تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال عبد الرزاق قال معمر وكان عمر بن عبد العزيز يفاديهم أيضا الرجل بالرجلين قال عبد الرزاق قال معمر وكان الحسن يكره أن يفادوا بالمال قال معمر ولم أسمع أحدا يرخص في ذلك عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فإما منا بعد وإما فداء قال نسخها قوله تعالى فإما تثقفنهم في الحرب فشردبهم من خلفهم عبد عن قتادة في قوله تعالى حتى تضع الحرب أوزارها قال حتى لا يكون شرك والحرب من كان يقاتله سماهم حربا عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعملهم قال الذين قتلوا يوم أحد عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التقوى عن علي بن أبي طالب قال : لايقل عمل مع تقوى وكيف يقل مايتقبل ،. وَأخرَج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز ، انه كتب إلى رجل : أوصيك بتقوى الله الذي لايقبل غيرها ولايرحم وأخرج ابن أبي الدنيا عن يزيد العيص : سألت موسى بن أعين عن قوله عز وجل {إنما يتقبل الله من المتقين} قال وأخرج ابن أبي الدنيا عن فضالة بن عبيد قال : لأن أكون اعلم ان الله يقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التقوى عن علي بن أبي طالب قال : لايقل عمل مع تقوى وكيف يقل مايتقبل # # # وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز # انه كتب إلى رجل : أوصيك بتقوى الله الذي لايقبل غيرها ولايرحم إلا عليها فان الواعظين بها كثير والعاملين بها قليل # وأخرج ابن أبي الدنيا عن يزيد العيص : سألت موسى بن تنزهوا عن أشياء من الحلال مخافة ان يقعوا في الحرام فسماهم الله متقين # وأخرج ابن أبي الدنيا عن فضالة بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولياليهن فقلن : ربنا لا طاقة لنا بالعمل ولا نريد الثواب # وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن الآزواعي ان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه عرض العمل على محمد بن كعب فأبى فقال له عمر رضي الله عنه : أتعصي فقال : يا هل كان ذلك منها معصية قال : لا # فتركه # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طريق الضحاك عن ابن عباس رضي الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

1685 - حدثني المثنى قال، حدثنا معلى بن أسد قال، حدثنا عبد العزيز بن المختار، عن موسى بن عقبة قال، حدثني سالم أنه سمع عبد الله يحدث عن كعب الأحبار أنه حدث: أن الملائكة أنكروا أعمال بني آدم وما يأتون في الأرض نزلا فيه حتى أتيا ما حرم الله عليهما. (1) __________ (1) الخبر: 1685 - هو تكرار للخبر قبله، من رواية عبد العزيز بن المختار، عن موسى ابن عقبة. وعبد العزيز بن المختار الدباغ: ثقة، روى له الجماعة. مترجم في التهذيب، وابن أبي حاتم /2/393 - 394.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير {كلوا من طيبات} قال : من الحلال. وأخرج ابن سعد عن عمر بن عبد العزيز ، أنه قال يوما : إني أكلت حمصا وعدسا فنفخني ، فقال له بعض القوم : يا أمير المؤمنين إن الله يقول في كتابه {كلوا من طيبات ما رزقناكم} فقال عمر : هيهات ذهبت به إلى غير مذهبه وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي أمية {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم} قال : فلم يوجد من الطيبات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس} ، واخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان في قوله {ومن يفعل ذلك} تصدق أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر قال : دعاني معاوية فقال : بايع لابن أخيك ، فقلت : يا معاوية {ومن يشاقق الرسول وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {نوله ما تولى} من وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك قال : كان عمر بن عبد العزيز يقول : سن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وأبو عبيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن أبي هاشم قال : كتب عدي بن أرطاة إلى عمر بن عبد العزيز أن من قبلنا من أهل البصرة قد أصابهم من الخير خير حتى خفت عليهم ، فكتب إليه عمر : قد فهمت كتابك وإن الله لما أدخل أهل الجنة الجنة رضي منهم بأن قالوا {الحمد لله الذي هدانا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيكون حسرة عليهم وكل أهل الجنة يرى منزله من النار فيقول : لولا أن هدانا الله # فهذا شكرهم # وأخرج سعيد بن منصور وأبو عبيد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن أبي هاشم قال : كتب عدي بن أرطاة إلى عمر بن عبد العزيز أن من قبلنا من أهل البصرة قد أصابهم من الخير خير حتى خفت عليهم # فكتب إليه عمر : قد فهمت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد في الزهد عن عون بن عبد الله القاري عامل عمر بن عبد العزيز على ديوان فلسطين انه بلغه : ان الله وأخرج عَبد بن حُمَيد ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فما كان له من فئة ينصرونه وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه {ويكأن الله}