تفسير سفيان الثوري
سنه عن مولاى الشريف محمد بن عبد الله باجازته، عن محمد بن عبد الرحمن العلقمي عن الحافظ السيوطي عن الحافظ الذهبي، نا أحمد بن على بن الحسن الجزرى نا محمد بن إسمعيل بن أبى الفتح خطيب مرو نا على بن حمزة بن على بن طلحة البغدادي، نا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين نا محمد بن محمد بن أبى إبراهيم بن غيلان، نا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي نا اسحاق بن الحسن الحربى، نا أبو حذيفة موسى بن مسعود بسطام الهروي عنهم (2) نسخ أخرى للثوري وغيره ينفرد بها أبو مهران بن أبى عمر الرازي عنهم (3) نسخ للثوري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر بن قيس قال : إن الرجل من أهل الجنة ليشتهي الثمرة فتجيء حتى تسيل في فيه وإنها وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن عبد الرحمن بن سابط قال : إن الرجل من أهل الجنة ليزوج خمسمائة حوراء وأربعمائة بكر وثمانية آلاف ثيب ما منهن واحدة إلا يعانقها عمر الدنيا كلها لا يوجد واحد منهما من صاحبه وإنه لتوضع مائدته فما تنقضي منها نهمته عمر الدنيا كلها وإنه ليأتيه الملك بتحية من ربه وبين أصبعيه مائة أو سبعون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص236 )# وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر بن قيس قال : إن الرجل من أهل الجنة ليشتهي الثمرة فتجيء حتى تسيل في فيه وإنها في أصلها في الشجرة # وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن عبد الرحمن بن سابط قال : إن الرجل من أهل الجنة ليزوج خمسمائة حوراء وأربعمائة بكر وثمانية آلاف ثيب ما منهن واحدة إلا يعانقها عمر الدنيا كلها لا يوجد واحد منهما من صاحبه وإنه لتوضع مائدته فما تنقضي منها نهمته عمر الدنيا كلها وإنه ليأتيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكذا كذبت والله ما فيه نزلت نزلت في فلان بن فلان. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : نزلت هذه الآية {والذي قال لوالديه أف لكما} في عبد الرحمن بن أبي بكر وأخرج عبد الرزاق ، وَابن مردويه من طريق ميناء أنه سمع عائشة رضي الله عنها تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه وقالت : إنما نزلت في فلان بن فلان سمت رجلا. أَخْرَج ابن مردويه عن حفص بن أبي العاصي قال : كنا نتغدى مع عمر رضي الله عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص329 )# وكذا كذبت والله ما فيه نزلت نزلت في فلان بن فلان # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله في عبد الرحمن بن أبي بكر قال لوالديه وكانا قد أسلما وأبى هو أن يسلم فكانا يأمرانه بالإسلام ويرد عليهما # وأخرج عبد الرزاق وابن مردويه من طريق ميناء أنه سمع عائشة رضي الله عنها تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه وقالت : إنما نزلت في فلان بن فلان سمت رجلا # وأخرج عبد الرزاق وابن جرير قال : يعني البعث بعد الموت # $ الآية 20 أخرج ابن مردويه عن حفص بن أبي العاصي قال : كنا نتغدى مع عمر رضي
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[283] وأخرجه ابن جرير من وجه آخر حسن عن عمرو بن رافع1. [284] وروى ابن المنذر من طريق عبد الله بن رافع2 "أمرتني أم سلمة أن أكتب لها مصحفا" فذكر مثل حديث عمرو بن رافع سواء3. [285] ومن طريق سالم بن عبد الله بن عمر أن حفصة أمرت إنسانا أن يكتب لها مصحفا نحوه4. __________ 1 فتح الباري 8/197. أخرجه ابن جرير رقم5465 عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم المصري، قال: حدثنا أبي وشعيب، عن الليث، قال: ، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن عبد الله ابن يزيد الأزدي، عن سالم بن عبد الله، به.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عبد الرحمن المسروقي قال، حدثنا جعفر بن عون قال، حدثنا عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، عن عبد الله بن يزيد و ((عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي المعافري)) ، هو ((ابن أنعم)) ، ثقة. وكان في المطبوعة: ((عن عبد الله بن عمر)) ، وهو خطأ، صوابه من المخطوطة. وهذا خبر صحيح الإسناد. (عامر بن يحيى) ، عن أبي عبد الرحمن الحبلى. ورواه الحاكم في المستدرك 1: 6 من طريق يونس بن محمد، عن الليث بن سعد، عن عامر بن يحيى، عن أبي عبد الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عبد الرحمن المسروقي قال، حدثنا جعفر بن عون قال، حدثنا عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، عن عبد الله بن يزيد و (( عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي المعافري )) ، هو (( ابن أنعم )) ، ثقة . وكان في المطبوعة : (( عن عبد الله بن عمر )) ، وهو خطأ ، صوابه من المخطوطة . وهذا خبر صحيح الإسناد . يحيى ( عامر بن يحيى ) ، عن أبي عبد الرحمن الحبلى . ورواه الحاكم في المستدرك 1 : 6 من طريق يونس بن محمد ، عن الليث بن سعد ، عن عامر بن يحيى ، عن أبي عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة ألم نشرح بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى أنقض ظهرك قال كانت للنبي ذنوب قد أثقلته فغفرها الله له عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ورفعنا لك ذكرك أن النبي عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن عمر ابن الخطاب أن النبي قال لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبده ورسوله عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى إن مع العسر يسرا قال الرزاق عن جعفر بن سليمان عن ميمون أبي حمزة قال سمعت إبراهيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إنهما احتكما إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقضى لليهودي فلم يرض المنافق ، وقال : تعال نتحاكم إلى عمر بن الخطاب ، فقال اليهودي لعمر : قضى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرض بقضائه ، فقال للمنافق : أكذلك قال : نعم ، فقال عمر : مكانكما حتى أخرج إليكما ، فدخل عمر فاشتمل على سيفه ثم خرج فضرب عنق المنافق وأخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله {يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت} قال : هو كعب بن الأشرف. وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه قال : سألت جابر بن عبد الله عن الطواغيت التي كانوا يتحاكون إليها قال