مها العنزي
(تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) كل شئ يأخذ قيمة من "مصدره" فكتاب مصدره من الله لن تجد فيه عوجا أو نقصا أو ظلما (لَا رَيْبَ فِيهِ)
إبراهيم العقيل
(فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ) (فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ) (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ) هل علمت الآن ما الذي يحبه الله؟!
الحق يبقى وإن ظن الناس زواله، والباطل يضمحل مهما تضخم. ﴿فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمْكُثُ فِى ٱلْأَرْضِ﴾
مجالس التدبر
﴿فقل أسلمت وجهي لله﴾ خص الوجه لأنه أكرم الجوارح للإنسان وفيه بهاؤه، فإذا خضع وجهه للشيء فقد خضع له جميع جوارحه . (البغوي)
عبد الله بلقاسم
(وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ) ترك الألواح فى لحظة الغضب وهى أنفس ما تكون لديه! لا تحزن حين يتركك الأحبة سيعودون يوما
علي الفيفي
(قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ) يستطيعون قتله بصمت أو إحراقه دون خسارة البنيان! ولكن يجب أن تكون النهاية مأساوية.. ليردعوا بها الضعفاء.
محمد الغرير
سورة البقرة سنام القرآن، مقصدها:إعداد الأمة لعمارة الأرض والقيام بدين الله، وبيان أقسام الناس. وفيها أصول الإيمان وكليات الشريعة. فلنتدبرها.
إبراهيم العقيل
(وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا) تفاءلت آسية فنجت ألق آمالك فى بحر التفاؤل
مجالس التدبر
من خاف ربه في دنياه أمِنٓ عذابه يوم يلقاه {قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ، فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ }
مجالس التدبر
{قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى } بقدر إيمانك تكون هدايتك وشفاؤك بالقرآن..