حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
روى مسلم عن زيد بن أرقم، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إني تارك فيكم ثقلين، أولهما: كتاب
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
من مسالكها، وهي السنن والأسباب التي سنها في الخلائق، {وَهُوَ مُحْسِنٌ}؛ أي: والحال أنه آت بالحسنات تارك
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
دعنا واتركنا، تقول: ذره؛ أي: دعه وهو يذره؛ أي: يدعه، ولا يقال منه: وذر، ولا واذر، ولكنه تركه، وهو تارك
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
سوء اختيار العصاة، أو يقال: والسعي وإن كان ظاهرًا في الأفعال فهو هنا يعم الأفعال والتروك للقطع بأن تارك
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
تدبره وفهمه وعمل بما فيه، وانتهى إلى حدوده التي حدها، فهو مستسلم خاضع له، مطيع لأوامره، تارك لنواهيه.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وجعلناهم أقسامًا ثلاثة: ظالم لنفسه مفرِّط في فعل بعض الواجبات، مرتكب لبعض المحرمات، مقتصد مؤدِّ للواجبات، تارك
درج الدرر في تفسير الآي والسور
لكونهما محمولين في السّفر، فالسّفر سفر القيامة، وحاملهما أمر الله المنتهى بهم، وقال عليه السّلام: «إنّي تارك
التفسير البسيط
المعتزلة إلى أن العقل قد يُعلم به حُسنُ كثير من الأفعال وقُبحُها، ومقتضى ذلك أن يكون فاعل القبيح أو تارك
تفسير القرآن للعثيمين
العدل وهو من استقام في دينه ومروءته، فإذا جاءنا فاسق منحرف في دينه ومروءته بمعنى أنه مصر على المعاصي تارك
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
بحاله كما تقوم بمقاله من حيث إنه لا يدعو إلى شيء إلا كان أول فاعل له ، ولا ينهى عن شيء إلا كان أول تارك