العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

إطلاقِ الظنِّ مرادًا به اليقينُ في القرآنِ: {قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللَّهِ} [البقرة آية 249] أي: يُوقِنُونَ أنهم ملاقُو اللَّهِ {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ} [البقرة ومنه بهذا المعنَى قولُ عَمِيرَةَ بنِ طارقٍ (¬3): ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (46) من سورة البقرة . (¬2) مضى عند تفسير الآية (46) من سورة البقرة. (¬3) السابق.

تفسير ابن أبي حاتم

: 3135: رسول: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 121) . : 3137: رمضان: 4: رواه أحمد (4/ 107) والقرطبي (16/ 126) والطبري (2/ 84) وصفة (234) . 588: 3143: رمضان: 1: تفسير القرطبي: (16/ 126) . : 3144: العرش: 2: انظر: الآيات الأخيرة من سورة البقرة، وقد كتبناها وحققناها في هامش التحقيق. : 3146: القرآن: 3: تفسير ابن كثير الأنعام آية: 5. : 3169: إياه: 4: سورة الإسراء آية: 23. : 3171: عليه: 5: تفسير ابن كثير: (1/ 344) . 593 : 3173: الكتاب: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 344) . : 3174: أنس: 2: تفسير مجاهد: (1/ 121) . 594: 3177: الرجال

الوسطية في القرآن الكريم

أدلة التيسير والتخفيف: قال تعالى: (يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) [البقرة الشرح: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) [الشرح: 5-6] وفي سورة الطلاق: هذه بعض الآيات التي تفيد التيسير على هذه الأمة، قال القاسمي في تفسير آية البقرة قال الشعبي: (إذا اختلف قال الطبري في تفسير هذه الآية: (جعل الدين واسعًا ولم يجعله ضيقا). القاسمي: (3/427). (2) انظر: تفسير الطبري (2/156) وتفسير ابن كثير (1/217). (3) تفسير الطبري (17/207).

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

بعض الأمثلة التي توضح خطر هذا المسلك: أ- وضعه مقاييس خاصة للحكم على الحديث: جاء في صحيح البخاري عند تفسير الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ} [البقرة : 58] من سورة البقرة أنه لما قيل لبني إسرائيل ذلك، دخلوا يزحفون على أستاههم، وقالوا حبة في شعيرة، ولكن سورة البقرة، قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ ... }. (¬2) تفسير المنار جـ 1 ص 325. (¬3) تفسير المنار جـ 8 ص 449.

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

وسلم ) للناس ، ) فأولئك أتوب عليهم ( ، يعني أتجاوز عنهم ، ) وأنا التواب الرحيم ( ، [ آية : 160 ] ، البقرة عليهم لعنة الله و ( لعنة ) والملائكة و ( لعنة ) والناس أجمعين ) [ آية : 161 ] ، يعني المؤمنين جميعا ، البقرة البقرة : ( 163 ) وإلهكم إله واحد . . . . . تفسير سورة البقرة آية [ 164 ] البقرة : ( 164 ) إن في خلق . . . . . ) إن في خلق السماوات والأرض ( ، وذلك تفسير سورة البقرة من آية [ 165 - 167 ] البقرة : ( 165 ) ومن الناس من . . . . . ) ومن الناس ( ، يعني مشركي

البرهان في علوم القرآن

[ 120 ] في العنكبوت فأحيا به الأرض من بعد موتها بزيادة ليس غيره في سورة المؤمن الساعة لآتية وفى طه أنه الأعراف دونه في المؤمنين موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين الى فرعون وفي المؤمن بإسقاط ذكر الأخ في البقرة يذبحون أبناءكم وفي سورة إبراهيم ويذبحون بالواو ووجهه أنه في سورة إبراهيم تقدم وذكرهم بأيام الله وهي مغاير لتذبيح صلى الله عليه وسلم الأبناء وسبى النساء وهو ما كانوا عليه من التسخير بخلاف المذكور في البقرة ونستحى نساءهم الثالث التقديم والتأخير وهو قريب من الأول ومنه في البقرة يتلو عليهم ------------------

البرهان في علوم القرآن

في العنكبوت فأحيا به الأرض من بعد موتها بزيادة ليس غيره في سورة المؤمن الساعة لآتية وفى طه أنه في النحل الأعراف دونه في المؤمنين موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين الى فرعون وفي المؤمن بإسقاط ذكر الأخ في البقرة يذبحون أبناءكم وفي سورة إبراهيم ويذبحون بالواو ووجهه أنه في سورة إبراهيم تقدم وذكرهم بأيام الله وهي مغاير لتذبيح صلى الله عليه وسلم الأبناء وسبى النساء وهو ما كانوا عليه من التسخير بخلاف المذكور في البقرة ونستحى نساءهم الثالث التقديم والتأخير وهو قريب من الأول ومنه في البقرة يتلو عليهم

البرهان في علوم القرآن

فى العنكبوت فأحيا به الأرض من بعد موتها بزيادة من ليس غيره فى سورة المؤمن إن الساعة لآتية وفى طه آتية دونه في المؤمنين موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين الى فرعون وفي المؤمن بإسقاط ذكر الأخ في البقرة يذبحون أبناءكم وفي سورة إبراهيم ويذبحون بالواو ووجهه أنه في سورة إبراهيم تقدم وذكرهم بأيام الله وهي فإن ما بعد يسومونكم تفسير له فلم يعطف عليه ولأجل مطابقة السابق جاء فى الأعراف يقتلون أبناءكم ليطابق سنقتل أبناءهم ونستحى نساءهم الثالث التقديم والتأخير وهو قريب من الأول ومنه فى البقرة يتلو عليهم

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

سورة الأحزاب : الآية 70 ¬__________ (¬1) أخرجه ابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله 1/17 ، باب قوله - سورة البقرة : الآية 129 . ... وقوله تعالى : ... سورة البقرة : الآية 151 . ... وقوله تعالى : ... سورة البقرة : الآية 231 . ... وقوله تعالى : ... سورة آل عمران : الآية 164 . ... وقوله تعالى : سورة النساء : الآية 113 . ... السلفي ص5 . (¬5) انظر : تفسير ابن جرير 1/607 ، وجامع بيان العلم وفضله 1/17 .

المشترك اللفظي في الحقل القرآني

ثانيا: في مجال الأفعال باءوا تفسير باءوا على أربعة وجوه: الوجه الأول: باءوا يعني استوجبوا، وذلك قوله في سورة البقرة: فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ (¬1) يعني استوجبوا. ونظيرها في سورة آل عمران قال: وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ (¬2) يعني استوجبوا غضبا من الله، وقال أيضا وقال في سورة الأنفال: فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ (¬4) يعني فقد استوجب غضبا من الله. والوجه الثالث: تبوّىء يعني توطّىء، وذلك قوله في سورة آل عمران: وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ