زاد المسير في علم التفسير

فلذلك علم الفاجر الخارج عن الطاعة قوله تعالى رب اغفر لي ولوالدي قال الحسن وذلك أنهما كانا مؤمنين وقرأ أبو بكر الصديق وسعيد بن المسيب وابن جبير والجحدري والجوني ولوالدي ساكنة الياء على التوحيد وقرأ ابن مسعود

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وفي قراءة أبى بكر الصديق رضى الله عنه: كان شأنه. قال أبو البقاء: "سيئة" يُقرأ بالتأنيث والنصب، أي: كل ما ذُكر من المناهي وذُكر: (مَكْرُوهاً) على لفظ "

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

وهذا الشعور الكامن في النفوس هو الذي دعا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر الصديق - رضي يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب» (¬2). ¬_________ (¬1) سورة المائدة من الآية (105). (¬2) رواه أبو

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

وقد استعمل الصحابة والتابعون هذه القاعدة، فردوا بها بعض التفسيرات، ومن الأمثلة على ذلك: 1 - أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - قام في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية وفي رواية قال: «أيها الناس، إنكم لتتلون آية من كتاب الله وتعدونها ¬_________ (¬1) هو أبو الثناء محمود

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

وهذا القسم هو الذي وقع فيه الخلاف، فثبت أبو بكر رضي الله عنه ثم وافقه جميع الصحابة على قتال جميع المرتدين وخاض الصديق معارك طاحنة في الجزيرة العربية، وهزم جيوش المرتدين ونتج عن تلك المعارك نتائج مهمة من أهمها

زهرة التفاسير

والخزي العظيم، ونفور الناس منهم، وضرب الذلة عليهم، وانتقام الله منهم، وكشف ما يضمرون، وقتلهم، كما فعل أبو بكر الصديق عندما ارتدوا، فأنزل بهم الهزيمة والخزي والعار بتأييد الله، وعذابهم في الآخرة جهنم وبئس المصير

فتح البيان في مقاصد القرآن

وقال عطاء: هما أبو جهل بن هشام وأبو بكر الصديق رضي الله عنه، وقيل العبد هو الصنم والثاني عابد الصنم،

شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات

أبو بكر الصديق 38 ... أَفَرَأَيْتُمْ ... أخبروني 38 ... حَسْبِيَ اللهُ ...

ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة

. (¬4) رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الأنصاري الخزرجي الزرقي , أبو معاذ , وهو من أهل بدر , شهد هو وأبوه العقبة وبقية المشاهد , روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - , وعن أبي بكر الصديق , وعبادة بن الصامت