نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
ومنه قوله تعالى في القصص : ( فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات ( ، وفي القمر : ( وإن يروا آية يعرضوا وفي المؤمنين : ( وجعلنا ابن مريم وأمه آية ( ، وفي الفرقان : ( أغرقناهم وجعلناهم للناس آية ( ، وفي العنكبوت : ( فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية ( ، وفي القمر : ( ولقد ( 12 / أ ) تركناها آية والسادس : الجزء المحدود من القرآن المسمى آية . ومنه قوله تعالى في البقرة : ( ما ننسخ من آية أو ننسها ( ، في الرعد :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عدو الله إبليس حين غلبت عليه الشقاوة قال : (لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين) (ص آية 82 - 83) أَخرَج أبو داود في ناسخه ، وَابن مردويه والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله : {وإذا بدلنا آية مكان آية} وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : {وإذا بدلنا آية مكان آية} قال : هو كقوله (ما ننسخ من آية أو ننسها) (البقرة آية 106).
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص114 )# عدو الله إبليس حين غلبت عليه الشقاوة قال : ( لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين ) ( ص آية < وإذا بدلنا آية مكان آية > ! < وإذا بدلنا آية مكان آية > ! قال : هو كقوله ( ما ننسخ من آية أو ننسها ) ( البقرة آية 106 ) #
ظاهرة المد في الأداء القرآني دراسة صوتية للمدة الزمنية للمد العارض للسكون
وهو المد المتصل الموقوف فيه على همزة) نحو قوله تعالى: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} - سورة هود - آية - 7، وقوله تعالى: {مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاءِ} - هود - آية - 109، وهذا بخلاف قوله تعالى: {مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ} - مريم - آية - 28، أو يكون هاء تأنيث نحو قوله تعالى: {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ } - إبراهيم - آية - 40، أو هاء ضمير نحو قوله تعالى: {ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} - هود - آية - 2، أو يكون غير ذلك نحو قوله تعالى: {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} - هود - آية - 12، فإن كان المد العارض
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
قال عبد الرزاق: قرأها علينا ابن جريج: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " آية. الحمد لله رب العالمين، آية. الرحمن الرحيم، آية. مالك يوم الدين. آية. إياك نعبد وإياك نستعين، آية. اهدنا الصراط المستقيم، آية. صراط الذين أنعمت عليهم، إلى آخرها. فقلت لأبي: فأخبرك سعيد أن ابن عباس رضي الله عنهما قال له: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " آية
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة الشعراء من ( آية 192 آية 204 ) . | < < الشعراء : ( 192 ) وإنه لتنزيل رب . . . . . > } 2 < أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل > 2 ! يعني : من آمن منهم ؛ أي : قد كان لهم في إيمانهم | به آية . | | ( يكن ) تقرأ بالتاء والياء . فمن قرأها بالتاء ، قال : ( آية ) بالرفع ؛ أي : قد | كانت لهم آية ، ومن جعلها عملا في باب كان . | | قال محمد : من قرأ : ( آية ) بالنصب ، جعلها عملا لكان ، والاسم ( أن | ____________________
تفسير مقاتل بن سليمان
ثم وعظهم فقال: { فَلَوْلاَ } يعني فهلا { إِذَا بَلَغَتِ } هذه النفس { ٱلْحُلْقُومَ } [آية: 83] يعني التراقى { وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ } [آية: 84] إلى أمرى وسلطانى { وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ } يعني ملك الموت وحده إذ أتاه ليقبض روحه { وَلَـٰكِن لاَّ تُبْصِرُونَ } [آية: 85] ثم قال: { فَلَوْلاَ } يعني فهلا { إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ } [آية: 86] يعنيغير محاسبين، نظيرها في فاتحة الكتاب{ مَـٰلِكِ : 87].{ فَأَمَّآ إِن كَانَ } هذا الميت { مِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ } [آية: 88] عند الله في الدرجات والتفضيل
إبراز المعاني من حرز الأماني
ذَا الْقُرْبَى} 17؛ لأن الطاء والدال أقرب إلى التاء من السين ويأتي خلاف في: __________ 1 سورة الرعد، آية : 2. 2 سورة الرحمن، آية: 1-4. 3 سورة الزمر، آية: 6. 4 سورة الحشر، آية: 14. 5 سورة هود، آية: 78. 6 سورة سبأ، آية: 46. 7 سورة القصص، آية: 45. 8 سورة طه، آية: 40. 9 سورة الكهف، آية: 39. 10 سورة الإسراء، آية : 63. 11 سورة البقرة، آية: 200. 12 سورة المؤمنون، آية: 70. 13 سورة طه، آية: 52. 14 سورة الأعراف، آية: 134. 15 سورة البقرة، آية: 247. 16 سورة النساء، آية: 102. 17 سورة الإسراء، آية: 26.
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 39 حدثنا سعيد قال نا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن آية من كتاب الله عز وجل قال آية أرض تقلني أو آية سماء تظلني أو أين أذهب وكيف أصنع إذا أنا قلت في آية من
تفسير مقاتل بن سليمان
فأقسم الله تعالى بهؤلاء الآيات، فقال: { إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ } [آية: 7] بالكفار { مَّا لَهُ } يعني العذاب { مِن دَافِعٍ } [آية: 8] في الآخرة يدفع عنهم، ثم أخبر متى يقع بهم العذاب؟ فقال: { يَوْمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوْراً } [آية: 9] يعني استدارتها وتحريكها بعضها في بعض من الخوف { وَتَسِيرُ ٱلْجِبَالُ سَيْراً } [آية: 10] من أمكنتها حتى تستوي بالأرض كالأديم الممدود.