محاسن التأويل

سورة الفرقان الآية 1 416 الآيات 2- 5 417 الآية 6 418 الآيتان 7 و 8 419 الآيات 9- 11 420 الآيات 12- 14 60- 62 435 الآيات 63- 66 436 الآيات 67- 70 437 الآية 71 443 الآيتان 72 و 73 444 الآيات 74- 77 445 سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وسيأتي قوله " بينهما برزخ لا يبغيان " في سورة الرحمن فقد شبههما كما قلنا بطائفتين متعاديتين تريد كل منهما [سورة الفرقان (25) : الآيات 58 إلى 60] وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من التصور الإيماني . [ وقد فصلنا الحديث عنها عند استعراض قوله تعالى: (وخلق كل شيء فقدره تقديرا)في سورة الفرقان . في سورة القمر ] .

الجدول في إعراب القرآن الكريم

، حذفت فاؤه لأنه من الفعل المعتل بالفاء « المثال » وعوض عنها بالتاء المربوطة ومثلها وعد عدة انتهت سورة « النور » ويليها سورة « الفرقان »

تفسير السلمي

( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ) { < الفرقان : ( 74 ) والذين يقولون ربنا ( أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ) { < الفرقان : ( 75 ) أولئك يجزون الغرفة . . . . . ( واجعلنا للمتقين إماما ) { < الفرقان : ( 74 ) والذين يقولون ربنا . . . . . قوله تعالى : ( ويلقون فيها تحية وسلاما ) < < الفرقان : ( 75 ) أولئك يجزون الغرفة . . . . . قوله تعالى : ( خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما ) < < الفرقان : ( 76 ) خالدين فيها حسنت . . . . .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

المعجزة وعلى نصر الحق على الباطل وعلى الحجة القائمة على الحق وعلى ذلك جاءت آيات ) تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ( ( الفرقان : 1 ) ) ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ( ( الأنبياء : 48 ) فلعله أراد المعجزات لأن هارون لم يؤت وحياً وقال : ( يوم الفرقان يوم التقى الجمعان ( ( الأنفال : 41 ) يعني يوم النصر يوم بدر وقال : ( وأنزل الفرقان ( ( آل عمران : 4 ) عطفاً على ) نزل عليك الكتاب بالحق وأنزل التوراة والإنجيل (

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحسين قال : حدثنا أحمد بن المفضل قال : حدثنا أسباط عن السدي وهو قول جماعة غيرهما وكان ابن عباس يقول : الفرقان بذلك ابن حميد قال : حدثنا حكام عن عنبسة عن جابر عن مجاهد وكان مجاهد يقول في قول الله عز وجل : {يوم الفرقان الباهلي قالى : حدثني أبو عاصم عن عيسى بن ميمون عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وكل هذه التأويلات في معنى الفرقان منه فقد نصر على من بغاه فيه سوءا وفرق بينه وبين باغيه السوء فجميع ما روينا عمن روينا عنه في معنى الفرقان قول صحيح المعاني لاتفاق معاني ألفاظهم في ذلك وأصل الفرقان عندنا : الفرق بين الشيئين والفصل بينهما وقد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أولى من وصف الزبور بذلك ، وأما القول الثاني : وهو حمله على القرآن فبعيد من حيث إن قوله {وَأَنزَلَ الفرقان } عطف على ما قبله ، والمعطوف مغاير للمعطوف عليه والقرآن مذكور قبل هذا فهذا يقتضي أن يكون هذا الفرقان الفصاحة اللائقة بكلام الله تعالى ، والمختار عندي في تفسير هذه الآية وجه رابع ، وهو أن المراد من هذا الفرقان الله تعالى على وفق دعواهم تلك المعجزات حصلت المفارقة بين دعوى الصادق وبين دعوى الكاذب ، فالمعجزة هي الفرقان تعالى أنه أنزل الكتاب بالحق ، وأنه أنزل التوراة والإنجيل من قبل ذلك ، بين أنه تعالى أنزل معها ما هو الفرقان

جامع لطائف التفسير

أولى من وصف الزبور بذلك ، وأما القول الثاني : وهو حمله على القرآن فبعيد من حيث إن قوله {وَأَنزَلَ الفرقان } عطف على ما قبله ، والمعطوف مغاير للمعطوف عليه والقرآن مذكور قبل هذا فهذا يقتضي أن يكون هذا الفرقان الفصاحة اللائقة بكلام الله تعالى ، والمختار عندي في تفسير هذه الآية وجه رابع ، وهو أن المراد من هذا الفرقان الله تعالى على وفق دعواهم تلك المعجزات حصلت المفارقة بين دعوى الصادق وبين دعوى الكاذب ، فالمعجزة هي الفرقان تعالى أنه أنزل الكتاب بالحق ، وأنه أنزل التوراة والإنجيل من قبل ذلك ، بين أنه تعالى أنزل معها ما هو الفرقان

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً (7) [الفرقان: 7] جوابه {وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ الْأَسْواقِ وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً} (20) [الفرقان الأمثال فضلوا {اُنْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً} (9) [الفرقان دُونِ اللهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ} (17) [الفرقان وَلكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآباءَهُمْ حَتّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكانُوا قَوْماً بُوراً} (18) / [147 ب/م] [الفرقان