الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله قبل أن أخلق قال : نعم # قال : فلم تلومني في شيء سبق فيه من الله القضاء قبل قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم : احتج آدم وموسى فقال موسى : يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وأسكنك جنته وفعلت ما فعلت فأخرجت ولدك من الجنة فقال آدم : أنت موسى الذي بعثك الله رسالته أبو بكر الشافعي في الغيلانيات عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : احتج آدم وموسى فقال موسى : أنت آدم الذي خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعملت الخطيئة التي أخرجتك من الجنة قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الله بن أحمد في زوائد المسند عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما على ظهر الأرض من رجل مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه إياها أو كف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم # وأخرج أحمد عن جابر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل وكف عنه من السوء مثله ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله إذا أراد أن يستجيب لعبد أذن له في الدعاء # وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص162 )# # وأخرج الترمذي وصححه وابن ماجة عن معاية بن قرة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة # وأخرج ابن جرير والحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أبي منبه الخولاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله # وفي لفظ : لا الله عليه وسلم يقول : لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى عليه وسلم قال إن الله يبعث لهذه الأمة على راس كل مائة سنة من يجدد لها دينها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص47 )# صلى الله عليه وسلم يقول : ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر الله عنه به من سيئاته # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صداع المؤمن والبيهقي عن بريدة الأسلمي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما أصاب رجلا من المسلمين نكبة فما فوقها - حتى ذكر الشوكة - إلا لإحدى خصلتين : إلا ليغفر الله من الذنوب ذنبا لم يكن ليغفر الله له إلا بمثل عن عبد الله بن أياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أيكم يحب أن يصح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة إلا أن يتوب # وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب لم يشربها في الآخرة وإن أدخل الجنة # وأخرج مسلم والبيهقي عن جابر بن عبد الله # أن رجلا قدم من اليمن فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة يقال له المزر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو يسكر هو قالوا : نعم # قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل مسكر حرام إن الله عهد لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ماء زمزم شفاء من كل داء # وأخرج الدارقطني والحاكم وصححه من طريق مجاهد رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له فإن شربته تشتفي به شفاك الله وإن شربته مستعيذا أعاذك الله وإن شربته ليقطع ظمؤك قطعه الله وإن شربته لشبعك أشبعك الله وهي عزيمة جبريل وسقيا إسمعيل عليهما السلام # قال : وكان ابن عباس رضي الله عنهما إذا شرب ماء رضي الله عنهما فقال : من أين جئت قال : شربت من زمزم فقال : اشرب منها كما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيسلم الأمر لله ويرضى بذلك # وأخرج سعيد بن منصور عن ابن مسعود رضي الله عنه في الآية قال : هي المصيبات تصيب الرجل فيعلم أنها من عند الله فيسلم لها ويرضى قال : من أصاب من الإيمان ما يعرف به الله فهو مهتدي القلب # قوله تعالى : ! < الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون > ! من قبورهم لا إله إلا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون # أخرج الفريابي وعبد بن حميد والترمذي وابن جرير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالت : وأطيق ذلك يا رسول الله؟ قال : ولو طوّقت ذلك - والذي نفسي بيده - ما بلغت العشير من عمله » . وأخرج أبو داود والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي مالك الأشعري « سمعت رسول الله A يقول : من نصل في سبيل الله وأخرج البزار عن أبي هند ، رجل من أصحاب رسول الله A قال : قال رسول الله A « مثل المجاهد في سبيل الله مثل وأخرج أحمد والبخاري والترمذي والنسائي عن أبي عبس عبد الرحمن بن جبر « أن رسول الله A قال : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه و سلم : اللهم إني أنشدك وعدك فقال ابن رواحة : يا رسول الله إني أريد أن أشير عليك - ورسول الله أفضل من أن نشير عليه - إن الله أجل وأعظم من أن تنشده وعده فقال : يا ابن رواحة لأنشدن الله وعده فإن الله لا يخلف الميعاد فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله صلى الله عليه و سلم في وجوه القوم فانهزموا فأنزل الله وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى الأنفال الآية 17 فقتلنا وأسرنا فقال عمر : إليك غيره فانظر الذي أحدث الله إليك فامض له فصل حبال من شئت واقطع حبال من شئت وعاد من شئت وسالم من شئت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله بن سلام وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله قال : والسورة مكية والآية مدنية قال : وكانت الآية تنزل مكية فيقول : من آمن من بني إسرائيل فهو كمن آمن بالنبي صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن المنذر عن الشعبي رضي الله عنه قال : ما نزل في عبد الله بن سلام رضي الله عنه شيء من القرآن وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مسروق رضي الله عنه في قوله وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله قال : والله ما نزلت في عبد الله بن سلام ليعلمون منك مثل ما أعلم فخرجوا من عنده وأنزل الله في ذلك قل أرأيتم إن كان من عند الله الآية وأخرج