غرر التبيان لمبهمات القرآن

ومن سورة الكهف (أصحاب الكهف) هم سبعة مكسلمينا مختثيلينا مرطونس كشوطونس يطبونس يمليخا ييرويس هذه رواية حينئذ دقسوس (أزكي طعاماً) هو ذبيحة المؤمن وقيل أحل وقيل أطيب (ليعلموا أن وعد الله) هم قوم يندوسيس الملك نتازعهم مع يميليخا لما دخل المدينة وقيل في مده لشهم وقيل فمن أحق بهم في البناء (الذين غلبوا) هم يندوسنس الملك مثلاً رجلين) هما فطوس ويهوذا ابنا ملك من ملوك بني إسرائيل وقيل هما قطفير ويمليخا وهما المذكوران في سورة

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

غيري ؟ قال : « فجاءه الثانية » فقال له ذلك : « فأبى (3) عليه ، ثم أتاه الثالثة ، فأبى عليه » فقال له الملك : فاجمع جموعك إلى ثلاثة أيام ، قال : فجمع الجبار جموعه ، قال : « فأمر الله الملك ، ففتح عليه بابا من فأتى الله بنيانه من القواعد ، وهو الذي قال الله : ( فأتى الله بنيانهم من القواعد (4) ) __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 258 (2) الكَثِيب : الرَّمْل المسْتَطِيل المُحْدَوْدِب (3) أبى : رفض وامتنع (4) سورة

مناهل العرفان في علوم القرآن

سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض يحدث عن فترة الوحي وكأنه لم يسمع بما حدث به رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوحي قبل فترته من نزول الملك على الرسول في حراء بصدر سورة اقرأ كما روت عائشة فاقتصر في إخباره على ما سمع ظانا أنه ليس هناك غيره اجتهادا القول الثالث: أن أول ما نزل هو سورة الفاتحة.

محاسن التأويل

بل هي متجاذبة، مرتبط بعضها ببعض من كل جهة، كما تقدم في سورة (ق) في آية: أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الملك (67) : آية 4] ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ خلق الرحمن- موضع الضمير للتعظيم، والأصل (فيهنّ) وتابعة القاضي والقاشانيّ، وعبارته: نهاية كمال عالم الملك

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الملك (67) : آية 29] قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الملك (67) : آية 30] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً

معاني القرآن للفراء

ولفظ ش: أنسب. (3) ما بين الحاصرتين زيادة من ح، ش. (4) سورة الملك الآية: 17 فى الأصل «فكيف كان نذير» . (5) سورة الملك الآية: 18، واجتزأ فى ح بلفظ (نكير) . (6) سقط فى ش. (7) فى ش: أصحاب. [.....] (8) زيادة

التفسير الحديث

هدف الحلقة ومواضع العبرة فيها إن ما قلناه في سياق قصتي داود وسليمان عليهما السلام في سورة ص اللتين جاءتا فإذا كان فرعون استكبر وظلم وجحد بآيات الله فإن داود وسليمان عليهما السلام صاحبي الملك العظيم المسخر لهما وسليمان وملكهما وعظمته قد جاء هنا عقب ذكر فرعون وتمرده مما فيه تساوق أسلوبي ونظمي مع سياق قصتهما في سورة العبرة في الحلقة الحوار الذي حكته الآيات بين ملكة سبأ ورجال دولتها حيث احتوى حكما جليلة في صدد سياسة الملك

التفسير الحديث

بسؤالها للنبي صلى الله عليه وسلم، وعدم وجاهة هذه الرواية يبدو قويا في كون المسألتين الثانيتين جاءتا في سورة ويتبادر لنا من مقام الآيات وسياقها أن الرواية التي تذكر أن المقصود من السؤال هو القرآن وكيفية نزول الملك وفي سورة الشعراء التي نزلت قبل هذه السورة بقليل آيات عديدة عن القرون ونزول الملك به [192- 195 و 211-

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

[سورة الملك (67) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ [سورة الملك (67) : الآيات 2 الى 5] الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

تفسير سورة «المعارج» [وهي] مكّيّة بلا خلاف [سورة المعارج (70) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ المعنى بَحَثَ بَاحِثٌ واسْتَفْهَمَ مُسْتَفْهِم، قالوا: والإشارةُ إلى قول قريشٍ: مَتى هذَا الْوَعْدُ [الملك وأصله المصدر، من قولك: سال الماء سيلا، إلا أنه أوقع على الفاعل، كقوله: إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً [الملك