلق الوقت، ولا مرادفًا لقوله: أنفا، لأن (أنفا) معناه الساعة