جامع البيان في تأويل آي القرآن
= وثعلبة بن حاطب، من بني عبيد، وهو إلى بني أمية بن زيد = ومعتب بن قشير، من بني ضبيعة بن زيد = وأبو حبيبة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعضهم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيختلفوا بسبب ذلك ويفترقوا = (وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله من قبل) ، يقول: وإعدادًا له، لأبي عامر الكافر الذي خالف الله ورسوله ، وكفر بهما، وقاتل رسول الله = (من قبل) ، يعني من قبل بنائهم ذلك المسجد. فلما خذله الله، لحق بالروم يطلب النَّصْر من ملكهم على نبي الله، وكتب إلى أهل مسجد الضِّرار (4) يأمرهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم، ولكن الله أسرى بروحه. الله أيقاظا ونياما، وكان رسول صلى الله عليه وسلم يقول: "تَنَامُ عَيْني وَقَلْبي يَقْظانُ" فالله أعلم أيّ ذلك كان قد جاءه وعاين فيه من أمر الله ما عاين على أيّ حالاته كان نائما أو يقظانا كلّ ذلك حقّ وصدق والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله أسرى بعبده محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، كما أخبر الله عباده، وكما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عدَدُهم، وإني أبرأ إلى الله ورسوله من وَلاية يهود، وأتولَّى الله ورسوله. فقال عبد الله بن أبي: إنّي رجل أخاف الدَّوائر، لا أبرأ من ولاية مواليّ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله ابن أبيّ: يا أبا الحباب، ما بخلتَ به من ولاية يهود على عبادة أبرأ إلى الله وإلى رسوله من وَلايتهم، ولا مولى لي إلا الله ورسوله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا أبا حُباب، أرأيت الذي نَفِست به من ولاء يهود على عبادة، فهو لك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن عبد الله بن شقيق قال « إن رسول الله A كان يتعقبه ناس من أصحابه ، فلما نزلت { والله يعصمك من الناس } فخرج فقال : يا أيها الناس الحقوا بملاحقكم فإن الله قد عصمني من الناس » . حتى أنزل الله { والله يعصمك من الناس } فترك الحرس حين أخبره أنه سيعصمه من الناس » . منه قال : وضرب برأسه الشجرة حتى انتثرت دماغه ، فأنزل الله { والله يعصمك من الناس } » . فخرج إليهم فقال : لا تحرسوني فإن الله قد عصمني من الناس » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الجاهلين قال : لا يجاورون أهل الجهل والباطل في باطلهم أتاهم من الله ما وقذهم عن ذلك وأخرج أحمد والبخاري الله صلى الله عليه و سلم " ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بالكتاب الاول والكتاب الآخر عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أسلم من أهل الكتاب فله أجره مرتين " - قوله تعالى : إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين أخرج عبد بن حميد ومسلم والترمذي وابن لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين وأخرج ابن أبي شيبه وأحمد والبخاري ومسلم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عدَدُهم، وإني أبرأ إلى الله ورسوله من وَلاية يهود، وأتولَّى الله ورسوله. فقال عبد الله بن أبي: إنّي رجل أخاف الدَّوائر، لا أبرأ من ولاية مواليّ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله ابن أبيّ: يا أبا الحباب، ما بخلتَ به من ولاية يهود على عبادة أبرأ إلى الله وإلى رسوله من وَلايتهم، ولا مولى لي إلا الله ورسوله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا أبا حُباب، أرأيت الذي نَفِست به من ولاء يهود على عبادة، فهو لك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
= وثعلبة بن حاطب، من بني عبيد، وهو إلى بني أمية بن زيد = ومعتب بن قشير، من بني ضبيعة بن زيد = وأبو حبيبة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعضهم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيختلفوا بسبب ذلك ويفترقوا =(وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله من قبل)، يقول: وإعدادًا له، لأبي عامر الكافر الذي خالف الله ورسوله، وكفر بهما، وقاتل رسول الله =(من قبل)، يعني من قبل بنائهم ذلك المسجد. فلما خذله الله، لحق بالروم يطلب النَّصْر من ملكهم على نبي الله، وكتب إلى أهل مسجد الضِّرار (4) يأمرهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم، ولكن الله أسرى بروحه. الله أيقاظا ونياما، وكان رسول صلى الله عليه وسلم يقول: "تَنَامُ عَيْني وَقَلْبي يَقْظانُ" فالله أعلم أيّ ذلك كان قد جاءه وعاين فيه من أمر الله ما عاين على أيّ حالاته كان نائما أو يقظانا كلّ ذلك حقّ وصدق والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله أسرى بعبده محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، كما أخبر الله عباده، وكما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله. وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلك وأقطع من قطعك. وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن للرحم لسانا ذلقا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله # وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن للرحم لسانا يوم القيامة قطعك # وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن للرحم لسانا ذلقا يوم القيامة رب صل من وصلني